سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

هجوم تركيا على شنكال… تتمة لهجوم داعش 2014

مركز الأخبار ـ استنكرت الإدارة الذاتية الديمقراطية والأحزاب السياسية في إقليم الفرات هجمات الاحتلال التركي على شنكال، وذلك خلال بيان جاء فيه بأن الحكومة التركية تحاول صرف أنظار المجتمع التركي عن الأزمات الداخلية بمحاربة الكرد.
استنكرت الإدارة الذاتية الديمقراطية والأحزاب السياسي في إقليم الفرات (الخميس) قصف طائرات الاحتلال التركي لشنكال وارتكابه المجازر بحق الشعب, في بيان قرئ أمام مقر الإدارة الذاتية الديمقراطية من قبل عضو مجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي في إقليم الفرات أحمد خوجة. وحضر البيان ممثلين عن الأحزاب السياسية, الإدارة الذاتية الديمقراطية, رؤساء الهيئات، أعضاء وإداريين في مجلس مقاطعة كوباني.

وجاء في البيان: «باسم الإدارة الذاتية والأحزاب السياسي في إقليم الفرات ندين ونستنكر الأعمال الوحشية التي قامت بها حكومة العدالة والتنمية الفاشية باستهداف المناطق الكردية ومساندتها لمرتزقة داعش في يوم استذكار مجزرة كوجو التي راح ضحيته المئات من الأبرياء من أهالي شنكال. وبدورها قامت حركة التحرر الكردستانية بالدفاع عنهم ودحر مرتزقة داعش من شنكال وتحريرها ولكن الحكومة الراعية للإرهاب حكومة العدالة والتنمية لم تستطع من خلال وكلائها في المنطقة المتمثلة بالتنظيمات الارهابية والمرتزقة أن تحقق أهدافها والقضاء على الحركة الكردية، فقامت بالانتقام من الشعب الكردي في كل من شنكال وعفرين والمناطق الكردية الأخرى. في حين تقوم حكومة العدالة والتنمية التركية بصرف أنظار المجتمع التركي عن أزمتها الداخلية والسياسية والمالية والاستمرار في محاربة القضية الكردية. ومن هنا نناشد جميع المنظمات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان ألا تقف موقف المتفرج أمام مجازر أردوغان وسياسته الإرهابية تجاه الشعب الكردي».
كما ونددت حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM القصف الذي تشنه الدولة التركية على شنكال، وأكدت على أن القصف هو تتمة لهجوم داعش الذي تم في صيف 2014، وهو انتهاك صارخ لسيادة جمهورية العراق وباشور كردستان، ودعت حكومة العراق وباشور كردستان إلى التحرك وإبداء مواقفهم حيال ما يجري من انتهاكات واحترام إرادة شعب شنكال والحد من حملات الإبادة الممنهجة بحق الشعب الكردي الإيزيدي؛ جاءت تصريحات حركة المجتمع الديمقراطي عبر البيان الأسبوعي الذي يلقيه مركز العلاقات الدبلوماسية في حركة المجتمع الديمقراطي.
وأوضحت الحركة عبر البيان إلى قيام مرتزقة تركيا وبدعم الدولة التركية إجبار الشعب الإيزيدي وأبناء الطائفة اعتناق الإسلام والتقييد بشعائره، بالإضافة لخرقهم حرمة المعابد والأماكن المقدسة، وقالت: «في الوقت الذي نؤكد على سماحة الدين الإسلامي الحنيف، إلا أن ما يحدث هو انتهاك للحريات الشخصية والدينية وهذا ما يتعارض مع قيم الدين الإسلامي ذاته، ننادي الجهات المسؤولة بما فيها العالم أجمع على إبداء موقفهم حيال الممارسات التركية الخطيرة في عفرين ونؤكد على أن تحرير عفرين خطوة ضرورية على الجميع المساهمة في تحقيقها».
ونددت حركة المجتمع الديمقراطي القصف الذي شنه الدولة التركية على شنكال، وقالت: «نؤكد على أن القصف هو تتمة لهجوم داعش الذي تم في صيف 2014، القصف هو انتهاك صارخ لسيادة جمهورية العراق وباشور كردستان، ندعو هذه القوى إلى التحرك وإبداء مواقفهم حيال ما يجري من انتهاكات واحترام إرادة شعب شنكال والحد من حملات الإبادة الممنهجة بحق شعبنا الكردي الإيزيدي».