تقرير/ سلافا أحمد-
قالت السياسية الكردية والرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي في إقليم الفرات فوزية عبدي إن تركيا تحاول من خلال التحكم والتلاعب بسياسية المجلس الوطني الكردي إفشال مشروع الوحدة الوطنية الكردية، بأساليب متعددة.
وجاء ذلك خلال لقاء أجرته صحيفتنا معها تعليقاً على الزيارات الأخيرة للمجلس الوطني الكردي لمقاطعة عفرين المحتلة واجتماعاتها مع الائتلاف السوري، الذي لاقى ردود فعل غاضبة من قبل الشعب، فتحدثت بقولها: إن محاولات تركيا لا تزال مستمرة في ضرب القضية الكردي وإفشال وحدة الصف الكردي، وفي هذه المرة تحاول من خلال التحكم بسياسية المجلس الوطني الكردي من خلال وعودها الكاذبة لهم.
وأشارت فوزية عبدي بالقول: بأن تركيا تسعى من خلال لقاء المجلس الوطني الكردي مع قاتلي الشهيدة هفرين خلف، ومحتلي شمال وشرق سوريا، إن تستفز المجتمع الكردي لتخلق المشاكل بين القوى الكردية، وتفشل الجهود الرامية لتحقيق وحدة الصف في روج آفا.
وأضافت فوزية عبدي فقالت: على شعبنا وإدارتنا وأحزابنا أن يتحملوا المسؤولية الكاملة أمام شعبنا الكردي، والوقوف أمام المخططات والمحاولات التركية الساعية لضرب مكتسبات الشعب الكردي، وإفشال الوحدة الكردية بأي ثمن كان، ومهما فعلت تركيا وحاولت ستفشل جميع محاولاتها، وفي النهاية سينجح مشروعنا الذي يهدف إلى توحيد الصف الكردي، بل سنواصل بكل إصرار وعزيمة حتى نتمكن من توحيد الصف الكردي والحفاظ على مكتسبات شهدائنا وشعبنا.
واختتمت فوزية عبدي حديثها قائلة: نتأسف لرضوخ المجلس الوطني الكردي لمطالب المحتل التركي، ونناشده بعدم الانجرار وراء تلك المطالب التي تهدف إلى النيل من إرادة الشعب الكردي وإفشال مبادرة وحدة الصف الكردي، والالتفاف حول قضايا الكرد العادلة.