No Result
View All Result
تقرير/ نشتيمان ماردنلي –
روناهي/ قامشلو- أكد المحامي شاهين لالي بأنه في المؤتمر الرابع لاتحاد المحامين قُيِّمت الأعمال المنجزة في ظل العامين المنصرمين ونُوقشت مواضيع تمس قضية المنطقة ليجدد الاتحاد رسالته بإيصال صوت الحق للمجتمع الدولي
تأسس اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة عام 2014, حيث تشكل مجلس إدارة الاتحاد من ممثليه في الفروع الأربعة (قامشلو، ديرك، سري كانيه، الحسكة)، ومن مهامه تحقيق وتطبيق القانون وحماية رسالة المحاماة في المنطقة.
ويعقد الاتحاد مؤتمره كل عامين بهدف تقييم الأعمال المنجزة ومناقشة الصعوبات التي تعترض طريقهم ومن ثم إصدار قرارات من شأنها سد الثغرات والنواقص وتحقيق المزيد من النجاح.
واجب المحامي يكمن في رسالته
وفيما يخص هذا الشأن وتحت شعار (رسالة المحاماة إرساء القانون وحماية الحقوق وتحقيق العدالة الاجتماعية) عقد اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة مؤخراً مؤتمره الرابع من أجل مناقشة أعمال الاتحاد خلال العامين المنصرمين وتقديم الاقتراحات وفق الوضع العام وانتخاب رئاسة مشتركة وذلك بحضور المئات من أعضاء الاتحاد ومندوبين من مدن وبلدات الإقليم.
وبخصوص ذلك التقينا مع عضو إدارة اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة المحامي شاهين لالي والذي تحدث بداية عن أهداف انعقاد المؤتمر بأنه ضرورة لتقييم الوضع التنظيمي لاتحاد المحامين خلال عامين ومناقشة وإبداء الآراء حول بعض التعديلات، سواء في النظام الداخلي أو المالي أو قانون التمرين، ومن ثم انتخاب إدارة جديدة لاتحاد المحامين، وكذلك مناقشة الأوضاع الحالية في المنطقة من أجل تطوير مفهوم العدالة ونشرها أكثر في المجتمع.
يعد انعقاد المؤتمر منعطفاً تاريخياً في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة من أزمات ودخولها العام العاشر بالإضافة إلى الانتهاكات التي تمارس بحق الإنسان نفسه لاسيما بعد هجمات الاحتلال التركي وسيطرته على بعض الأراضي السورية، فهذا بحد ذاته يشكل جريمة ضد الإنسانية ويجب معاقبة فاعليه وفق القوانين والمواثيق الدولية، بحسب المحامي شاهين.
وعن واجب المحاميين تجاه ما يجري في المنطقة قال لالي: “من واجبنا كمحاميين كشف وتوثيق الانتهاكات في المنطقة والتي تحصل على مرأى ومسمع المجتمع الدولي، وإيصالها إلى الجهات المعنية من أجل محاكمة الفاشية التركية ومرتزقتها”.
نداءات كثيرة ولا موقف جدي
وبخصوص دور المحامين في المنطقة من أجل الضغط على المجتمع الدولي الذي يلوذ بالصمت أمام جميع الانتهاكات التي تتم في المنطقة، ذكر المحامي: “بالرغم من توجيه نداءات كثيرة لا تحصى إلى المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والمنظمات ذات الصلة المعنية بهذا الشأن وتوثيق جرائم وانتهاكات بحق المدنيين في المناطق المحتلة إلا أنه ليس هناك ثمة جدية من أجل الضغط على الاحتلال وخروجه من تلك الأراضي الذي يعد وجوده فيها اعتداءً على سيادة الأراضي السورية وشعوبها وإخلال بمبادئ حسن الجوار والسلم الدولي”.
وجدد لالي نداءه باسم الاتحاد إلى جميع المنظمات الحقوقية المعنية وإيصال صوتهم كحقوقيين بأن هذا الاحتلال غير شرعي وآيل للزوال ويجب على جميع تلك المنظمات المعنية أن تلعب دورها لإيجاد حلول لهذه المعضلة في أراضي شمال وشرق سوريا وإعادة المهجرين إلى ديارهم وصد مشروع التغيير الديموغرافي لإنهاء الاحتلال.
المحاماة أحد أسس العدالة
واختتم عضو إدارة اتحاد المحامين في إقليم الجزيرة المحامي شاهين لالي حديثه بأنه وبالرغم من الظروف الصعبة التي مرت بها المنطقة في العامين المنصرمين من احتلال وتهجير وظهور جائحة كورونا إلا أن اتحاد المحامين سعى جاهداً لتحقيق أهدافه في المؤتمر الثالث بقدر المستطاع وحمل محامو المنطقة على عاتقهم مهمة الدفاع عن الحق وكشف الجرائم التي تنال من حقوق الإنسان لأن المحاماة أحد أسس العدالة من أجل إرساء القانون مقدماً الشكر لجميع من حضر وساهم في إنجاح المؤتمر ومتمنياً اللقاء في المؤتمر الخامس والأراضي قد تحررت والأهداف قد تحققت.
No Result
View All Result