سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

سيهانوك ديبو: الدور التركي خطير وعلى المجتمع الدولي تحجيمه

قال ممثّل مجلس سوريّا الدّيمقراطيّة في مصر سيهانوك ديبو، إنّ زيارة المجلس الوطنيّ الكرديّ إلى تركيّا لا تنسجم مع مبادرة وحدة الصف الكردي والمراحل التي وصلت إليه، وأشار بأن الدّور التركيّ دور خطير في هذه المرحلة الحساسة، وطالب المجلس الوطني الكردي بمراجعة حساباته لأن ما يجري الآن لا يخدم سوى الأعداء.
على الرّغم من الجهود الكبيرة المبذولة في روج آفا للوصول إلى الوحدة الكردية، يستمر المجلس الوطني الكردي بسياساته الرعناء، ويواصل زياراته المتكررة إلى تركيا، رغم علمه أنّ تركيا هي العدو الأول للقضية الكردية، وتسعى جاهدة إلى إفشال أي تقدّم بخصوص وحدة الصف الكردي في روج آفا، وتسعى لتدمير كافة المكتسبات الكردية في الأجزاء الكردستانية الأخرى.
زيارته ستؤثر على الحوار الكردي – الكردي
وحول ذلك تحدث ممثل مجلس سوريا الديمقراطية في مصر سيهانوك ديبو لوكالة هاوار للأنباء فقال: هناك شبه إجماع من قبل مجموعة البلدان والدول المتداخلة في الأزمة السورية لتحجيم الدور التركي بسبب تسلّط واستعلاء الائتلاف السوري على المعارضة السورية الرسمية، ما أدى إلى المزيد من التخبط وتعقيد للأزمة، وتهميش دور المعارضة من قبل المجتمع الدولي والدول المعنية بالشأن السوري.
وأضاف ديبو بقوله: والزيارة التي قامت بها ما تسمّى جبهة السلام والحرية إلى أنقرة واللقاء مع المسؤولين في الخارجية التركية على عكس ذلك التوجه، ونعتقد بأنّ هذه الخطوة أو التأسيس يشوبه المزيد من الغموض في نواحي متعددة من الناحية الإجرائية والتنظيمية أيضاً.
وأكد ديبو حديثه وقال: كيف يمكن لأجسام موجودة في كتل وائتلافات سابقة أن تقوم بتأسيس أجسام جديدة في هذه المرحلة الحساسة والمصيرية بالنسبة لعموم الشعب السوري والشعب الكردي بخاصة، لذلك يجب توضيح بأنّ قسماً من جبهة الحرية والسلام أو المقصود بأحزاب المجلس الوطني الكردي يخوضون الآن مع أحزاب الوحدة الوطنية الكردية حواراً سيادياً سوريّاً وهو الحوار الكردي ـ الكردي، وزيارة المجلس الوطني الكردي ضمن الوفد لتركيا خطوة لا تنسجم مع ما تمّ قطعه من أشواط ومراحل مهمة في الحوار الكردي ـ الكردي، والمستمرة حتى هذه اللحظة بالرغم من بطئه ويعود ذلك لأسباب عديدة.
ولفت ديبو بقوله: السبب الأساسي في تعثّر عملية الحوار الكردي ـ الكردي هو التدخل التركي في عموم الأزمة السورية، وبخاصة فيما يتعلق بالحوار حول وحدة الصف الكردي، إضافة إلى منعها وعرقلتها لأيّ ملف من الملفّات السيادية، وهذه الخطوة تساهم في تضييق المسافات التي يجب أن تتوسع، وجميع البلدان العربية والاتحاد الأوروبي يؤكّدون بأن الدور التركي خطير وزاد عن حده على كامل المنطقة ويجب تحجميه.
ونوه ديبو بالقول: وفق بعض المحلّلين والسياسيين، فإنّ المقصود بتلك الخطوة هي مرحلة ما بعد ترامب، التي قد ينشأ عنها انسحاب تركي من المناطق التي احتلتها في سوريا، إضافة إلى أنّ العشرات من التقارير الدولية تؤكّد بأنّ مرتزقة ما يسمّون بالجيش الوطني السوري ارتكبوا الكثير من الجرائم التي ترقى لجرائم ضد الإنسانية.
واختتم ممثل مجلس سوريا الديمقراطية في مصر سيهانوك ديبو قائلاً: نطالب المجلس الوطني الكردي بمراجعة حساباته والنظر إلى الدور الكردي بأنّه دور أساسي في سوريا، كما كان له الدور الأساسي في تأسيس الدولة السورية منذ حوالي المئة عام.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.