ـ أصدر فريق بحث دولي 14 توصية حول التنوع البيولوجي للمياه العذبة لإدراجها في الاتفاقيات الدولية المزمع تحديثها في المستقبل، واقترح الفريق اعتبار الأنهار والبحيرات والمناطق الرطبة (وسطاً بيئياً ثالثاً) مختلفاً عن الوسطين المعروفين اليابسة والبحر.
ـ ونشر الباحثون ورقة علمية تضمنت هذه التوصيات في دورية (كونزرفيشن لترز) العلمية في 12 تشرين الأول.
ـ مع نهاية (عقد الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي) الممتد بين 2011 و2020، يُظهر تقرير الأمم المتحدة المنشور في أيلول أنه لم يتم تحقيق أي من أهداف حماية التنوع البيولوجي الـ 20 التي تم الاتفاق عليها في عام 2010.
ـ لذلك، يظل الحفاظ على التنوع البيولوجي تحدياً عالمياً كبيراً خاصة في النظم البيئية للمياه العذبة التي لم تؤخذ في الاعتبار بشكل كافٍ حتى الآن في الاتفاقيات الدولية وقوانين حماية التنوع البيولوجي.
ـ ورغم أن المياه العذبة تمثل مورداً أساسياً للبشر وأحد العناصر الطبيعية الضرورية للحياة، فإنه يتم إغفال دور الأنهار والبحيرات والمناطق الرطبة كأوساط بيئية تأوي أنواعاً مختلفة من الكائنات.
ـ وتتعرض تلك الأنواع للعديد من الضغوط من صنع الإنسان كتغير المناخ والاستغلال المفرط وفقدان الموائل والتلوث وخطر الأنواع الغازية، مما أدى إلى خسارة فادحة في الأنواع وتراجع أعدادها.
ـ يقول الباحثون إنه غالباً ما عولجت حماية المياه العذبة بطريقة لا تعكس أهميتها بالنسبة للطبيعة، فعلى سبيل المثال، يتم في اتفاقيات حماية التنوع البيولوجي تضمين المياه الداخلية في لوائح الأراضي لأنها بيئة غير بحرية، وقد أدى هذا التجاهل إلى فقدان حوالي 84% من الكائنات الحية التي تعيش في هذا الوسط بين عامي 1970 و2016.
14 توصية
ـ وتستند التوصيات الـ 14 المنشورة للحماية العالمية للتنوع البيولوجي للمياه العذبة التي أعدها فريق من الباحثين من أوروبا والولايات المتحدة، إلى المعرفة البحثية والخبرة العملية، وفقاً للبيان المنشور على موقع معهد لايبنيز لبيئة المياه العذبة والمصايد الداخلية، الألماني الذي أشرف على إعداد هذه التوصيات.
ـ وضع الباحثون على رأس توصياتهم ضرورة اعتبار المياه العذبة (وسطاً بيئياً ثالثاً) مختلفاً عن اليابسة والبحر، مع ما يتطلبه ذلك من إدارة خاصة في اتفاقيات التنوع البيولوجي المستقبلية، واقترحوا على سبيل المثال، إدراج أهداف محددة للنظم الإيكولوجية للمياه العذبة في أهداف التنمية المستدامة.