سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

براءة الأديان.. براءة من الكفر والإشراك

محمد القادري-

أيها الإخوة الأحباب نعلن بكل صراحة ووضوح طهارة أدبائنا جميعاً وبراءتنا من الكفر والإشراك وهدفنا بيان الحق وقطع الطريق أمام من يقطع أوصال جسد أخوتنا ويحرقها بنيران الفتن المستعمرة من جراء التهم الباطلة التي يروجها أعداء الإنسانية.
نعلن أن الإيزيدية بريئة من عبادة رمز الشر وإيمانهم بالملائكة ظاهر جلي يقولون: “هم مخلوقات نوارنية مخلوقون من نور طعامهم الحمد لله” “شيخ أقوب وطاؤوس ملك هو جبريل عليه السلام طاؤوس الملائكة، جبريل الذي جاء بالوحي إلى الأنبياء شيشمس، طاؤوس ملك (قضيب البان)، هم يكرهون ذكر رمز الشر أمامهم ويعتبرونه سباً وشتماً لهم وهم يؤمنون بصدق جميع الكتب ويذكرون اليهود والمسيحية والإسلام بخير ويقولون: “إن شيشمس كان يستقبلهم في أيامه” ويؤمنون بالأنبياء جميعاً ويذكرونهم في حكمهم وأقوالهم، آدم في “زبوني مسكين وشيخ أقوب وأفراندنا يقينية”، نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد في “زبوني مسكين”، محمد اكتمل به مجيئ الأنبياء وأخلصت قلوب قليلة في محبته وكان خاتم الملوك وسيد المرسلين، “زبوني مسكين”، اليهود اليوم لا يقولون أن عزيز ابن الله ولا يقولون أنهم أبناء الله ولم يبق بعد هذا التطور الفكري والتقدم الديني إلى معرفة الله من يعبد العجل أو غيره أن يهود اليوم يوحدون الله توحيد التوراة الذي ذكرنا وقول بعضهم نحن أبناء الله أي شعب الله المختار بهذا المعنى وليس أنهم أولاد الله. إن قول محمد صلى الله عليه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين: الخلق عيال الله وأحبهم إلى الله انفعهم لعياله، قوله لا يعني أن الخلق أولاد الله.
والمسيحيون حينما يقولون المسيح ابن الله لا يعنون أنه ولده من صلبه بل أنه كلمته التي بناها إنساناً ورباه وقولهم المسيح هو الرب أي أنه المعلم المربي لتلاميذه وللعالم وليس إنه إله، والمسلمون حينما يستمدون من النبي محمد والأولياء والصالحين لا يشركون بالله، بل هم يستنهضون هممهم بالتواصل مع أرواح أولئك الأبرار وتذكير أنفسهم بما كانوا عليه من الصدق حتى يخلصوا لله كإخلاصهم ويصدقوا في سيرهم إليه، إذا تأكدنا من براءتنا وطهارة معتقداتنا وصدق نياتنا في ضمائرنا يجب أن نبحث عن اللسان الذي نعبر به لبعضنا، هذا اللسان يكون عالمياً مؤسساً على الصدق ما يهدم مجتماعتنا وحياتنا اليومية والدنيوية والآخرون هو الكذب اللسان الكاذب بأي لغة يتكلم لا يهم، المهم أنه ينتقل الغيبة والزور وإلهياً، والنميمة والفتنة النائمة التي يوقظها بالشحن الكاذب للأحداث والتضخيم المزيف للأحداث وتقديم شخصيات أقزام لم يقدموا شيئاً للحياة والمجتمع البشري يسوى الخراب على أنهم أبطال العصر، هذا بلاؤنا وداؤنا ودواؤنا اللسان الصادق.