تقرير/ ليلاف أحمد –
روناهي/ قامشلو- مع اشتداد موجة وباء كورونا والإصابات، كان من الراجح إعادة فرض الحظر الكلي والجزئي في مدينة قامشلو، ولكن هناك مناشدات من الأهالي من الفئة الكادحة الذين يعتمدون على العمل اليومي في حياتهم
مع التزايد الكبير في أعداد المصابين بفيروس كورونا في مدينة قامشلو وبعض المدن الأخرى في شمال وشرق سوريا؛ عاد الحظر الكلي الذي فرضته خلية الأزمة لمدة عشرة أيام في المدينة، وما بين ما شكله إيجاباً بتقليل أعداد المصابين بالوباء، ثمة معاناة تتمحور خلفها معاناة الأهالي ممن يعملون ويعتمدون على “اليومية” لسد احتياجات عوائلهم؛ وقد تحدثتْ بشأن ذلك المواطنة “نجاح صالح” من مدينة قامشلو عن صعوباتهم بسبب الحظر الذي طُبِّق؛ ولأنها أم لأبناء يعتمدون على جني ما عملوا يومياً، وزاد استياؤها أكثر بقولها: “أولادي عاطلون عن العمل الآن، هم يعملون في المقالع ويتقاضون أجورهم يومياً في أعمالهم”.
وقد عبرت الأم نجاح بعدم وجود ما يسد هذه الثغرة في المنطقة، وهناك العديد من الناس البسطاء الذين لا يملكون رواتب شهرية، فأشارت: “هناك حظر ولا يوجد مساعدة للعملاء دون راتب”.
من المتضرر الأكبر؟






