• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

سما بكداش لروناهي: “قوة الكُرد تكمن في وحدتهم”

06/11/2020
in السياسة
A A
سما بكداش لروناهي: “قوة الكُرد تكمن في وحدتهم”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حوار/ نشتيمان ماردنلي –

أكدت الناطقة باسم حزب الاتحاد الديمقراطي PYD سما بكداش قائلة: “إن وحدة الصف الكردي هدف استراتيجي ومطلب الجماهير والأحزاب كافة؛ لأن قوة الكرد تكمن في وحدتهم”.
في ظل المفاوضات المستمرة المتزامنة مع ظهور خلافات عديدة بين كل من أحزاب الوحدة الوطنية وأحزاب المجلس الوطني الكردي حيال تحقق الوحدة الوطنية تحدثت الناطقة باسم حزب الاتحاد الديمقراطي PYD سما بكداش في حوار مع صحيفتنا عن بعض النقاط الأساسية بهذا الشأن, وكان الحوار كالآتي:
ـ الشعب الكردي يطالب بتحقيق الوحدة  الكردية, إلى أي مدى حاولت الأحزاب الكردية تحقيق هذه الوحدة؟
إن القضية الكردية قضية تاريخية ولطالما حاول الشعب والأحزاب الكردية حلها, لكن هذه القضية معقدة وتعود لمئات الأعوام, كان من الممكن أن تكون وحدة الصف الكردي الحل الأمثل لها، حاول العديد من الأحزاب وأيضاً حزب الاتحاد الديمقراطي العمل من أجل تحقيق وحدة الصف الكردي, الكثير من المحاولات حصلت حيال تحقيقها مثل اتفاقية هولير الأولى والثانية، واتفاقية دهوك، والمحاولة على عقد المؤتمر الوطني الكردستاني للأجزاء الأربعة، والعديد من المحاولات الأخرى, ولكن هذا الهدف لم يصل إلى مبتغاه, ورغم عدم تحقيق الهدف إلى يومنا هذا إلا أن للأحزاب الكردية دورها المهم لاستمرار العمل على تحقيقها لأنها اليوم هي من تقوم بقيادة المجتمع على الرغم من أنه ليس كل المجتمع منطوي تحت سقف الأحزاب الكردية؛ ولكن لها الدور الأساسي بتحقيق الوحدة.
ويعود السبب الرئيسي لعدم تحقيق الوحدة هو ضعف عمل الأحزاب الوطنية في تحقيق هذه الوحدة كما يجب, فالوحدة ليست بما يقال بل بالفعل لأنها تطلب من جميع الأحزاب أن يكونوا أصحاب موقف واحد ضد كافة الهجمات التي تأتي على الشعب الكردي وأن تكون هناك وحدة بين جميع الأحزاب الكردية لحماية حقوق هذا الشعب والدفاع عنه.
ـ مؤخراً تم الإعلان عن المرجعية الكردية, ماذا كانت آلية هذه المرجعية؟ وماذا كانت تشمل أعمالها؟
أن مفاوضات الحوار الكردي الكردي التي بدأت في شهر نيسان المنصرم من العام الحالي انتهت بالرؤية السياسية المشتركة بين الوفدين, والمرحلة الثانية التي كانت تتضمن أساس اتفاقية دهوك فيما تشمل المرجعية الكردية وعمل الإدارة الذاتية وبعض المواضيع الأمنية, فيما يخص عمل المرجعية السياسية تم الانتهاء منها بتحديد صلاحياتها واسمها ومهامها, حيث تم تسمية المرجعية في اتفاقية دهوك (المرجعية السياسية) ولكن تم تغيير تسميتها إلى (المرجعية الكردية العليا) وتحددت صلاحياتها برسم استراتيجيات تخص الشعب الكردي بالإضافة إلى مهام هذه المرجعية في العمل من أجل تحرير المناطق المحتلة وبعض النقاط الأخرى التي تتضمن سبع بنود رئيسية للمرجعية.
لم يتم تشكيل المرجعية بعد, إلا أن آلية تشكيلها تم الاتفاق عليها من قبل الوفدين حول نسبة 40% لأحزاب الوحدة الوطنية الكردية و40% للمجلس الوطني الكردي، بالإضافة إلى 10% للأحزاب الخارجة عن هذا الإطار ومؤسسات المجتمع المدني والنساء, وغيرها نسبة مخصصة لانضمام الأحزاب الأخرى الخارجة عن الإطارين.
