No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو – يُعتبر موسم الزيتون من المواسم الرئيسية في العديد من المناطق السوريّة، ويعتمد عليه السكان في معيشتهم كمادة أساسية على المائدة السوريّة وكذلك كمورد اقتصادي وبخاصة في مناطق شمال وشمال وشرق سوريا.
المزارعون في كوباني بدأوا هذا العام بجني الزيتون متأخرين بعض الشيء بسبب تأخر الأمطار، وبعد هطول أول الأمطار في المنطقة, وبحسب المزارعين، فإنّ الإنتاج يبدو متفاوتاً بين منطقة وأخرى هذا العام، إذ يشهد تراجعاً في كوباني، التي تُعرف كمنطقة زراعية وتشتهر بزراعة أنواع متعدّدة من الأشجار المثمرة والمحاصيل الزراعية المروية والبعلية، ومنها الزيتون.
ورغم إن الإقبال على زراعة الزيتون وبخاصة في القرى الجنوبية والجنوبية الغربية، بدأ مع بداية القرن الحالي إلا إنه توسّع اليوم للفائدة الكبيرة منه، وتشهد المقاطعة إقبالا جيداً عليه خلال عدة سنوات مضت بينما تحوّل البعض إلى زراعة الفستق الحلبي لارتفاع ثمنه وبعد نجاح تجربة زراعته نوعاً ما وبشكل أفضل من الزيتون، وبخاصة بعد تراجع إنتاجه في الأعوام السابقة. بالإضافة إلى أنّ بعض الأمراض باتت تفتك ببعض من كروم الزيتون في المنطقة، والمبيدات الموجودة في الأسواق لا تكون فعالة أحياناً ولا تتوفر في كل الأوقات.
العديد من الأهالي أبدوا قلقهم هذا العام من ضعف المردود الإنتاجي كناحية مادية ومشروع تجاري، وإن نوعيّة الزيتون تكون غير جيدة من ناحية العصر وإنتاج الزيت الذي يحتاج لتكاليف مرتفعة وذلك بسبب التقلبات المناخية وطبيعة التربة الزراعية، مما يُبقي الإنتاج في حدود سد الحاجة المحلية فقط.
يُذكر إن مقاطعة كوباني تحوي ثلاثة معاصر للزيتون؛ هي كل من معصرة “زرافيك و نوردان وصرين”, وقد حددت الإدارة الذاتية للمعاصر أسعار العصر والتي هي 65 ليرة سورية للكيلو غرام الواحد من الزيتون، ويعبأ الإنتاج في علب معدنية تزن الواحدة منها 16 كيلو غرام، ويصل سعر العلبة منها من 60 إلى 65 ألف ليرة سورية بينما كان يباع العام المنصرم بسعر 20 ألف ليرة سورية.
No Result
View All Result