No Result
View All Result
تقرير/ سلافا أحمد-
قال نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الفرات نهاد أحمد أن أردوغان يحاول استغلال الوقت المتبقي من عهد ترامب بعد خسارته في الانتخابات الرئاسية للولايات المتحدة لتوسيع رقعة احتلالها أكثر في مناطق شمال وشرق سوريا، مشيراً إلى أن صمت المجتمع الدولي دلالة على شراكتهم مع المخططات التركية الاحتلالية.
المجتمع الدولي لا يَهِمهُ سوى تحقيق المصالح
جاء ذلك خلال اللقاء الذي أجرته صحيفتنا معه حول هجمات تركيا ومرتزقتها على ناحية عين عيسى وقراها حيث تحدث فقال: إن الاحتلال التركي يمارس أفظع الجرائم بحق الشعب أمام أنظار المجتمع الدولي، ولكن هناك صمت كبير أمام هذه الانتهاكات، المجتمع الدولي والمنظمات التي تطلق على نفسها بأنها الحامية لحقوق الإنسان مجرد منظمات ليس لها سوى اسمها فقط، الجميع يعمل من أجل مصالحه، حرية الشعوب وحقوقهم ليست من أهدافهم وأولوياتهم، لا يهمهم سوى مصالحهم ونفوذهم، وهناك أدلة كثيرة على شراكتهم مع أفعال أردوغان الإرهابيّة.
وأكد نهاد أحمد بقوله: إن أبناء هذه المنطقة التي تتعرض كل يوم لأفظع أنواع الجرائم الإرهابية على يد المحتل التركي ومرتزقته، هم من حموا الإنسانية من رجس وإرهاب مرتزقة داعش، حيث فشل العالم بمحاربتهم، وتمكنوا من حماية الإنسانية هذا بشهادتهم هم، لذا على المجتمع الدولي التحرك بأسرع وقت لوقف الانتهاكات والجرائم التركية بحق الإنسانية في شمال وشرق سوريا.
وأضاف نهاد أحمد قائلاً: “بعد فوز جو بايدن بالانتخابات الرئاسية الأمريكية واستمرار مواصلة الدعم لقوات سوريا الديمقراطية، في القضاء على مرتزقة داعش والتخطيط للبقاء مدة طويلة في مناطق شمال وشرق سوريا، تركيّا تحاول استغلال الوقت المتبقي من عهد ترامب الذي ينتهي بعد أقل من شهرين، حيث تسعى لشن هجمات جديدة على مناطق شمال وشرق سوريا، لتوسيع رقعة احتلالها في مناطق شمال وشرق سوريا”.
واختتم نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية في إقليم الفرات نهاد أحمد بالقول: الهدف التركي من كل ما يجري هو ضرب العيش المشترك وأخوّة الشعوب التي تعيشها المنطقة، وإبادة الشعب الكردي، هذا غير الأطماع التركية التاريخية باحتلال المنطقة بأكملها.
No Result
View All Result