أشار القائد العام لقوّات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي إلى أن القوى الكردية في أجزاء كردستان الأخرى قدمت لهم الدعم في مقاومة كوباني التاريخية عام 2014 وقدموا الكثير من الشهداء من أجل الانتصار على مرتزقة داعش، وأوضح بأنه لا يوجد أي قوى كردية تؤيّد الحرب بين الأخوة وشدد على ضرورة حلّ الخلافات بين القوى الكردية بالحوار..
جاء ذلك من خلال حوار خاص لفضائية روناهي، نقدم لكم الجزء الأول منه في هذا العدد على أن يتبع الجزء الثاني في العدد القادم من صحيفتنا، وإليكم الحوار.
–هناك العديد من الأسباب التي تُعمِّق الأزمة السوريّة، داعش أحد الأسباب الرئيسيّة، الهجوم لا يزال مستمرّاً، برأيكم، إلى أي مستوى لا زال خطر داعش قائماً؟
داعش لا يزال يشكل خطراً كبيراً على المنطقة، يبحث عن الظروف الملائمة للظهور بحجم خطره السابق، وإذا كان هناك تقاعس في محاربته، سيظهر مرة أخرى، مثال، ليس لدى داعش مشكلة تمويل، ولديها معسكرات في بعض مناطق البادية الخاضعة لحكومة دمشق والحكومة العراقية، يدرّبون المرتزقة في تلك المناطق ويهاجموننا، يقتلون المدنيين، لذا، داعش لا يزال يشكل خطراً كبيراً، نذكّر التحالف الدولي بشكل مستمر بضرورة عدم ارتكاب أخطاء في هذا الجانب، لأن ضعف مكافحة داعش، سيجعله خطراً كبيراً على العالم أجمع.
–منذ مدّة طويلة تستمرُّ المحادثات بين الأطراف الكرديّة، البعض يدّعي أنّ تلك المحادثات توقّفت، والبعض يزعم أنها أُعيقت من قِبل بعض الأوساط المحيطة، ماذا تقولون بخصوص تلك المزاعم، هل لا تزال تلك المحادثات مستمرّة؟
المحادثات لا تزال مستمرّة، لكن منحنا فاصلاً لتلك المحادثات، وفد المجلس الوطني الكردي ذهب إلى الخارج منذ مدة، ممثل الولايات المتحدة الامريكية الذي كان يحضر المحادثات لم يكن حاضراً، نحن على أمل أن تتواصل تلك المحادثات عندما تحضر تلك الأطراف.







