سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

شيوخ العشائر: “بتلاحم شعوب شمال وشرق سوريا أصبحت المنطقة أكثر أمناً واستقراراً”

مركز الأخبار ـ أوضح وجهاء العشائر في شمال وشرق سوريا أن شعوب المنطقة استطاعت إفشال جميع المخططات والمؤامرات التي استهدفت أخوة الشعوب بالتلاحم والتعاضد،  وأشاروا إلى ن أبناء المنطقة حاربوا معاً في خندقٍ واحد ضد مرتزقة داعش وانتصروا، واستطاعوا الحفاظ على ثقافتهم ولغتهم في ظل الإدارة الذاتية المستندة إلى الأمة الديمقراطية.
تعيش شعوب شمال وشرق سوريا على أرض وجغرافية واحدة، وتسود المنطقة روح من الاحترام والتآخي، رغم محاولات الحكومة السورية خلق الفتن بينهم وفرض ثقافتها ولغتها.
وقد تمكنت شعوب شمال وشرق سوريا من حماية مدنها وقراها ودحرت مرتزقة داعش والتنظيمات الإرهابية الأخرى، مستندين إلى مفهوم الأمه الديمقراطية وأخوة الشعوب.
وعبر الإدارة الذاتية، تمكنت شعوب الشمال السوري من الحفاظ على مكتسبات ثورتها، وأفشل اتحادها جميع المخططات والمؤامرات الخارجية التي هددت وتهدد أمن وسلام المنطقة.
رئيس مجلس قبيلة الجبور في سوريا، والمتحدث باسم القبيلة في مدينة الحسكة، فواز الزوبع، أبرز لوكالة أنباء هاوار أهمية التلاحم الاجتماعي بين شعوب شمال وشرق سوريا قائلاً: “منذ القدم يوجد تلاحم اجتماعي بيننا، فجميعنا شركاء في هذا الوطن”.
وأشار الزوبع إلى أن محاولات الفتن وزعزعة أمن واستقرار المنطقة، تأتي لتخوف هذه الجهات من تلاحم وتكاتف شعوب المنطقة التي حاربت الإرهاب، وقال “شعوب المنطقة حاربت معاً ضد الإرهاب، حيث استشهد الكردي إلى جانب العربي، وحُررت جميع مناطق شمال وشرق سوريا بفضل قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من الشعوب كافة “.
وأضاف: “لذلك عمل أعداء هذا الشعب على خلق الفتن بين هذه الشعوب، نحن رأينا هذا في دير الزور، جميع المخططات فشلت بفضل التلاحم الاجتماعي بين شعوب المنطقة”.
استطاعت شعوب الشمال السوري حماية منطقتها من هجمات المرتزقة، وجميع من يحاول خلق الفوضى فيها، وتمكن كل شعب من الحفاظ على ثقافته ولغته في ظل الإدارة الذاتية المستندة إلى الأمة الديمقراطية.
محمد السالم وجيه عشيرة البو صلاح، يقول: “شمال وشرق سوريا لوحة مشكلة من الشعوب كافة، جميعها تكمل بعضها البعض، تلاحم وحب الشعوب لبعضها كان العنصر الأساسي لاستقرار وأمن شمال وشرق سوريا”.
فيما شدد محمد طاهر نعمو، وجيه عشيرة أومرا، على أن أبناء المنطقة حاربوا معاً في خندقٍ واحد ضد مرتزقة داعش وانتصروا: “كل هذا بفضل أخوة والشعوب والتلاحم الاجتماعي الموجود بين شعوب المنطقة”.
ونوه نعمو، إلى أن “تلاحم شعوب المنطقة كان التحدي الأكبر للمخططات التركية الرامية إلى احتلال المنطقة وبث الفتن والبلبلة بين عشائرها، وقال: “بتلاحم شعوب شمال وشرق سوريا أصبحت المنطقة أكثر أمناً واستقراراً”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.