No Result
View All Result
السلطات التركية ترفض طلبات محاميي القائد أوجلان للقاء به؛ والناشطة الحقوقية وعضوة مجلس اتحاد محاميي عفرين، روشين مصطفى تصف العزلة بالباطلة والمخالفة للقوانين الدولية.
قالت الناشطة الحقوقية وعضوة مجلس اتحاد محاميي عفرين، روشين مصطفى، بأن إجراءات العزلة ومنع اتصال محامي القائد عبد الله أوجلان وعائلته به هي إجراءات باطلة ومخالفة للقوانين والمواثيق الدولية.
لا تزال السلطات التركية ترفض طلبات محامي القائد عبد الله أوجلان وعائلته للقاء به، وشددت السلطات التركية العزلة على القائد أوجلان بعد منع المحامون من زيارته في سجنه لمدة ستة أشهر بذريعة “خارطة الطريق” التي أعدها القائد عبد الله أوجلان، كملحق بالمرافعة التي قدمها إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، بتاريخ 23 أيلول عام 2009م.
إجراء مكالمة هاتفيّة لأول مرة مُنذ 21 عاماً
وكان القائد عبد الله أوجلان قد تمكن من إجراء مكالمة هاتفية للمرة الأولى منذ 21 عاماً من اعتقاله، مع عائلته في 27 شهر نيسان. وتم حظر هذا الحق بتاريخ 6 أيلول، لمدة ستة أشهر.
وتأتي هذه الإجراءات من قبل السلطات التركيّة بهدف منع القائد أوجلان من التواصل مع الخارج وخاصة في ظل الظروف السياسية الحالية في المنطقة، ولطالما ارتبطت العزلة بالمستجدات السياسية حيث دائماً ما تكون أطروحات القائد أوجلان بمثابة الحلول الجذرية لكل المشاكل التي تواجه المنطقة، ويرى الحقوقيون والنشطاء بأن إجراءات هذه العزلة هي باطلة قانونياً وهوما تؤكده

الناشطة الحقوقية وعضوة مجلس اتحاد محاميي عفرين، روشين مصطفى، من خلال حوار مقتضب لوكالة فرات للأنباء: “والتي تشير بأن ما تقوم به الدولة التركية من إجراءات العزلة ومنع اتصال محامي القائد عبد الله أوجلان وعائلته به هي إجراءات باطلة ومخالفة للقوانين والمواثيق الدولية فالقاعدة الفقهية والقانونية تقول ما بُني على باطل فهو باطل فالقائد أوجلان يمثل إرادة أكثر من ثلاثين مليون كردي، وأن تركيا دولة محتلة لباكور كردستان لذلك وجودها بكردستان الشمالية باطل وجميع ما تقوم به من إجراءات مخالفة لقرارات عصبة الأمم المتحدة فيما يتعلق بحق الشعوب في تقرير مصيرها بحسب وصفها”.
وأكدت روشين: “بأن القائد عبد الله أوجلان لا يدافع عن حقوق فردية بل يدافع عن حقوق جماعية للشعب الكردي المضطهد، وبأن إجراءات الدولة التركية باطلة ومخالفة للقانون الدولي الإنساني والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وبأن حق الدفاع وحق السجين حق مقدس فيما يتعلق بالزيارات واللقاءات حتى فيما يتعلق بالسجناء العاديين”.
قانون بربع المدة
وتشير روشين: “بأن القائد أوجلان لا يعتبر سجيناً عادياً بل هو سجين سياسي، علماً إن السجناء السياسيين لهم ميزات وحقوق تختلف عن السجناء العاديين، إضافةً إلى إن الحكم الصادر من حيث النتيجة بحق القائد آبو هو حكم مؤبد؛ ومن الناحية القانونية يجعله فيما يسمى قانوناً بربع المدة، وأصبح حقاً ثابتاً، وخاصة بعد قضائه مدة واحد وعشرين سنة في السجن والدولة التركية تحرمه من هذا الحق”.
كما وناشدت الناشطة الحقوقية وعضوة مجلس اتحاد محاميي عفرين، روشين مصطفى في نهاية حديثها: “كافة المنظمات الدولية والحقوقية وخاصة مجلس حقوق الإنسان في هيئة الأمم المتحدة بالتدخل السريع ورفع إجراءات العزلة عن القائد أوجلان واستفادته من وقف الحكم النافذ (ربع المدة) لأنه لا استقرار ولا سلام في الشرق الأوسط بشكل عام وفي تركيا بشكل خاص دون إطلاق سراح القائد آبو لأنه قائد أممي يدافع عن حقوق جميع الشعوب المظلومة والمسلوبة الحرية وليس فقط يدافع عن حقوق الكرد”.
وكان إبراهيم بيلمز، وهو أحد المحامين في مكتب القرن الحقوقي، والذي لم يلتقِ بموكله، قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان منذ 7 آب 2019، قال: “بأن تطبيق الدولة التركية لنظام العزلة في إيمرالي لا يتوافق مطلقاً مع القانون التركي”.
في حين أكد المحامي سرباي كوكلو وهو أيضاً أحد المحامين في مكتب القرن الحقوقي: “بأنه مع نظام العزلة في إيمرالي، تم تغيير قوانين نظام الدولة التركية تماماً، منوهاً بأنه بعد إحضار القائد أوجلان إلى تركيا عام 1999، كان هناك نظام سجن شديد الحراسة تمت تجربته من قبل، ولكن لم يتم تنفيذه، وبأنه كانت هنالك جزيرة تم إعدادها لأجل القائد أوجلان، وتم بناء نظام العزلة ضد القائد أوجلان في إيمرالي، وتحول تدريجياً إلى نظام إداري في تركيا”.
No Result
View All Result