• Kurdî
الجمعة, يوليو 17, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

المجتمع هو الركيزة الأهم، فلا دول بدون مجتمع ولا بلدان بلا شعوب

09/12/2020
in الزوايا, نافذة المجتمع
A A
المجتمع هو الركيزة الأهم، فلا دول بدون مجتمع ولا بلدان بلا شعوب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد اليوسف-

إنّ مجتمعاتنا في الشرق الأوسط عانت كثيراً من القمع والظلم والاستبداد، وممارسات الدول القومية القائمة على الأنظمة الديكتاتورية، لقد تحوّلت شعوب الشرق الأوسط، وسوريا خصوصاً، إلى مجتمع عبيدٍ بشكلٍ تلقائي حيث فرضت السلطة عليه أن يصبح كذلك، وذلك من خلال ممارستها الديكتاتورية عليه لدرجة أنْ أصبحت ذهنية المجتمع ذهنيةً خاضعة تقدّس السلطة الحاكمة وترفعها لدرجة الإله المعبود.
إنّ تلك الذهنية ساهمَتْ في خلق التخلّف والتفرقة الطائفية والمذهبية داخل هذه المجتمعات، وأخصّ بالذكر هنا سوريا، لأنّ الشعب السوري مزيجٌ من ثقافات مختلفة، وتعيش على أرضها شعوب عديدة وقوميات متعددة.
كان هدف الدولة القومية بنظامها السلطوي أنْ تصنع هذه التفرقة لتتغلغلَ بين تلك الشعوب، وتشعلَ فتيلَ الحروب الأهلية متى دعت مصلحتها لذلك.
وفي خضمِّ هذه الظروف التي تعيشيها شعوب الشرق الأوسط، وخصوصاً بعد الحركات التحررية التي قامت في عدة دول عربية، والتي كانت نتيجةً حتمية لسنواتٍ طويلة من الظلم والقهر الذي تقبع فيه أغلب شعوب المنطقة، ظهرَ جلياً الشرَخ الكبير بين الشعوب، هذه الشعوب التي لم تعرفْ منذ سنواتٍ طويلة معنى الحرية وممارستها.
في ظلّ كلّ هذه الظروف يظهر مشروع الأمة الديمقراطية ليفرضَ نفسه واقعاً وبقوّة؛ حيث أنّه المشروع الوحيد الذي يتناسب مع شعوب المنطقة، وهو الأجدر بتخليصها من ويلات الدولة القومية وسلطاتها الديكتاتورية.
إنّ شعوبنا تمتلك قدراتٍ كبيرة وثقافات متنوّعة قادرة على أن تبني حضارة ديمقراطية تؤمن بالتعددية، وتنبذ التعصّب العرقي والجنسوي وتنادي باللامركزية. ولكن ذلك يحتاج الكثير من العمل والكثير من الوعي لتستطيع شعوبنا تغيير الذهنية القديمة والتي استمرت لعقود طويلة، وتكسر الحواجز التي بنتها السلطة بين مكوّناته.
مجتمعاتنا تستحق منّا أن نفعلَ الكثير من أجل حريتها وتحررها الكامل، ومشروع الأمة الديمقراطية هو المشروعُ الوحيد الذي يمثّل تطلّعات هذه الشعوب مختلفة الأعراق والطوائف؛ المشترِكة بالكثير من القواسم المشتركة والعادات والتقاليد، والتي تعيش على جغرافية واحدة، كونه المشروع الذي يجمع ولا يفرّق ويربط ولا يباعد بين هذه الشعوب، فشعارهُ الأول العيش المشترك وأخوّة الشعوب.
على مجتمعاتنا أن تتعرّف أكثر وعن قرب على مشروع الأمة الديمقراطية، لتؤمن بطريق نضاله، وهذا يقع على عاتق كل فرد تعرّف عليه من هذا المجتمع.
ومن هنا أدعو مجتمعاتنا أن تقارن واقعياً بين الإدارة الذاتية المدنية وبين الذهنيات الأخرى، لا شكّ أنّ الفرق واضح وضوح شمس النهار في سماء صافية.
فالإدارة الذاتية ومناطق شمال وشرق سوريا ورغم التحديات الكبيرة والحصارات المفروضة هي المناطق الأفضل سورياً، حيث تحقق الأمن والاستقرار والحرية، وشاركت المرأة في كل الميادين، وتحققت أخوّة الشعوب والتعايش المشترك بين كل الشعوب. إننا لا نزال في بداية الطريق وعلينا أن نناضل جميعاً ليستمر هذا المشروع ويعمّ أرجاء سوريا ويتعداها إلى الشرق الأوسط.
المجتمع حين يكون متماسكاً متكاملاً مؤمناً بحريّتهِ لا يمكن لقوة في العالم أن تهضمَ له حقّاً أو تغتصب ذرة من تراب أرضه.
على مجتمعاتنا أن تكون أكثر وعياً وتماسكاً لنبني معاً سوريا تعددية ديمقراطية لا مركزية تؤمن بالحرية وأخوة الشعوب طريقاً لها وتضمن حقوق أفراد المجتمع.
أدعو الجميع لأنْ يعمل الواحد من أجل الكل والكل من أجل الواحد، من أجل دماء الشهداء الذين ضحوا في سبيل حرية الشعوب المقهورة، الشهداء الذين شكّلت أجسادهم فسيفساء من كلّ الأطياف والأعراق والذين اشتركوا في الهدف، واجتمعوا على تحقيقهِ.
يجب على مجتمعاتنا أن تدرك ذلك جيّداً وأن لا تنجرَّ مع من لا يريدون الخير لهذه الشعوب التي تهدد سلطتهم لو اجتمعتْ والتفّت على مشروع الأمة الديمقراطية، فهم يحاولون جاهدين أن يشوّهوا الصورة الحقيقية لذلك المشروع، ويجب أن لا تكون الأخطاء الفردية التي قد تحدث في طور التأسيس قاعدة عامة في النظر لهذا المشروع، بل على الجميع أن يصحح الخطأ حيث يراه وأن يكون مسؤولاً عن المجتمع وأن يتصرّف على هذا الأساس.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة