سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

حظر كلي بمناطق شمال وشرق سوريا وهيئة الصحة تحذر

مركز الأخبار ـ فرضت خلية الأزمة في شمال وشرق سوريا حظراً كلياً على مناطق شمال وشرق سوريا لمدة عشرة أيام بدءاً من الخميس المقبل، وأشار الرئيس المشترك لهيئة الصحّة في شمال وشرق سوريا جوان مصطفى إلى أن المنطقة مقبلة على كارثة كبيرة إن استمر فيروس كورونا بالانتشار، وأكد أنه قد يخرج عن السيطرة، وشدد على ضرورة أخذ التدابير اللازمة والتقيد بالتعليمات.
أصدرت خلية الأزمة في المجلس التنفيذيّ لشمال وشرق سوريا أمس (السبت) القرار رقم /198/ تاريخ 21/11/2020 والقاضي بفرض حظر كلّي لمدّة عشرة أيام على مناطق (الحسكة – قامشلو – الطبقة – الرقة) اعتباراً من يوم الخميس 26 تشرين الثاني الجاري ولغاية الخامس من كانون الأول المقبل. وجاء في نصّ القرار: “يفرض حظر كامل في المناطق التالية (الحسكة – قامشلو – الطبقة – الرقة) ولمدة عشرة أيام بدءاً من صباح يوم الخميس الواقع في 26/11/2020 ولغاية 5/12/2020 ضمناً.
ـ تغلق كافة المدارس والجامعات ورياض الأطفال في كافة مناطق الإدارة الذاتية خلال فترة الحظر.
ـ إيقاف حركة الباصات والبولمانات المغادرة والقادمة من وإلى مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا مع الإبقاء على استمرارية التبادل التجاري.
ـ تغلق كافة المؤسّسات والدوائر الرسمية العامة في المناطق المشمولة بالحظر باستثناء الدوائر الخدمية وضمن عدد محدود.
ـ خلال فترة الحظر يتم تعقيم كافة الأبنية الحكومية وكافة المدارس في مناطق شمال وشرق سوريا.
ـ تقوم كافة المؤسّسات الإعلامية بإرشاد وتوعية الإخوة المواطنين للأخذ بوسائل الوقاية الشخصية والتباعد الاجتماعي وجعلها جزءاً من حياتهم اليومية لحين الانتهاء من الوباء.
ـ يستثنى من هذا الحظر كافة المشافي والأفران، أما الصيدليات فتنظم لها جدول مناوبة من قبل هيئات ولجان الصحة واتحادات الصيادلة.
ـ تسهيل حركة الإخوة المزارعين وتوزيع المحروقات للإخوة المواطنين.
ـ على قوى الأمن الداخلي تطبيق إجراءات الحظر وفق القرار.
يبلغ هذا القرار لمن يلزم تنفيذه”.
وبهذا الصدد؛ أوضح الرئيس المشترك لهيئة الصحّة في شمال وشرق سوريا جوان مصطفى لوكالة أنباء هاوار بأنّ سبب ارتفاع عدد الإصابات والوفيات في شمال وشرق سوريا هو انخفاض درجات الحرارة، وعدم تقيد الأهالي بالتدابير المعلنة من قبل خلية الأزمة. وقال: “الأهالي لم يتقيّدوا بالتدابير اللازمة واستهتروا بفيروس كورونا”.
وأكّد مصطفى بأنّ هناك خطراً كبيراً محدق بالمنطقة نتيجة ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في مناطق شمال وشرق سوريا، وقال: “نسعى الآن لكي لا يخرج فيروس كورونا عن السيطرة في مناطق شمال وشرق سوريا”.
وكشف جوان مصطفى أنّ هيئة الصحة الآن بصدد اتّخاذ عدّة تدابير صارمة لمنع ارتفاع عدد الإصابات والوفيات بفيروس كورونا، وقال: “نحن الآن بصدد الخروج من الحظر الجزئي والدخول في حالة حظر كلّي بعدّة مناطق ضمن شمال وشرق سوريا، والتي تشهد ارتفاعاً في الخط البياني بعدد الإصابات والوفيات، كقامشلو والحسكة والرقة والطبقة”.

وتابع جوان مصطفى: “لقد طُبّق قرار الحظر الكلي في ديرك وكوباني اللّتين شهدتا ارتفاعاً في معدل الإصابات وكانت هناك نتائج إيجابية إذ انخفض معدل الإصابات، كما أنّ الأهالي تقيدوا بالتدابير بالشكل المطلوب”.
وحول مدى قدرة هيئة الصحة في شمال وشرق سوريا على مجابهة الوضع القائم، نوّه مصطفى بأنّ الإدارة الذاتية وخلية الأزمة في شمال وشرق سوريا وضعت كافّة إمكاناتها وخصّصت ميزانية كبيرة لمجابهة خطر فيروس كورونا، وقال: “إنّ فيروس كورونا فيروس سريع الانتشار وإلى الآن لم تستطع أيّ دولة في العالم الوقوف بوجه هذا الفيروس، في الوقت الحالي نستطيع السيطرة على الوضع، ولكن إن تضاعفت الإصابات فسيخرج الوضع عن سيطرتنا”.
وقال جوان مصطفى: “نحن الآن نمرّ بمرحلة صعبة وخطيرة جداً نتيجة ارتفاع الخط البياني لأعداد المصابين بفيروس كورونا، لذلك نناشد كافّة أهالي مناطق شمال وشرق سوريا بضرورة التقيد بالتدابير الاحترازية والوقائية لمجابهة فيروس كورونا، وعدم الاستهتار بالقرارات الصادرة لكي لا نضع حياتنا وحياة من نحبّهم في خطر”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.