ـ إلى أي مرحلة وصل التقارب الكردي الكردي، وهل يتم عقد الاجتماعات بعد فيما يخص هذا الموضوع؟
اجتماعات المفاوضات الكردية كانت مستمرة إلى الآونة الأخيرة وتم خطو خطوات جيدة بالانتهاء من الرؤية السياسية المشتركة ومن تحديد مهام المرجعية الكردية والاتفاق على بعض النقاط التي تخص الإدارة الذاتية, حيث لم ينتهِ نقاش جميع النقاط بعد, سوى آلية انضمام المجلس الوطني الكردي إلى عمل الإدارة الذاتية بما لا يؤثر سلباً على الإدارة لأنه ومن العام 2014 تشكلت الإدارة وبانتخابات ديمقراطية وبمشاركة جميع الشعوب, وهذه الأمور لا زالت قيد النقاش فهناك آراء وخلافات على هذه النقطة؛ لأن أحزاب المجلس الوطني الكردي تريد المناصفة في كافة مقاعد الشعب الكردي في الإدارة الذاتية, والحوارات متسمرة عليها ولكن الجهة الراعية لهذه المفاوضات هي الوزارة الخارجية الأميركية والممثل الذي كان يقوم بإدارة هذه الحوارات غير موجود وسوف يتم تعيين ممثل آخر غيره لمتابعة هذه العملية في الأيام المقبلة, والاجتماعات مستمرة في هذا الإطار حول نقاش والانتهاء من عمل الإدارة الذاتية بالإضافة إلى النقطة الأخرى التي هي مواضيع أمنية وعسكرية وآلية انضمام بيشمركة روج إلى قوات سوريا الديمقراطية.
ـ من نقاط الخلاف بين أحزاب الوحدة الوطنية والمجلس الوطني الكردي التي برزت في وسائل الإعلام مسألة التعليم وواجب الدفاع الذاتي, هل يمكن شرح مضمون هذه النقاط بشكل مفصل؟
هناك مطلب من قبل المجلس الوطني حول تغيير بعض نقاط العقد الاجتماعي الذي يتضمن مناهج التعليم, وواجب الدفاع الذاتي, قبل توقيع الاتفاقية, ولكن نحن لا نرضى بهذه النقطة لأننا نعلم أن العقد الاجتماعي عقدٌ تم صياغته بوجود كافة الشعوب وآرائهم, وفي حال كان هناك حاجة لتغيير بعض النقاط ضمن العقد يجب أن يتم بموافقة كافة الشعوب الأخرى, هذه النقطة التي كانت تُناقش بين الوفدين وآلية تغيير العقد الاجتماعي.
فيما يخص المناهج التعليمية فثورة روج آفا كانت ثورة اللغة أيضاً, فكل شعب بلغته وبثقافته يستطيع أن يبرز عاداته وتقاليده وثقافته, وأنه من غير المعقول بعد عشرة أعوام من الثورة نعود إلى مناهج النظام والفكر والإيديولوجية التي كان يتم تدريسها في كافة المدارس والجامعات والتي كانت سبب في الأزمة السورية, لذلك من غير الممكن الرجوع إلى تلك المناهج التي تشرح تاريخ ليس بالتاريخ الحقيقي للشعوب التي تعيش مع بعضها البعض.
 والمجلس الوطني يطالب بعودة هذا المنهاج تحت حجة مناهج الإدارة الذاتية غير معترفة, وبذلك تختلف رؤيتنا عن رؤيتهم هذه, فخلال هذه الثورة قدمنا آلاف التضحيات وبُذلت الكثير من الجهود على مرِّ أعوامٍ طوال لتأسيس وافتتاح هذه المدارس والجامعات؛ وهناك مئات الآلاف من الطلبة الذين يستكملون تعليمهم في جامعات الإدارة ومن حقهم العمل ضمن مناطق الإدارة الذاتية, لذلك يجب أن نسعى جميعاً إلى شرعية هذه المناهج وليس المطالبة بعودة مناهج لا تمثل ثقافتنا ولا تاريخنا لأن الحجة غير مقنعة, ولا نتوقع أن يكون تقربهم بخصوص المناهج الدراسية واللغة الكردية بهذا الشكل, فبإمكاننا العمل مع بعضنا البعض بشكل المرجعية الكردية في تغيير الأمور التي هي بحاجة لتغيير أو تصحيح فيما يخص المناهج الكردية أن كان هناك نواقص أو أخطاء ضمن المناهج الموجودة, ولكنها تعتبر إحدى مكتسبات الشعب الكردي ويجب علينا المحافظة عليها.
ـ من ضمن المقترحات خلال الاجتماعات الماضية كان لكم مقترح بتمثيل المجلس الوطني الكردي بشكل مكافئ أحزاب الوحدة الوطنية, لماذا رفض أحزاب المجلس الوطني الكردي هذا الاقتراح؟
كنا دائماً مَرِنين لاستكمال هذا الحوار وكنا دائماً نحاول تخطي الصعوبات التي تظهر ضمن المفاوضات وكنا جديين بموضوع وحدة الصف الكردي, كأحزاب وحدة وطنية اقترحنا هذا المجلس لإزالة الخلاف الذي كان موجوداً حول مطلب المجلس الوطني المناصفة في كافة المقاعد الكردية في الإدارة الذاتية, لذلك اقترحنا هذا الاقتراح لأننا نعرف أن ضمن الإدارة الذاتية ليس فقط أحزاب الوحدة الوطنية هناك أحزاب أخرى من المستقلين وحزب الوحدة وبعض الأحزاب الأخرى التي تعمل في الإدارة الذاتية, لذلك من غير الصائب أن يتم تمثيل المجلس الوطني الكردي في الإدارة الذاتية بهذا الشكل, فتم اقتراح هذا الأمر من قبل وفدنا لتمثيل المجلس الوطني ضمن حصة أحزاب الوحدة الوطنية (بشكل مكافئ) في الإدارة الذاتية, ولكن هذا الاقتراح أيضاً لم يتم قبوله من قبل المجلس الوطني وأصرّوا على المناصفة في كافة مقاعد الإدارة الذاتية.
في الفترة المقبلة سوف نحاول النقاش وإيجاد آلية لحل هذا الموضوع, ولكن أمر المناصفة غير وارد لأنه في حال تم قبول المناصفة في كافة المقاعد الكردية سوف يؤثر على عمل الإدارة لأن هناك مئات الأشخاص الذين يعملون في المؤسسات ونسعى للحفاظ على الإدارة الذاتية وتقويتها لا أن نتقرب بشكل سلبي عليها؛ الإدارة الذاتية استطاعت أن تعمل وتستمر في هذه الظروف الصعبة والحساسة وجاءت كمطلبٍ للشعب.
ـ ما الأحزاب التي تعرقل تحقيق الوحدة الكردية, وأيضاً الجهات الخارجية التي تسعى لإفشال الوحدة, وما موقفهم حيال الوحدة؟
هناك تحديات داخلية وخارجية ومنها المواقف الدولية كموقف تركيا وموقف الحكومة السورية وبعض الدول الأخرى التي لا تريد توحيد الصف الكردي, وهذا الأمر كان واضحاً وملحوظاً خلال فترة المفاوضات وفي الخطوة الأولى منها حيث بدأت التهديدات من قبل تركيا وزيادة هجماتها على الأطراف الأربعة لكردستان, والتحديات الداخلية هناك بعض الأطراف المرتبطة بالحكومة السورية أو بعض الأجندات الأخرى التي تحاول توجيه هذا المشروع باتجاه آخر؛ مثل ترويج فكرة أن وحدة الصف الكردي سوف تؤثر سلباً على بعض الشعوب التي تعيش في المنطقة، وإقامة حكم ذاتي كردي بين الشعوب التي ومنذ بداية الثورة علاقة الإدارة بهم علاقة استراتيجية لأن مشروع الأمة الديمقراطية يعتمد على أخوّة الشعوب وتأسيس نظام ديمقراطي, لذلك ضمن حوارات وحدة الصف الكردي والخطوة التي نعمل عليها هي جزء من حل الأزمة السورية فإذا حققنا الوحدة الوطنية بين الكرد نسعى أن تكون نموذجاً لتحقيق الوحدة بين جميع الشعوب السورية العربية والسريانية أيضاً لأن هناك تشتت بين كافة القوة المعارضة الموجودة, لتمثيل سوريا بشكل ديمقراطي ويكون هناك ممثل شرعي لكافة الشعوب.
ولتتحقق هذه الوحدة يجب على كافة الأحزاب أن تسعى وتحاول لتحقيق وحدة وطنية لا أن ندّعي الوحدة الوطنية وعلى أرض الواقع يكون لنا علاقات مع أعداء الشعب الكردي, بل يكون لنا التقارب والمواقف ذاتها على أعداء الشعب الكردي التي لطالما سعت لإبادة الكرد وإقصائهم وهذه النقطة الأساسية التي نحتاج إليها لتحقيق الوحدة.
ـ ما دعوتكم للشعب والأحزاب الكردية لتحقيق الوحدة الكردية؟
نؤكد مرة أخرى أن وحدة الصف الكردي هدف استراتيجي وهي مطلب كافة الجماهير وكافة الأحزاب لأن قوة الكرد تكمن في وحدتهم في ظل الظروف التي نعيشها والمرحلة التي يمر بها الشرق الأوسط وسوريا, والشعب الكردي له دور أساسي في المشروع الديمقراطي الذي يعد الوحيد في الشرق الأوسط والذي كان بقيادة الكرد, لذلك؛ فالكرد إذا توحدوا بإمكانهم أن يكونوا مثالاً لكافة الشعوب التي تتطلع للديمقراطية والعيش بسلام؛ لأننا اليوم أصحاب مشروع ديمقراطي حقيقي في شمال وشرق سوريا والكثير من الشعوب التي تتطلع إلى العيش بكرامة ترى في ثورة روج آفا إلهاماً وتستمد منها الإرادة ؛لأننا حققنا ثورة مجتمعية وبقيادة المرأة وهناك أبعاد كثيرة فيما يخص المرأة أيضاً. لذلك؛ ننادي كافة الأحزاب الكردية في الداخل والخارج وفي أجزاء كردستان الأربعة أن تتضامن لتحقيق الوحدة التي باتت حقنا في القرن الواحد والعشرين, وعلى جميع الشعوب ألا تسمح لتقرب أياً كان سواء الأحزاب أو القوات الداخلية من المكتسبات التي هي من حق الشعوب كافة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة