No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ ياسمينة سوريا الخالدة وشهيدتها لم ولن تغيب عن الوجدان، فقد خلّدت اسمها في ضمير الأوفياء الصادقين، وفي ذكرى يوم ميلادها فاحَ عطر اسمها ممزوجاً برائحة الياسمين وغراسها في شمال وشرق سوريا.
هفرين خلف كانت حاضرة يوم الخامس عشر من تشرين الثاني الجاري في كل مدن وبلدات شمال وشرق سوريا، إذ لبى الأهالي في مدن وبلدات شمال وشرق سوريا ، دعوة عائلة وأصدقاء الشهيدة لزراعة الياسمين، وذلك في ذكرى ميلاد الشهيدة المصادف لـ 15-11-2020م.
عُرفت الشهيدة هفرين الأمين العام لحزب سوريا المستقبل بلقب شهيدة الياسمين وجاءت الفعالية إكراماً لها ولتضحيتها، وأثناء حملة غرس الياسمين في ديرك وبهذا الخصوص تحدثت الأم سعاد مصطفى، والدة الشهيدة لصحيفتنا:
“إن مقاومة المرأة الحرة ستنتصر على الفاشية رغم عدوانها الذي يطال الشجر والبشر والحجر والياسمين. في يوم 12/10/2019م أعلنت الفاشية يوم اغتيال الياسمين، حيث قاموا بقتل هفرين بوحشية, رغم دعوتها للسلام ولأخوّة الشعوب والعيش المشترك وكانت صوت المرأة الحرة، حيث عملت من أجل إرساء السلام وإنهاء الدمار في عموم سوريا, والحفاظ على هذا الوطن أرضاً وشعباً وصون حقوقها ومكتسباتها”.
الأم سعاد أكدت على شعار الناشطين – مع كل ياسمينة تزهر تحيا هفرين-، وإن مقاومة المرأة مقدسة وستنتصر على الفاشية”.
أما في جل آغا: فقامت عضوات مجلس ناحية جل آغا وبكافة مؤسساته، بزرع ٢٥ غرسة من غراس الياسمين تعبيراً عن فخرهن بشهيدة السلام.
الرئيسة المشتركة لمجلس ناحية جل آغا جاهدة شمو أكدت لصحيفتنا بأنها ورفيقاتها فخورات بحمل الياسمين وغرسه في كافة مؤسسات جل آغا من مجلس البلدية مروراً بدار الجرحى وروضة الأطفال وعوائل الشهداء وانتهاءً بلجنة إدارة المدارس مما ترك انطباعاً وأثراً جميلاً لدى الجميع.
جاهدة شمو أضافت قائلة: “سنغرس مئات الغرسات في كلّ وقتٍ وحين وسنملأ الشوارع بالياسمين لتبقى ذكرى شهيدة السلام حاضرة وخالدة في قلوبنا للأبد”.
يُذكر إن الغراس زُرعت من قبل أعضاء المؤسسات وأطفال الرياض وعبّر الجميع عن فخرهم واعتزازهم بشهيدة الياسمين هفرين التي ستبقى مثال الحرية والسلام.
سيُزهر الياسمين ويفوح عبقه من جديد وسنحمل أكاليله لنزين بها تراب ضم الياسمينة؛ هفرين خلف لروحك السلام؛ يؤلمنا فراقك وتواسينا وتخفف من مصابنا رائحة الياسمين التي ارتبط اسمك بها كلما فاحت نسماتها.
No Result
View All Result