No Result
View All Result
تقرير/ نشتيمان ماردنلي-
روناهي/ قامشلو – في يوم استذكار شهداء تفجير شارع الوحدة أشارت ليلى مراد نائبة الرئاسة المشتركة لبلدية قامشلو إلى أن الشهداء باقون في الذاكرة، وأشارت إلى أن ذلك اليوم الذي تزامن مع الاحتلال التركي لرأس العين والمناطق المجاورة لها ورقة في التاريخ لا تُنسى.
استهدف تفجير سيارة مفخخة في 11 تشرين الثاني؛ المدنيين وسط سوق مدينة قامشلو عند شارع الوحدة، راح على إثره خمسة شهداء والعديد من الجرحى، وخلّف الكثير من الأضرار المادية على أصحاب المحال التجارية في السوق، وأعلنت قوى الأمن الداخلي في اليوم التالي القبض على الخلية المنفذة للتفجير والتي كانت تحت رعاية داعش.
تركيا الملاذ الآمن لمرتزقة داعش
تزامنت هجمات الاحتلال التركي على مدينة سري كانيه (رأس العين) واحتلالها واتباع سياسة التتريك والتغيير الديموغرافي فيها وفي بعض المناطق الأخرى من شمال وشرق سوريا، مع بعض الأفعال التخريبية والإرهابية التي تبنتها داعش، ومنها الانفجارات العديدة في مدينة قامشلو, بهذا الخصوص تحدثت ليلى مراد نائبة الرئاسة المشتركة لبلدية قامشلو لصحيفتنا روناهي قائلةً: “لطالما كانت تركيا الملاذ الأمن لمرتزقة داعش، فتركيا أنشأت المعسكرات على الحدود مع سوريا والمخصصة لاستقبال المسلحين وإعدادهم عسكرياً، وأمنت ممرات لدخول مرتزقة داعش للمنطقة، وقامت بتمويلهم لارتكاب أبشع الجرائم ضد الإنسانية تحت رعايتها وكنفها، لإثارة البلبلة والرعب في المجتمع وبين الأهالي”.
وأضافت ليلى أن كافة الهجمات التي تشن على مناطق شمال وشرق سوريا سواء الداخلية منها والخارجية؛ تهدف إلى كسر إرادة الشعب الكردي على وجه الخصوص من خلال استهداف الإدارة الذاتية بكافة مؤسساتها وقواتها؛ لإفشال مشروع الأمة الديمقراطية التي تدعو إلى حرية الشعوب والعيش المشترك التي تناهض سياسات دول الاحتلال، حيث قالت: “سعت الإدارة الذاتية إلى الحفاظ على أمن المنطقة بكافة السبل إلا أن وجود الخلايا النائمة التابعة لمرتزقة داعش لا تزال موجودة ولا زال الخوف من افتعال انفجارات كالتي حصلت قائم بين الأهالي, فتركيا التي تدعم المرتزقة اليوم تهدف إلى نهب وتخريب المنطقة، وهذا يؤكد أن سلسلة جرائم داعش لم تنتهِ بعد”.
“سبيلنا الوحيد للعيش بسلام وحرية”
واختتمت ليلى مراد نائبة الرئاسة المشتركة لبلدية قامشلو حديثها قائلة: “عند احتلال عفرين لم يكن هناك آذانٌ صاغية لشعب يتهجر قسراً من دياره كسري كانيه (رأس العين) وكري سبي (تل أبيض)، الشيء ذاته كان يحدث بعد انفجارات مدينة قامشلو، العالم بأكمله كان متفرجاً, فقط الإدارة الذاتية كانت تحاول بشتى السبل إعادة الأمان إلى المنطقة وبين الأهالي, لذلك أدعو كافة الشعوب التي تتعايش مع بعضها البعض في المنطقة أن تقف إلى جانب الإدارة الذاتية, فهي سبيلنا الوحيد للعيش بسلام وحرية”.
No Result
View All Result