No Result
View All Result
تقرير/ نشتيمان ماردنلي –
روناهي/ قامشلو – “عمال النظافة” فريقُ عملٍ غائبٌ عن اهتمام الناس ومرآهم وتعاونهم, بالرغم من عملهم لساعاتٍ متواصلة ومواجهة المخاطر للحفاظ على نظافة المحيط والجوار في كافة الفصول والأوضاع؛ إلا أنهم لا يزالون لا يتلقون تقديراً لجهودهم.
يُعد العاملون في قطاع النظافة أكثر المتضررين من الأوبئة المعدية لطبيعة عملهم في بيئة مليئة بالمخلفات غير الصحية، ومجتمعٍ غير متعاون بالحفاظ على النظافة أو تخفيف العبء عن كواهلهم, ومع تفشي جائحة كورونا في المنطقة تزداد نسبة الخطورة التي تواجههم, فكيف يتابعون عملهم في هذه الآونة؟
عدم مبالاة الأهالي بالنظافة يزيد أعباء العمال
محمد عبيد، سائق سيارة نظافة في مدينة قامشلو، يقول: “في ظل انتشار جائحة كورونا اتخذت بعض الإجراءات الوقائية من قبل المسؤولين عن العمال, أولها أن لا يتجاوز عدد العاملين مع السائق أكثر من عاملين اثنين, والحفاظ على التباعد الاجتماعي بينهم, كما أن البلدية تزود العمال شهرياً بالكمامات والقفازات”.
وأوضح أيضاً أن البلدية ستقدم اللباس المطري لكل العاملين نظراً لحلول فصل الشتاء ولطبيعة عملهم المتواصل مع هطول الأمطار أيضاً.
وكمناشدة للجهات المعنية أفصح محمد عبيد عن تخوفهم من تحمل مسؤولية “حوادث السير”, قائلاً: “إن كافة العاملين في المرآب الشرقي يعتبرون أصحاب المسؤولية عن الحوادث التي يتعرضون لها، سواءً أكان الحق لهم أو عليهم. وإننا كعمال نظافة فإن تحمل نفقات أخطاء الغير في السواقة أو السير يعد عبئاً ثقيلاً علينا, لذلك أناشد البلديات والجهات المعنية بإعادة النظر في الأمر وتخفيف العبء عن العاملين في هذا الخصوص بالرجوع إلى شرطة المرور وقوانين السير والكاميرات قبل تحميلنا المسؤولية”.
إلى جانبه تحدث عامل النظافة محمد أحمد قائلاً: “لم نتوانَ عن أداء مهامنا في كل الظروف والأحوال, ومع إعلان حظر التجول في المنطقة وفي كل مرة كانت تغلق المؤسسات والمراكز كافة ويلتزم الأهالي منازلهم والشوارع تصبح خالية من المارة باستثناء عمال النظافة الذين يتوزعون في الطرقات والأحياء لتنظيف الشوارع وإزالة النفايات, لذلك نرجو من كافة الأهالي الأخذ بعين الاعتبار أن النظافة من واجبهم أيضاً, فنحن أكثر الأهالي عرضة للإصابة بالمرض من أجل الحفاظ على نظافة أحيائهم والمدينة”.
توفير البلدية مستلزمات الوقاية للعاملين في النظافة
محمود إسماعيل مراقب في قسم النظافة في بلدية قامشلو الشرقي أوضح أن عدد عمال النظافة التابعين للبلدية يقارب 140عاملاً, يتوزعون في كافة أحياء المدينة بشكل ورديات على ثلاث دفعات في اليوم, السادسة صباحاً, الثانية ظهراً, وأخرى في ساعات المساء.
وأشار إلى أن البلدية قدمت المستلزمات الوقائية للعمال كافة من لباس ومعقمات وكمامات, إلا أنهم لم يتقيدوا بها بالكامل لكن نسبياً كان هناك تقيّد جيد من أغلبية العمال, وأضاف بالقول: “يطالب العمالُ بتجديد دفاترهم الصحية (تأمين صحي), التي تسهل تقديم العون وتخفف من نفقات العلاج للعاملين، وتعمل البلدية على ذلك, كما أننا نود افتتاح مستوصف خاص بالعاملين في البلدية في قادم الأيام”.
ويقول اسماعيل أن العمال يشتكون من عدم تعاون الأهالي معهم في الحفاظ على نظافة الأحياء, حيث أنهم لا يتقيدون بمواعيد تواجد سيارات النظافة في أحيائهم بل على العكس، فهم يقومون برمي القمامة بعد انتهاء جولة النظافة, ليجدوا في الصباح أن الحي عاد كسابق عهده مليئاً بالقمامة والأوساخ من جديد, وعن ذلك قال: “نتمنى من كافة الأهالي التقيّد بوضع القمامة أثناء ساعات تجول سيارات النظافة, فإهمالهم لذلك يزيد من أعباء العمال وزيادة المخلفات في الحي, ناشدنا الأهالي في الكثير من المنابر الإعلامية بالحفاظ على النظافة ونعيد مناشدتنا بضرورة حفاظهم عليها، فنظافة الحي الواحد اكتمال لنظافة المدينة بالكامل”.
No Result
View All Result