No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو- مازالت مأساة شنكال ومقاومتها كذلك، تُلقي بظلالها على الواقع اليومي لحياة مئات الآلاف من الكُرد في العالم، وبخاصة فيما يخص المرأة الإيزيدية وما لاقته من ظلم وسبي وما قامت به من بطولات كذلك.
وفي مدينة حلبجة بباشور كردستان يواصل النحات المعروف “هونر صهيب” عمله لإكمال تمثال للمرأة الإيزيدية ومقاومتها ونضالها في شنكال، وما كابدته في مواجهة داعش، ومن المقرر أن يُهدي العمل بعد إنجازه لشنكال، متأملاً أن يُنصّب في إحدى ساحاتها.
أما عن هيكل التمثال فهو يصنع بشكل أساسي من مادة الألياف الزجاجية ومواد خاصة أخرى، ويبلغ ارتفاعه حوالي مترين ونصف المتر وعرضه 70 سم، وهو على شكل أوراق الزيتون وتلتف حوله سلسلة، وتظهر امرأة من بين أوراق الزيتون كرمز للانبعاث (vejîn)، والتي تعني أن المرأة هي رمز للمقاومة، وأوراق الزيتون ترمز إلى التجديد، كما أن السلسلة تمثل العقبات والعوائق.
ولإهداء التمثال الذي يتم إنجازه في حلبجة إلى شنكال قيمة وتعبير خاص عن الرابط المصيري والمشاركة في التضامن والترابط والرمزية في أن حلبجة كما شنكال وعفرين وسواها من المناطق الكردية تتحد في المصير والحال ويجمعها الفرح والحزن وما تقدمه من شهداء وتضحيات. ويأمل الفنان هونر صهيب أن تكلل جهوده بالنجاح ليرى رمز المقاومة الإيزيدية شامخاً في ساحات شنكال الأبيّة.
No Result
View All Result