• Kurdî
الأحد, يوليو 5, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حميدة رنجوز أوغولار: “تركيا تتخوّف من أن يتم محاصرتها في نقاط مراقبتها بالمنطقة”

04/11/2020
in السياسة
A A
حميدة رنجوز أوغولار: “تركيا تتخوّف من أن يتم محاصرتها في نقاط مراقبتها بالمنطقة”
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
يستمر جيش الاحتلال التركي بالانسحاب من نقاط المراقبة في إدلب وحماة؛ ويذكر بأن روسيا أعطت الإشارة بحملة محدودة في إدلب، والدولة التركية تتخوف من أن تحاصر نقاط المراقبة التابعة لها، وقالت المختصة في شؤون الشرق الأوسط  حميدة رنجوز أوغولار “من الممكن أن تكون روسيا قد قالت لتركيا إنها لن تكون ضامنة، ولهذا هي تنسحب من نقاط المراقبة”.
يستمر جيش الاحتلال التركي بالانسحاب من نقاط المراقبة في إدلب وحماة، وكان قد أفرغ نقطة مورك، ومن ثَم أفرغ نقاط أخرى في المنطقة، وبعد إفراغ نقاط المراقبة هذه، ومنذ تاريخ الـ 26 من شهر تشرين الأول تصاعدت حدة الهجمات الجوية الروسية في المنطقة، وسط استمرار القصف المتبادل بين قوات حكومة دمشق ومرتزقة الاحتلال التركي في المنطقة.
وحول إفراغ الاحتلال التركي لنقاط مراقبته في المنطقة، ومستقبل المنطقة، أجرت وكالة أنباء هاوار لقاء مع المختصة في شؤون الشرق الأوسط  حميدة رنجوز أوغولار.
وأشارت حميدة رنجوز أوغولار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تتصاعد فيها حدة التحركات العسكرية في المنطقة بعد وقف إطلاق النار المعلن في آذار عام 2020، وخاصة تصاعد القصف على إدلب، وهذا التصعيد، هو رسالة روسية لتركيا مفادها “انتهاء وقف إطلاق النار في إدلب”.
ترك المرتزقة في إدلب، هو لمصلحة القوى الدولية
وأوضحت حميدة: “أن سبب تأزّم الوضع في إدلب هو وقوف الكثير من القوى الدولية خلف المرتزقة، وقالت “كان للقوى الدولية مخططات حيال هؤلاء المرتزقة، ولكن من المحتّم أن تكون تلك القوى قد تخلّت عن مخططاتها هذه، ولكن ليس هناك أي دولة تقول لتركيا ماذا تفعلين في إدلب، ولا يستطيعون أن يشاركوا في الحرب التركية في إدلب، ومعظم هذه الدول تريد أن تبقى تركيا في إدلب وفق الوضع الحالي، لأنه من المهم لهم أن تبقى جماعات المرتزقة موجودة في إدلب، ولأن تركيا هي من تدير هذه الجماعات فهم لا ينتقدون تركيا على ما تفعله”.
وعن مآرب تركيا في إدلب، والتي هي خرق للقوانين الدولية، بيّنت حميدة: “أن تركيا تشكّل جيشاً في إدلب من جماعات المرتزقة، وقالت إن تركيا لا تتعرّض لأي مساءلة حيال انتهاكاتها هذه”.
وأضافت حميدة: “يستطيعون تفعيل هذه الجماعات متى أرادوا، وخاصة أنهم يستطيعون تحريكهم في أي وقت، وكل القوى الدولية معنية بهذا، فهم يفكرون باستخدام هؤلاء المرتزقة في منطقة أخرى، ولهذا هم يريدون أن تبقى هذه الجماعات في إدلب، وأن تكون تحت سيطرة تركيا، فعند خروج تركيا من إدلب يستطيعون إرسال هذه الجماعات إلى دول الغرب، ولكن دول الغرب لا يريدون أن يواجهوا مثل هذه المعضلة، ولكن تركيا تتحرك وفق هذا المخطط، والقوى الدولية ترغب في ذلك لتنفيذ أجنداتها في الشرق الأوسط وإفريقيا، ولهذا هم لا يبدون أي موقف حيال إدلب، وهناك جيش كبير من جماعات المرتزقة في إدلب، هناك أكثر من 60 ألف من جماعات المرتزقة، في إدلب، وهم تحت سيطرة تركيا، كما أن هناك أكثر من 30 ألف من عناصر هيئة تحرير الشام ضمن الجيش الوطني السوري، أي أن عددهم يصل إلى حوالي الـ 100 ألف مرتزق”.
لم تعد روسيا ضامنة في نقاط المراقبة
