• Kurdî
الجمعة, يوليو 17, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

المرأة في مجتمعاتنا

23/12/2020
in الزوايا, نافذة المجتمع
A A
المرأة في مجتمعاتنا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد اليوسف-

لقد عانت المرأة كثيراً في ظل مجتمعات كانت تحكمها الذهنية الذكورية, والتي ألغت دور المرأة في المجتمع, بل و تعدّت ذلك إلى حرمانها من أبسط حقوقها, كحقِّ التعليم و التعبير و الاختيار.
ما زالت المرأة  تعاني في مجتمعاتنا وفي بعض المناطق من الظلم والاضطهاد, وما زالت محرومة من حقها في تقرير مصيرها, فنجد أنّ بعض المجتمعات و بحجة العادات و التقاليد يحصرون دور المرأة في المنزل فقط, ويقومون بتزويجها قاصراً وإن لم يكن فيتم تزويجها دون رأيها, والحقيقة أن ذلك ينافي رسالة الأديان ورسالة الإنسانية, وما هو إلّا ذهنية ذكورية حكمها الجهل والتبعية العمياء لعادات بالية لا تمتُّ للإنسانية أو للدين بصلة. إن المرأة أكثر من يعاني في ظل الحروب  والصراعات وهي أكثر من يدفع الثمن, فهي التي تتعرض للفقد والاغتصاب والسبي وهي من يتم استغلالها من قبل الأنظمة السلطوية بشتّى أنواع الاستغلال ابشعها.
لقد جاءت مبادئ الأمة الديمقراطية لتخليص المرأة من هذا الظلم الواقع عليها, وإخراجها من القوقعة التي وضعها فيها النظام السلطوي, فمنح المرأة كامل حقوقها وساواها بالرجل في مختلف ميادين الحياة العلمية و السياسية والعسكرية و الإدارية والاجتماعية, لتكون عنصراً فعالاً في بناء مجتمعها وتبني المجتمع أحسن بناء, كيف لا وهي المربية  والحامية دائماً في الأسرة, فإن لعبت دورها في المجتمع فمن الطبيعي أن تكون مثالاً يُحتذى في العطاء والبذل وفي مختلف الميادين.
من هنا يجب على مجتمعاتنا أن تدرك الظلم الواقع على المرأة لعقود طويلة, وأن يساهم الجميع في رفع هذا الظلم عنها, فهناك الكثر والكثير من النساء ما زلنّ يعانين من حرمانهن من التعليم  والاختيار والعمل وما زلن وراء قضبان الذهنية الذكورية التي تتحكم بمفاصل حيواتهنّ.
للمرأة  دورها الفعال في نهضة المجتمع, فهي لا تختلف عن الرجل بأهمية وجودها, بل إنّ المرأة نصف المجتمع, فهي الأم والأخت والزوجة والصديقة كما للمرأة الدور البارز في إصلاح المجتمع, فهي تمارس كل الأدوار والمهن دون كلل, كالمهن الاقتصاديّة والتعليميّة والتربويّة والعديد من المناصب, وإذ إنها شاركت منذ العصور القديمة بالكثير من المجالات, وكان لهذه المشاركة الدور الأساسي والذي لا غنى عنه.
إنّ حجج الدين والعادات وما شابه هي حجج واهية بعيدة كل البعد عن الحقيقة, فالدين الإسلامي لم يحرم المرأة من العمل والاختيار والمشاركة في الحياة حتى أنها شاركت في الحروب.
إنّ من يتشدّقون بحجة الدين هم أبعد الناس عنه, وحرمانهم المرأة من حقوقها ما هو إلا ظلمٌ وتعدٍّ على شخصها وكيانها, بهدف إبقائها تحت سلطتهم دون أيّ إنصاف.
لقد بذلت الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا جهداً وافراً وما زالت تبذل في سبيل تحرير المرأة الكثير وفقاً لمبادئ الأمة الديمقراطية، ولكن على المجتمع أن يتحلّى بالوعي والفهم الحقيقي لشخص المرأة، وأن يدرك أنها مساوية للرجل في كل الحقوق، وإنّ ما تعانيه ما هو إلّا جهل وظلم من قبل المجتمع يقع عليها.
المرأة الحرة المتعلمة المثقفة المستقلة تستطيع بناء أسرة قوية متماسكة وتستطيع بذلك بناء مجتمع متماسك وقوي، فينبغي على مجتمعاتنا التخلّص من تلك الذهنية الذكورية، وأن يساهم في تحرير المرأة وتخليصها من الظلم الواقع عليها، وأن يدرك أنّ لها حق تقرير مصيرها واختيار طريقها وأن تمارس العمل في كل الميادين؛ وأن تتعلّم وتخرج إلى كل ميادين الحياة، شأنها شأن الرجل، وأن ننبذ التعصّب الجنسي والتفريق بين المرأة والرجل لأنه ينافي الإنسانية
في النهاية لابد من تقدير وجود المرأة, فهي تُشكل دافعاً من أهم دوافع نجاح المجتمع وتنميته, فهي في حقيقتها لا تختلف عن الرجل, بل إنها في كثير من الأحيان تساند الرجل, وتشد على يده, وتعينه في المسؤوليّة والإنفاق, وذلك كله في حقيقته هو يعود على المجتمع, بالحفاظ على سيره في الطريق الصحيح, إذ إن الأسرة الناجحة والمتماسكة هي رمز لمدى نجاح المجتمع ووعيه, من خلال ارتباط أفراده ببعضهم البعض, وذلك في المحصلة بنهض بالبلاد على جميع الأصعدة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة