سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

كورونا.. موجة جديدة تجتاح المنطقة

تقرير/ آمال خليل –

 روناهي/ قامشلو ـ كورونا يعود بانتشار أوسع بعد تراجعه خلال الفترة الماضية, الأهالي يعانون من أزمة صحية مجدداً, والإدارة الذاتية أخذت التدابير اللازمة للحد من تفشي المرض، ووضع خطط مستقبلية لدرء الخطر
مع حلول الفصل الجديد وتقلبات الطقس المختلفة ما بين بردٍ وحر؛ شهدت شمال وشرق سوريا ارتفاعاً تصاعدياً في أعداد الإصابات بفيروس كورونا لتصل إلى أكثر من 4000 حالة تقريباً، بعد تراجع نسبي خلال الأشهر القليلة الماضية.
ولمعرفة المزيد من التفاصيل؛ التقينا مع نائب الرئاسة المشتركة لهيئة الصحة في إقليم الجزيرة محمد عبد العزيز، الذي كان يعتريه القلق ليحكي لنا واقع الحال في المنطقة مشيراً إلى أن الوباء ينتشر بصورة غير معقولة، والإصابات في تزايد يوماً بعد يوم؛ خاصة بعد انخفاض في درجات الحرارة والإهمال الذي بدر من المجتمع في أخذ التدابير الاحترازية من كوفيد ـ 19، الأمر الذي ساهم في تفشي الفيروس بشكل أسرع.
نظراً لتراجع الإصابات في الآونة الأخيرة، وبعد فتح كافة المؤسسات التعليمية وجميع القطاعات الخدمية وغيرها، بالإضافة إلى التجمعات في خيم العزاء وصالات الأفراح وغيرها من الواجبات المجتمعية بحكم العادات والتقاليد؛ كل هذا شكل انعكاساً سلبياً على صحة وسلامة الأهالي في المنطقة.
حصيلة الإصابات بكوفيد-19 غير مبشرة
وبحسب الإحصائية الأخيرة المسجلة لدى هيئة الصحة في شمال وشرق سوريا, بلغ عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا منذ بداية انتشاره في مناطق شمال وشرق سوريا وحتى تاريخ اليوم (الخميس) 29 تشرين الأول 4350 إصابة منها 119 حالة وفاة و704 حالات شفاء.
تدابير وقائية للوقوف في وجه كورونا
وفي ظل انتشار الفيروس بسرعة البرق في المنطقة، وبحسب الدراسات التي أجريت حول فيروس كورونا؛ فإن قوة الفيروس تنخفض خلال فترة الصيف، أي مع ارتفاع درجات الحرارة وتزداد مع انخفاضها, لذا أقرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا جملة من التدابير الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد, وفي إطار إجراءاتها الوقائية والتوعوية أطلقت هيئة الصحة في شمال وشرق سوريا حملة توعوية في مدينة قامشلو وزعت خلالها في جميع البقاليات والمطاعم الموجودة في المدينة مناشير ورقية، كُتب عليها جملة من التدابير الاحترازية لمنع انتقال العدوى, ونصحت هيئة الصحة “بعدم المصافحة باليدين, والالتزام بارتداء الكمامات, عدم التجمع في الأماكن العامة والحفاظ على التباعد الاجتماعي، غسل اليدين بالمعقمات كل ساعتين, فحص البضائع الواردة وتطهيرها بالمعقم ووضع علامات أرضية بمسافة مترين داخل المتجر لتسهيل الامتثال لمتطلبات التباعد الاجتماعي”, وتدابير عدة أخرى.
وهذه الحملة هي الثالثة التي أطلقتها هيئة الصحة في شمال وشرق سوريا بعد الحملتين الأولى والثانية في الفترة الماضية؛ لتوعية المواطنين حول كيفية الوقاية من الإصابة بالفيروس.
وأخيراً يجب أن ندرك أن “الصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يراه إلا المرضى”, ونرجو الحفاظ على صحتكم وصحة أولادكم لأنها أغلى ما يملكه الإنسان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.