سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

معاناة الأهالي ومطالبهم منذ سنوات بتحسين جودة الخبز

تقرير/ إيريش محمود-

روناهي/ قامشلو ـ الخبز أهم الأغذية الرئيسية التي تكاد لا تخلو منها مائدة في كل بيتٍ، إلا أن مشكلة رداءة جودة الرغيف من جهة وإهمال عمال المطاحن نوعية الطحين من جهة أخرى؛ أدى إلى ازدياد شكاوي أهالي مدينة قامشلو من نوعية الخبز وسوء جودته.
وبهذا الخصوص سلطت صحيفتنا “روناهي” الضوء على آراء بعض المواطنين حول سوء جودة مادة الخبز، فحدثنا المواطن علي أحمد الدرويش قائلاً: “إن الخبز الذي نشتريه من المخبز الآلي غير صالح للأكل، لكننا مجبرون على شرائه كونه الغذاء الرئيسي لكل بيت، فسعر الخبز في الأفران الخاصة مرتفع جداً، وشراؤه يومياً لا يتناسب مع الدخل المحدود”. وطالب الجهات المعنية بضرورة تحسين نوعية الخبز ونظافته، حيث يجد في أغلب الأحيان كما أشار المواطن “الدرويش” شوائب ومواد غير صالحة للأكل مثل “بقايا أكياس النايلون والحصى”.
وأفادنا المواطن نضال رديني أيضاً أنه منذ سنوات والأهالي يعانون من سوء جودة الخبز، وتساءل قائلاً: “أليس هناك أي جهة قادرة على تحسين نوعية الخبز كونها المادة الأساسية في جميع البيوت”. ونوه نضال رديني أنه يجب على كافة الجهات المعنية وخاصة إدارة الأفران والمطاحن أن تضع حلاً سريعاً لتحسين جودة الخبز.
كما التقينا بالإداري في الفرن الآلي في مدينة قامشلو محمد كمال درويش؛ الذي أوضح لنا أن سبب سوء نوعية الخبز في أغلب الأوقات تكون نتيجة نوع الطحين الذي يتم استلامها من عدة مطاحن في قامشلو؛ ومنها “مطحنة مانوك ـ سالم ـ الجزيرة ـ وحسن”، مضيفاً أن نوع الطحين من بعض المطاحن جيدة ولكنها ليست كافية. بالإضافة إلى عدم توفر الماء الساخن أثناء العجن، وفي فصل الشتاء تحتاج العجينة إلى الماء الساخن، وبدوره أشار محمد كمال درويش إلى أنهم طلبوا الجهات المعنية بتقديم خزانات الماء الساخن للفرن لتتحسن نوعية الخبز، وتقوم الجهات المعنية ولجنة التموين بمتابعة المطاحن من أجل تحسين نوع الطحين التي تُقدم للفرن الآلي. وينتج الفرن يومياً على مدار أربعة وعشرين ساعة ما يقارب 24 طناً من الطحين، أي ما يعادل 170 عجانة في اليوم، فهناك إقبال كبير على الفرن من قبل أهالي المدينة، ويتم توزيع الخبز على معظم المواطنين والبراكيات التي وُضِعتْ في أغلب أحياء مدينة قامشلو من قبل الجهات المعنية، وخصص لكل براكية 60 صندوقاً أي ما يعادل 720 ربطة من الخبز، وبسعر 200 ليرة سورية، بالإضافة إلى المؤسسات الإدارة الذاتية، كومينات، والقرى التابعة لمدينة قامشلو.
واختتم محمد كمال درويش بمطالبة الجهات المعنية بتقديم كافة المستلزمات الضرورية لتحسين نوعية الخبز، وصيانة كافة الآليات الموجودة في الفرن، وتأمين الطحين المناسب والجيد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.