No Result
View All Result
روناهي/ الشدادي – شيّع أهالي مدينة الشدادي وريفها جثامين ثلاث مقاتلين من قوات الدفاع الذاتي إلى مثواهم الأخير في مزار الشهداء في الشدادي.
العشرات من أهالي مدينة الشدادي شاركوا في مراسِم تشييع كل من “الشهيد محمد عليوي الذي استشهد أثناء أداء واجبه العسكري في زركان والشهيد حسان سليمان الحمود والشهيد مازن محمود الشيخ اللذين استشهدا في الدشيشة أثناء تأديتهم لمهامهم العسكرية.
مراسم التشييع بدأت من أمام مجلس عوائل الشهداء، وانطلق المشيعون بموكب مهيب من السيارات والحافلات التي زُيّنت بصور الشهداء صوب مزار الشهداء في الشدادي.
وعند وصول الموكب إلى المزار حمل رفاق الشهداء من المقاتلين جثامينهم على الأكتاف وساروا بهم صوب منصة المراسم.
مراسم التشييع بدأت بالوقوف دقيقة صمت تبعها عرض عسكري قدمه رفاق السلاح في قوات الدفاع الذاتي، تلاها إلقاء كلمة باسم مجلس الشدادي العسكري ألقاها جسور عامودا الذي قدم العزاء لذوي الشهداء وتمنى لهم الصبر والسلوان، وقال :” فليشهد العالم بأننا شعب مضحي لا يقبل العبودية والظلم، قدم الآلاف من الشهداء ليحصل على حريته ويعم الأمن والسلام مناطقه، وإننا لنفتخر بشهدائنا الذين بفضلهم تخلصنا من ظلام داعش وعم السلام والعيش المشترك وأخوّة الشعوب مناطقنا”.
جسور عامودا أكد بأن الشهداء سطروا بدمائهم أروع ملاحم البطولة بقضائهم على المجموعات المرتزقة وتحرير الأرض والشعب، وعاهد بالسير على خطى الشهداء حتى تحقيق النصر والوصول إلى سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية تنعم فيها كافة الشعوب بالأمن والسلام.
وأشار جسور عامودا أن داعش انهزمت عسكرياً ولكن الإرهاب ما زال موجوداً بصورة خلاياه النائمة، حيث لم يبقَ لدى داعش سوى أساليب الغدر لضرب استقرار المناطق المحررة. وللقضاء عليهم نهائياً يجب على الجميع التكاتف لكشف وضرب تلك الخلايا وشل حركتها والقضاء عليها بعزيمة ويقظة قواتنا العسكرية وتعاون جميع الشعوب من أهالي مناطق شمال وشرق سوريا معهم.
بعدها قرأ عضو مجلس عوائل الشهداء دحام الفرج وثائق الشهداء وسلمها لذويهم، الذين رفعوا وثائق أبنائهم عالياً وهم يرددون الشعارات التي تمجد الشهادة والشهداء. ثم وُريت جثامين الشهداء الثرى وسط زغاريد الأمهات.
No Result
View All Result