No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو – تُعتبر لعبة “ظامت” من أكثر الألعاب الشعبية رواجاً وانتشاراً بين المجتمعات الشعبية في موريتانيا وفي نواكشوط العاصمة، والتي تأسر ألباب الكثيرين في منافساتها التي تمتد لساعات طوال.
ظامت أو “أصرند” ويطلق عليها لعبة الأمراء والنخبة رغم بساطتها. وهي كما يتحدث عنها الموريتانيين تمتد بتاريخها إلى القديم وكانت تمارس من قبل الأمراء والوجهاء ونخبة الأذكياء، لما كانت تتطلبه من الحنكة والفطنة، وتعتبر مجالسها من أوسع المجالس والتجمعات بعد اجتماعات المساجد، وهي لعبة معروفة كلعبة شعبية في التراث الموريتاني.
أما اللعبة فتُلعب كفريقين، يُرسم مخطط لها على الرمل بخطوط متعامدة متقاطعة، وبجيشين متجابهين من العيدان التي تمثل الفلاحين والمزارعين، والبعر الذي يمثل الرعاة، وهي شكل من أشكال الألعاب الإفريقية المتطورة وتختلف عن الشطرنج، ويصفها المحليون بأنها من أذكى الألعاب التي يمارسها البشر، من ناحية الذكاء والتعقيد وصعوبة برمجة الخطط الهجومية والدفاعية فيها. ولأهميتها تنظم وزارة الثقافة الموريتانية مهرجاناً سنوياً خاصاً بها كل عام، وتسعى الجهات المعنية للعمل على أن تصبح اللعبة تطبيقاً على الأجهزة الذكية مثل الشطرنج وغيرها من الألعاب الذكية.
No Result
View All Result