No Result
View All Result
تقرير/ إيفا إبراهيم –
روناهي/ قامشلو- وفروّا الأمن والأمان في ربوع مناطق شمال وشرق سوريا؛ وبذلوا جهوداً في تطبيق قرار حظر التجوال من قبل الإدارة الذاتية، ولم يأبهوا بالتعب الجسدي والإرهاق، فتحملت أجسادُهم برد كانون كما تحملت حرّ تموز، وباتوا قدوة للشعب في التحلي بروح المسؤولية والصبر
قوى الأمن الداخلي في شمال وشرق سوريا، قوات الأسايش العامة والنجدة HAWARI”” والترافيك، وقفوا على الحواجز وبذلوا مجهوداً مضاعفاً للحفاظ على سلامة المواطنين والحدّ من جائحة كورونا.
“أسايش النجدة” قوات التدخل السريع التي تعمل على مدار 24 ساعة في سبيل مساعدة وحماية المواطنين في كافة الظروف، وحول معرفة أقرب عن عملهم طيلة حظر التجوال الكلي، التقت صحيفتنا “روناهي” مع الإداري العام في أسايش النجدة بمدينة قامشلو “دلبرين سلمو“، والذي أشار في حديثه إلى أن قوات أسايش النجدة تكون على استعداد تام ليلاً ونهاراً لنشر الأمان وحماية المجتمع في أي ظرف طارئ يحدث، ومنها طيلة فترة الحظر التجوال الكلي في مدينة قامشلو، مؤكداً بأن قوات أسايش النجدة عملها القيام بجولاتٍ ضمن المدينة؛ للحرص على تنفيذ منع التجوال وتباعد الأهالي في الأماكن المزدحمة، وذلك باتخاذ إجراءات احترازية والتباعد الاجتماعي، كما تسعى لتقديم التسهيلات للحالات الطارئة، وأيضاً هنالك نقاط ثابتة لأسايش النجدة وذلك لمساندة قوات الأسايش العامة. 
وأضاف الإداري دلبرين سلمو بأن قوات أسايش النجدة أيضاً تقيدت بالإجراءات الوقائية، سواءً بلبس الكمامات أو مدى التباعد فيما بينهم وبين المجتمع.
طيلة فترة حظر التجوال الكلي تجولت الدوريات المشتركة من قبل قوى الأمن الداخلي، والتي تضمنت قوات “النجدة، الأسايش، الترافيك، العمليات” ضمن مدينة قامشلو، وحول هدف هذه الدوريات يقول سلمو: “هدفنا هو إرشاد المواطنين للتقيد بقرارات الحظر، لأن حالات الإصابة بالوباء في تزايد كبير”.
ينوه سلمو خلال حديثه بأن الأوضاع المعيشية صعبة في مناطقنا، وهنالك بعض العوائل تعتمد على الدخل اليومي، وليس بإمكانهم شراء احتياجاتهم لمدة عشرة أيام، وبالرغم من ذلك هنالك تقيد كبير من قبل الأهالي.

قوات أسايش النجدة طيلة فترة الحظر تقوم بإيقاف كل من يخالف قوانين الحظر ونقلهم إلى الجهات المعنية، “الأسايش العامة، ترافيك” هم من يتخذون الإجراءات اللازمة بحقهم، حسب قول سلمو.
ناشد الإداري العام في أسايش النجدة بمدينة قامشلو دلبرين سلمو، في نهاية حديثه، جميع الأهالي بالتقيد بقرارات الحظر كون هذا الوباء خطير، وليكونوا على دراية بأن طيلة فترة الحظر انخفضت نسبة هذا الوباء حوالي 50%.
إن الحفاظ على سلامة المجتمع وآمنه وصحته مسؤولية الجميع، وواجب أخلاقي ضروري يلتزم به كل فرد من أفراد المجتمع ليساعد الجهات المسؤولة في واجبها.
No Result
View All Result