No Result
View All Result
تقرير/ رشا علي-
روناهي/ قامشلو – مواطنو مدينة قامشلو يرفضون التوتر الحاصل بين القوى الكردية في باشور كردستان, ويؤكدون بأن تركيا هي من تقف وراء ذلك للقضاء على وحدة الصف الكردي
بعد تعرض دولة الاحتلال التركي في السنوات الأخيرة لانتكاسات في سياستها الشوفينية, وسط نهضة الشعوب في وجه غطرستها، لجأت إلى سياسة الإبادة بحق شعوب المنطقة, وذلك استمراراً لنهجها الفاشي منذ أكثر من قرن, لكن أخوة الشعوب ووحدتها وتقاربها في مشروع ديمقراطي وعلى أسس العيش المشترك والحرية ووحدتها في بناء الأمة الديمقراطية وفق عقد اجتماعي؛ هي من ستقف في وجه سياسات دولة الاحتلال التركي وستبني وطن ديمقراطي.
وبخصوص التوتر الحاصل بين القوى في باشور كردستان, وكيف يمكنها أن تؤثر على أبناء روج أفا, التقينا مع العديد من المواطنين في مدينة قامشلو، حيث ناشدوا الإخوة في باشور كردستان إلى ضرورة عدم الانجرار وراء ألاعيب دولة الاحتلال التركي, التي تهدف للقضاء على الكرد أينما كانوا.
التكاتف والوقوف في صف واحد
في هذا السياق التقت صحيفتنا مع المواطن “إسماعيل محمد خلف” في مدينة قامشلو, حيث أشار إلى ضرورة تكاتف الشعب الكردي, والوقوف صفاً واحداً في وجه هذه السياسات والهجمات, والتي تهدف إلى محو التاريخ الكردي ومكتسباته التي حققها أبناء الشعب الكردي.
كيف يمكن أن تؤثر التوترات الحاصلة على أبناء روج أفا؟
ودعا “خلف” إلى وقف هذا الاقتتال الذي يخدم مصلحة أعداء الكرد قائلاً: “نحن ضد هذا الاقتتال ونرغب بوضع حل يرضي الطرفين, لأن هذا التوتر ليس لصالح الكرد”.
أما المواطن “يونس دملي” أشار إلى ضرورة الوقوف في وجه الأعداء, واستثمار الفرصة السانحة للكرد من أجل حماية المكتسبات التي تحققت بفضل دماء شهداء وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة وجميع من ضحوا بدمائهم الطاهرة لبناء الوطن، وطالب الشعب الكردي وكل من ينادي بالديمقراطية بضرورة نبذ الخلافات الحاصلة ليكون النصر حليفاً.
وبيَّن قائلاً: “إن هذا التوتر الذي يحصل بين الأطراف الكردية حساس للغاية, وعدونا واحد، فواجب علينا نحن الكرد في أقسام كردستان الأربعة أن نتحد، ونرفض حدوث هذا الاقتتال بين القوى الكردية, وننادي ببناء كردستان حرة”.
التوتر الحاصل يخدم من؟
ومن جانبها أكدت المواطنة “جلبية سراج” بأن الكرد عموماً والأمهات خصوصاً يرفضون أي شكل من أشكال الاقتتال الأخوي بين الكرد في أي جزء من كردستان، وأن الاقتتال سيضر بالمكتسبات المتحققة في باشور وروج آفا وسيتأثر به جميع الكرد في الوطن وخارجه، وإن القاصي والداني يعرف بأن دولة الاحتلال التركي تقف وراء كل هذه الألاعيب في زرع الفتنة والتحريض على الاقتتال الأخوي بين الكرد من أجل القضاء على الشعب الكردي.
واختتمت جلبية حديثها قائلةً: “أتمنى عدم حدوث حرب في أي منطقة, وخصوصاً بين الكرد؛ وأن يعم السلام والأمان في كل مناطق كردستان, وشعوبنا في مناطق شمال وشرق سوريا, تأثرت كثيراً في السنوات الأخيرة إثر هجمات الاحتلال التركي”. 
No Result
View All Result