No Result
View All Result
تقرير/ كولي مصطفى –
روناهي/ قامشلو ـ مشفى كوفيد ـ19 في الحسكة من أهم المراكز الصحية لاستقبال الإصابات بكورونا في شمال وشرق سوريا, وقد تم تجهيزه في نيسان المنصرم، وينقسم المشفى إلى قسم للحالات المؤكدة وآخر للحالات المُشتبهة, ويقع بالقرب من مخيم واشو كاني.
تم تجهيز المشفى بكافة المُعدّات الضرورية للمعالجة، بعد افتتاحه ويعمل على تقديم خدماته وبقسميه في ظل انتشار الوباء وارتفاع عدد الإصابات، وحول عمل المشفى وما يُقدمه كان لنا عدة لقاءات مع كوادر العمل. الطبيب “خير الدين آل عيسى” أخصائي طب طوارئ أحد الأطباء العاملين في مشفى كوفيد ـ19, تحدث عن آليات عمل المشفى: يتم استقبال المرضى المراجعين, وإذا كانت هناك أعراض وهن عام وانخفاض في الأكسجة –أقل من 90- ولديهم أعراض حرارة يتم قبولهم في القسم وأكثر الحالات التي يتم استقبالها لدينا في المشفى هي الحالات الحرجة جداً, التي تحتاج للأوكسجين وهناك مرضى في سن الشباب يكون وضعهم الصحي مستقر لا يحتاجون للبقاء في المشفى هؤلاء يتم عزلهم في المنزل, وأن هناك حالتي اشتباه فقط في قسم الاشتباه، وخمس حالات إيجابية منها حالتان حرجتان”.
آل عيسى أضاف: تتم المعالجة بمراحلها المتعددة وحسب الحاجة من أوكسجين وأدوية، وأن التدابير الوقائية تُتخذ بحزم ورغم ذلك تنتقل العدوى للكادر الطبي، وأن الحظر الأخير خفف من حالات الإصابة”
الممرض الفني بقسم الاشتباه “باسل خليل السعيد” أيضاً قال: نقوم بالدعم النفسي للمصابين وقد استقبلنا 290 حالة مشتبه بها, ويتم أخذ العلامات الحيوية ودعم المريض نفسياً, وتقديم العلاج المناسب، وأغلب الحالات تكون من كبار السن لذلك يتم التركيز على كسر حالة الخوف لدى المريض وفوبيا المشافي، وتتراوح فترة بقاء المريض في المشفى بين 15 و20 يوماً حسب حالة المريض الصحيّة، والناحية النفسية تلعب الدور الأهم في العلاج، فكلما زاد وعي المواطن؛ انخفضت أعداد الحالات “
كادر العاملين في المشفى من الأطباء والممرضين كان لهم دور فعّال في مشفى كوفيد بالحسكة, حيث قدموا الكثير من الدعم النفسي والعلاج الوقائي لشفاء أكثر عدد ممكن, وكانت لهم مناشدة واحدة وهي الطلب من المواطنين مساعدتهم في محاربة الفيروس عن طريق وعيهم والتزامهم بالحظر والإجراءات الوقائية.
No Result
View All Result