وقالت حميدة “إن انسحاب تركيا من نقاط المراقبة جاء في ظروف ومرحلة حساسة، وأردفت: “لم تعد الظروف في هذه المرحلة تساعد على القضاء على الحكومة السورية من خلال هكذا جماعات أو تغييرها، ولا يمكن تنفيذ هذا المخطط ما دامت روسيا تقف إلى جانب حكومة دمشق، وإفراغ نقاط المراقبة جاء في هذه المرحلة، وروسيا تلوّح بحملة عسكرية محدودة في إدلب، والدولة التركية تخوفت من أن يتم محاصرة نقاط مراقبتها في المنطقة، لأن روسيا كانت الضامنة، والحامية لنقاط المراقبة هذه، وما يحدث يشير إلى أن روسيا تخلت عن هذه الضمانة، ولهذا هم خرجوا من تلك المناطق، وفي البداية أفرغوا نقطة مورك بشكل سري دون سابق إنذار، كما أن تركيا وجدت أنها يجب أن تعزز مواقعها في جبل الزاوية الذي تحتدم فيه الحرب”.
حملة تركيا في إدلب، هي عدم خوض الحرب، وتعزيز وجودها
وأوضحت حميدة أن تركيا لا تستطيع ترك المرتزقة دون حماية في مواجهة روسيا وحكومة دمشق، باعتبارها الضامن لهم، وقالت: “في حال استخدمت تركيا المرتزقة كدرع لها، حينها تضع نفسها في وضع الحرب، وستواجه روسيا وقوات حكومة دمشق في المنطقة، وهذا يعني تكرار هزيمة شباط، ومن الممكن أن تركيا الآن تسعى إلى تعزيز قواتها العسكرية بهدف حماية مواقعها على طريق M4 حيث تسيطر على ستة كيلومترات منه، وحماية نقاط مراقبتها في المنطقة، وعدم خوض الحرب تحت اسم المرتزقة، وتعزيز وجودها في المنطقة، وقصف روسيا لتلك المواقع التي انسحبت منها تركيا يدل على ذلك، فتركيا لم تدلِ بأي تصريح، ولم تبدِ أي موقف حيال ذلك القصف”.
غضب المرتزقة سيتحول إلى تركيا
وقالت حميدة إن تركيا لا تستطيع أن ترفع يدها عن إدلب، وفي نفس الوقت لا تسطيع أن تضع نفسها في حرب في المنطقة، وأكملت: “ولهذا هي فقط تعمل على استمرار وجودها في إدلب، وحماية نقاط مراقبتها، وفي وضع كهذا فإن غضب المرتزقة سيتحول إلى تركيا، فإذا لم تصبح تركيا درعاً لحمايتهم، على الفور فإنهم  سيصبحون هدفاً لروسيا، لأنها ستتركهم دون حماية، ولهذا سيتحول غضب المرتزقة إلى تركيا”.
من الممكن أن يتجهوا إلى شمال وشرق سوريا مرة أخرى
وقالت حميدة رنجوز أوغولار إن الدولة التركية باتت في موقع دون أن يكون لها أي تأثير في إدلب، وأضافت: “بسبب السياسات الداخلية فإن الدولة التركية مضطرة لعدم فتح جبهة جديدة، لأن أساس سياستها الخارجية كان هكذا دائماً، وليس هناك سبب لتغييرها، فتركيا اليوم تعيش حالة تأزم، وهذه الأزمة تتفاقم يوماً بعد يوم، فهي تفتح جبهات جديدة بذهنيتها القوموية والفاشية، وتستخدم هذه الذهنية كأساس لمؤامراتها، ومن الممكن أن تتوجه إلى شمال وشرق سوريا، ولكن في الوقت الحالي ليس هناك وضع يسمح لها بذلك، وخاصة مسألة أخذ ضوء أخضر من أمريكا، وذلك لأن أمريكا الآن تشهد انتخابات، ومن الممكن أن تشن هذه الهجمات بعد الانتخابات الأمريكية، فتركيا تعمل على وضع المنطقة ضمن مقايضة أو تفاهم، لوقف هجمات روسيا على إدلب”.
وفي موضوع قره باغ أيضاً تضغط روسيا على تركيا لسحب يدها من الموضوع، وليس في يد تركيا أي ورقة للضغط على روسيا، لتقول لها توقفي.
وفي شمال وشرق سوريا هناك قوى كردية، وهذه القوة تُستهدف من قبل روسيا وحكومة دمشق، وتركيا، ولكن في وضع كهذا، وفي حالة استهداف الكرد، فمن الممكن أن تكون هناك مساومة مع روسيا وحكومة دمشق، وذلك لتحجيم هجمات روسيا على إدلب.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2460 من صحيفة روناهي

05/07/2026
اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”
الأخبار

اتحاد الإعلام الحرّ يطلق حملة “لندعم فضائية روناهي”

05/07/2026
غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 
المرأة

غزة… الحرب التي تُقاس بأصوات الأمهات لا بأعداد الضحايا 

05/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة