No Result
View All Result
تقرير/ محمد محمود –
روناهي/ قامشلو – دعا أهالي قامشلو الأحزاب الكردية إلى الحوار لتجنب الاقتتال الكردي الكردي؛ في ظل التوتر الحاصل بباشور كردستان والذي يسعى فيه الحزب الديمقراطي الكردستاني لدفع الأطراف الكردية في باشور لإعلان الحرب ضد حزب العمال الكردستاني خدمةً لأجندات تركية واضحة.
حول هذا الموضوع التقينا مع المواطنة “سميرة شكري“، حيث أكدت عدم وجود فرق بين كرد باشور وروج آفا وأشار إلى أن الاقتتال الكردي الكردي خطر على كافة الكرد، والرضوخ للعدو والامتثال لهم في وجه الكرد هو الخطر الأكبر على ما تم تحقيقه من مكتسبات جليلة في روج آفا وباشور أيضاً. وتابعت القول “نحن لا نقبل الخيانة؛ لقد دفع أبناؤنا حياتهم كي نعيش نحن بسلام ونحقق الغاية في وحدة الصف الكرد وضمد جراح كردستان الكبرى، والآن نرى أن المحتل يحرض البرزاني للانجرار نحو الاقتتال؛ وهذا الأمر غير مقبول لدينا، فمن واجبنا الحفاظ على المكتسبات التي حققها شهداؤنا”.
وركزت سميرة على هدف تركيا بالقول “هدفها الأول والأخير هو إبادة الكرد، وكانت عفرين خير مثال على أفعال تركيا”، مؤكدة ضرورة التزام جميع الأحزاب بالوقوف معاً للحد من جرائم تركيا تجاههم؛ وناشد: على كافة الأحزاب أن تفكر بهدوء وتجلس لحل الخلافات وعدم السماح لتركيا بتحقيق غايتها وجعل الكرد يتقاتلون فيما بينهم.
وأشارت إلى ضرورة العمل على مشروع وحدة الصف الكردي مشيرة “ما يؤلمنا هو رؤية الكرد يتقاتلون؛ والعدو الذي يزرع الفتنة هو نفسه الذي يحارب الكرد ويهدف للتطهير العرقي فالخاسر الأكبر سيكون الشعب الكردي”.
أوضح المواطن “وليد إبراهيم حسين” أن كل ما تحقق في أجزاء كردستان هو مهدد بالخطر؛ وفي حال فشل الكرد في تحقيق الوحدة ستكون العواقب وخيمة على الجميع منوهاً أن الاقتتال الكردي الكردي هو غاية تسعى لها تركيا وباقي أعداء الكرد في أجزاء كردستان، وإن ثورة روج آفا وباشور مهددتان بالانحلال نتيجة هذا الصراع. 
وفي نهاية الحديث قال حسين: “أتمنى من كافة الأحزاب عدم التفكير بالسطلة فالحرب هي خسارة كلٍّ من الهوية واللسان الذين كانا مهمشين من قبل أعداء الكرد، فالآن هو وقت الوحدة والقول للجميع نحن الكرد شعب السلام دعونا نعيش لا للحروب لا لقتال الإخوة”.
No Result
View All Result