• Kurdî
الأحد, يوليو 19, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أكبر أحياء قامشلو ما زالت تعاني من تهميشٍ بين الماضي والحاضر

07/12/2020
in المجتمع
A A
أكبر أحياء قامشلو ما زالت تعاني من تهميشٍ بين الماضي والحاضر
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تقرير/ رشا علي-

روناهي/ قامشلو – يعاني سكان أحد أكبر الأحياء في مدينة قامشلو من عدم وجود حديقة فيه, فيلجأ الأطفال للعب في الشوارع المزدحمة بالسيارات, أما الكبار فيجلسون على أرصفة الشوارع للترويح عن أنفسهم
وجود الحدائق من أهم الركائز التي يجب أن تتوفر في جميع المناطق والأحياء لأهميتها للإنسان، فهي المتنفس الطبيعي للإنسان, وتساعد على الاستقرار والهدوء النفسي, وتوفير مساحات واسعة للأطفال للعب واللهو, والانطلاق بحرية وسط أجواء طبيعية.
وللوقوف على هذا الموضوع التقت صحيفتنا “روناهي” مع العديد من العوائل والأطفال في حي الهلالية, المحرومون من وجود الحدائق, وبعيدين عن مركز المدينة الذي يسبب لهم عائقاً للذهاب إلى الحدائق وقضاء أوقاتهم فيه.
حرمان الأطفال من الحدائق
وبخصوص ذلك التقينا بأم لخمسة أطفال “شيلان برجس” من حي الهلالية, والتي تجد صعوبة في أخذ أطفالها إلى الحديقة, للّعب وقضاء بعض الأوقات فيها وخصوصاً في أيام العطل والمناسبات, ولكن بُعد الحدائق عن الحي وعدم امتلاك وسيلة تنقّل يحول دون ذلك ويحرم أطفالها من ارتياد الحدائق.
وحول رغبتها في إنشاء الحدائق في حي الهلالية بينت لنا قائلةً: “يعتبر حي الهلالية من أكبر وأقدم الأحياء في قامشلو, ولكنه مهمش ولا يوجد فيه حدائق أو منتزهات, ونتمنى من الجهات المعنية إنشاء الحدائق في الحي”. وفي السياق ذاته التقينا مع المواطنة “فلك سيد حسين“، وهي أم لطفلين لم يتجاوزا الأربع سنوات من حي الهلالية، وتحدثت لنا عن معاناتها لعدم وجود حديقة قريبة من المنزل, حيث تُجبر لإخراج أطفالها الصغار إلى الشارع للّعب وقضاء بعض الوقت رغم خطورة ذلك على الأطفال.
إنشاء حديقة صغيرة ضمن منزلها
وأشارت “فلك” إلى أن عدم قدرتها على أخذ الأطفال إلى الحديقة بسبب البعد دفعها لإنشاء حديقة صغيرة ضمن منزلها, بحيث يستطيع أطفالها اللعب وقضاء بعض الوقت فيها. ولمعرفة كيفية قضاء الأطفال لأوقاتهم بأيام العطل ومكان لعبهم؛ تحدثنا مع الطفلة “هاجين محمد” البالغة من العمر عشرة أعوام؛ وهي من أطفال حي الهلالية، وبدأت حديثها بالقول: “عدم وجود حديقة في الهلالية مشكلة, ويجب إنشاء حديقة تكون في الحي الذي نسكنه”.
ووضّحت “هاجين” بأنها تذهب مع أفراد عائلتها إلى الحديقة العامة في كل فترة وأثناء العطل, لأجل الاستمتاع واللعب مع إخوتها ولكنهم يعانون من الصعوبات، وقالت: “إن الحديقة بعيدة عنا ونعاني من هذا الشي، أريد أن يكون هناك حديقة في الحي لنلعب فيها بعد زوال كورونا التي حرمتنا من الذهاب لأي مكان”.
المخاطر أثناء اللعب في الشارع
أما الطفل “محمد حصاف” البالغ من العمر 12 عاماً وهو أيضاً من سكان حي الهلالية، بيَّن لنا بأنه يذهب للحديقة مرة أو مرتين في كل سنة مع أصدقائه، وطالب “حصاف” بإنشاء حديقة تكون ضمن الحي أو قريبة منه، وتحدث قائلاً: “إننا نلعب في الشوارع ونواجه الصعوبات والمخاطر, وأهالينا يرفضون أن نلعب في الشوارع فأين نلعب إذن”.
تهميش بعض الأحياء في المخططات التنظيمية
ومن أجل تسليط الضوء على هذا الموضوع وإيصال مطالب أهالي وأطفال حي الهلالية إلى الجهات المعنية توجهنا إلى إدارة شعبة الحدائق في بلدية قامشلو, والتقينا مع “وفاء عبد الكريم حسن” الإدارية في قسم الحدائق، تحدثت لنا عن عدم وجود الحدائق في حي الهلالية وقالت أن ذلك بسبب إعمار المنازل والبيوت السكنية في الأراضي التي كانت مخصصة لإنشاء الحدائق, بالإضافة إلى تهميش بعض الأحياء في المخططات التنظيمية التابعة للنظام السوري من حيث الحدائق والمدارس والمرافق العامة، ومن أكثر المتأثرين من هذا التهميش هما حيّا “الهلالية وجودي”.
وأضافت “وفاء حسن” بأنهم بصدد تقديم المقترحات لإنشاء الحدائق في حي الهلالية وجودي, وسيتم دراستها والعمل على تنفيذها عام ٢٠٢١م وذلك بعد الموافقة.
وأما عن مشاريعهم التي لم يتم تنفيذها قالت وفاء: “لم نقم في هذه السنة بتنفيذ أي مشروع بسبب جائحة كورونا، بسبب التفرغ للقيام بحملات التعقيم منذ الشهر الثالث من العام الحالي”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2471-1437
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2471-1437

19/07/2026
كاريكاتير العدد 2471-1437 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2471-1437 من صحيفة روناهي

19/07/2026
عدسة العدد 2471-1437 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2471-1437 من صحيفة روناهي

19/07/2026
بين التسوّق والفن.. مهرجان “الهدف” يرسم أجواء ترفيهية في قامشلو
المجتمع

بين التسوّق والفن.. مهرجان “الهدف” يرسم أجواء ترفيهية في قامشلو

19/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة