No Result
View All Result
تقرير/ آلان محمد –
أكد عضو الشؤون الاجتماعية ومجلس عوائل الشهداء في الحسكة عبد الرزاق محمد أن دولة الاحتلال التركي تنتهج أعنف سياسة بحق المعتقلين في سجونها, وأشار إلى أنها تعتمد على التعذيب الممنهج بكافة الوسائل وكيفما يحلو لها, دون محاسبة دوليّة أو تدخّل إنساني وتحت أنظار العالم الذي يعتقد أنه يوافق على هذه السياسات اللاأخلاقية والخالية من الرحمة.
القائد الأممي عبد الله أوجلان والمحتجز لدى السلطات التركية الفاشية, لأكثر من عقدين, جعل من سجن إيمرالي جسراً عريقاً, لإيصال فكره الديمقراطي وفلسفته الفريدة في طرح أشكال الحياة التعددية والتشاركية إلى كافة الشعوب, كما يتعهد بتقديم الحل الدائم لمشاكل الشرق الأوسط, ولكن عزلهُ الشبه تام من قبل دولة الاحتلال التركي يحول دون ذلك.
في هذا الصدد التقت صحيفتنا “روناهي” مع عضو الشؤون الاجتماعية ومجلس عوائل الشهداء في الحسكة عبد الرزاق محمد الذي أكد بأن “السلطات التركية تتقصد إبعاد أوجلان عن العالم من خلال العزلة المشددة عليه, كما مُنع حتى من رؤية محاميه أو عائلته, وذلك للضغط أكثر على مشروع الأمة الديمقراطية والقضاء عليه, الأمر الذي حوّل من احتجازهِ بإيمرالي إلى مقاومةٍ فريدة تتميز بالحرية والصمود الذي تستمده المنطقة لمواجهة هذا الاحتلال”.
وبيّن محمد أن الجميع يعلم أنه بتحرير القائد عبد الله أوجلان سوف تحل جميع المشاكل العالقة في المنطقة والعالم ككل, لأن عبد الله أوجلان قائد فذ وفيلسوف حكيم لا يكرره التاريخ مرتين, ولاقى فكر القائد القبول والاستحسان ليس فقط من الكرد إنما من جميع الشعوب المتعايشة في المنطقة من عرب وسريان وآشور وشيشان وغيرهم, وكما هو معلوم بأن حزب العدالة والتنمية يسعى دائماً لممارسة حرب خاصة على أوجلان من خلال التجريد أيضاً, لوقف مشروع السلام حتى في قلب تركيا وجميع المناطق المجاورة, وبأن الهدف الأساسي للعزلة هو شل حركة الحرية وكسر المقاومة التي أبهرت العالم أجمع والذي أصبح متخوفاً منها على الدوام.
وأردف محمد: “فكر القائد أنصف المرأة وبيّن حقوقها في خطوة غير مسبوقة حيث عهدت جميع الدول الرأسمالية إلى كسر إرادة المرأة وقولبتها فقط لتنفيذ رغبات ومصالح المجتمع الذكوري, حيث باتت المرأة اليوم وبفضل فكر القائد تشغل أعلى المناصب وتتشارك مع الرجل بالقرار وإدارة المجتمع من خلال نظام الرئاسة المشتركة الذي أعطى المرأة جوهر المسؤولية وروح التعاون, وعمد لإخراج بطولاتها المكنونة على جميع الأصعدة, الأمر الذي تسعى تركيا إلى هدمه من معرفتها بخطورة هكذا نظام ديمقراطي على حكمها الدكتاتوري”.
ما من قانون دولي يُشرّع العزلة على القائد
ويرى محمد بأنه لا يوجد قانون في العالم يشرْعِنْ مثل هكذا احتجاز أو أسر, حيث خرجت بعض القوانين الصادرة عن منظمة حقوق الإنسان عام 1948م والتي تنص على المادة /3/ لكل فرد الحق في الحياة والحرية والأمان على شخصه, والمادة /5/ لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة والعقوبة القاسية أو اللاإنسانية؛ والمادة /9/ لا يجوز اعتقال أي إنسان أو حجزه أو نفيه تحسباً, ولكن تركيا تضرب بهذه القوانين عرض الحائط بممارستها التجريد بحق أوجلان, وتم تفسير الصمت العالمي تجاه هذه الجريمة ما هو ألا تواطئ مخزي في رعاية المتطرفين وتمويلهم أيضاً, حيث تسعى تركيا دائماً إلى القضاء على جميع رموز وأوجه الحريات حيث يعد القائد أوجلان راعي الحرية والفكر المتقدم الأول في العالم, وأضاف من خلال توضيحه لبعض الغايات الدنيئة لفرض هذه العزلة والذي يؤكد أن الغاية الأساسية هي إبادة الشعب الكردي بأكمله المتمسك بفكر وفلسفة القائد والذي يضمن لهم التحرر من الأنظمة السلطوية التي افتعلت المجازر على مر العصور بحق هذا الشعب المقاوم والذي يعشق الحرية والذي لا يرضى بالرضوخ حتى أخر رمق.
المؤامرة باءت بالفشل من خلال التصميم
ويؤكد محمد بأن المؤامرة هذه بكل ما تحمل من قسوة ووحشية وسلب للحياة, لم تزيدهم يوماً إلا تصميم على تنفيذ جميع وصايا وتوجيهات القائد فاليوم تشهد مناطق شمال شرق سوريا أرضية متعايشة متحابة مؤمنة بهذا النهج الديمقراطي الذي منح جميع الشعوب ذات الحقوق وعمل على المساواة فيما بينهم, الأمر الذي يفسر غضب وانتهاكات الاحتلال التركي المستمرة تجاه هذه المناطق, ومحاولة ضرب وتدمير هذا المشروع بشتى الوسائل, “اليوم نقف وقفة واحدة ونقول للفاشية لا للاحتلال لا للعنف لا للأسر”.
وناشد عضو الشؤون الاجتماعية ومجلس عوائل الشهداء في الحسكة عبد الرزاق محمد جميع المنظمات المعنية بحقوق الإنسان في العالم أن تغير موقفها الصامت والمذل تجاه أردوغان ووضع حد لممارسته العثمانية وخرقه كل قوانين الكون, ورفع العزلة عن القائد الأممي عبد الله أوجلان, حيث عاهد كل من تبنّى هذا الفكر بالمقاومة حتى أخر نقطة دم.
No Result
View All Result