مركز الأخبار ـ قالت واشنطن، إنها اختتمت الموجة السابعة من عملياتها العسكرية ضد أهداف داخل إيران، لترد الأخيرة بهجماتٍ صاروخية ومسيّرة، طالت عدداً من دول المنطقة.
شهد الشرق الأوسط تصعيداً عسكرياً واسعاً، مع اختتام الولايات المتحدة الموجة السابعة من ضرباتها ضد أهداف داخل إيران، في توسعٍ جديد لبنك الأهداف شمل مواقع المراقبة والاستطلاع، ومنظومات القيادة والسيطرة، والمنشآت العسكرية واللوجستية، ومستودعات الأسلحة المحصنة تحت الأرض، إضافةً إلى القدرات البحرية.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، إن العمليات نُفذت باستخدام مقاتلات وطائرات مسيّرة وقطع بحرية، مؤكدةً أنها جاءت بتوجيه من الرئيس الأميركي، وتهدف إلى حماية القوات الأميركية وضمان حرية الملاحة، مع استمرار جاهزية أكثر من 50 ألف جندي أميركي في الشرق الأوسط. وأوضحت “سنتكوم” إن توسيع نطاق الضربات يعكس انتقال الحملة إلى استهداف البنية التشغيلية للقوات الإيرانية، بما يشمل منظومات الرصد والإسناد والقيادة، بهدف إضعاف قدرتها على إدارة العمليات وإعادة بناء قدراتها العسكرية.
في المقابل، شنت إيران هجمات صاروخية وبالطائرات المسيّرة استهدفت مناطق في الخليج العربي وإقليم كردستان، حيث استهدفت مدينتي هولير والسليمانية.
وتأتي هذه التطورات في وقتٍ تشهد فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تراجعاً ملحوظاً، إذ أظهرت بيانات شركة “كبلر” المتخصصة في الشحن البحري أن ثمانية سفن فقط عبرت المضيق يوم الخميس الماضي، مقارنةً بـ 15 سفينة في اليوم السابق و48 سفينة قبل أسبوعين، بينما كان متوسط العبور اليومي يتجاوز 100 سفينة قبل اندلاع الحرب أواخر شهر شباط.