No Result
View All Result
تقرير/ ليلاف أحمد –
روناهي/ قامشلو – يعتبر السوق المركز الأساسي في مدينة قامشلو والقلب الاقتصادي النابض لها، ويقصده الآلاف من الناس يومياً، إلا أنه مع حلول فصل الشتاء تزداد معاناة الأهالي والباعة من تراكم الوحل في الطرقات الرديئة، ويطالب أصحاب المحال التجارية السماح لهم بتسقيف سوقهم كعملٍ جماعي لتقليل مشاكلهم
يعتبر سوق قامشلو موقعاً هاماً، وأكثر الطُرق أهمية لموقعه المتوسط في المدينة، كونها تستوعب أكبر عدد من الناس وعربات النقل والسيارات، وتُشكل الجوهر الأساسي للمدينة من حيث البنية التحتية، والحركة المرورية.
حاجة الطرقات الشعبية للحماية
يُطالب أصحاب المحلات والأهالي أيضاً بتركيب سقف من التوتياء للسوق للحماية من أشعة الشمس والأمطار؛ وبالأخص السوق الشعبي كون أن غالبية المحلات تعرض بضائعها في الخارج فتكون مكشوفة ومعرضة للأتربة وأشعة الشمس، لهذا فهم بحاجة إلى هذه الخطوة لحماية السلع. “علاء حسن” أحد أصحاب البسطات قال أن شوارعهم أنظف من قبل، وتقدم البلدية لهم بعض المساعدات، لكنه اشتكى من الحفر والترقيعات المتفرقة التي تحتاج إلى الصيانة والترميم؛ والبلدية قد وعدت بمعالجتها، على حد قوله.
إلى جانب هذا تمنى حسن أن تسمح البلدية لهم بتركيب سقف فوق محلاتهم؛ وإذا لم تقم البلدية به يمكن لأصحاب المحلات القيام بهذا الأمر على هيئة عمل جماعي بحيث يضمن لهم الحماية من أشعة الشمس صيفاً والمطر شتاءً.
المواطن عبد الرحمن من أصحاب المحلات فيما يُطلق عليه “السوق التركي” ذو الشعبية الكبيرة، تحدث عن المطبات المنتشرة بكثرة في السوق؛ والتي تُعيق الحركة والمشاة بقوله: “هناك صعوبة كبيرة للمارين وبالأخص النساء ممن يكون معهم عربات أطفال ومرضى ومسنين، ومع بدايات الشتاء نتمنى من المهندسين المختصين في البلديات المساعدة والصيانة”.
في حين طالبت المواطنة فاطمة العلي بضرورة الاهتمام أكثر بنظافة السوق ولا سيما في الوقت الحالي الذي ينتشر وباء كورنا بشكل كبير في المنطقة.
بدورنا نقلنا مطالب الأهالي هذه إلى البلدية التي قالت أنها تتابع الوضع دون إعطاء معلومات أو تعليق آخر لحل هذه المشكلات الموجودة في السوق الرئيسي بقامشلو، كما أكدوا منع أصحاب المحلات من تسقيف السوق دون ذكر الأسباب.
No Result
View All Result