سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

عشائر الرقة تدعو شعوب شمال وشرق سوريا إلى التكاتف لإفشال المخططات المستهدفة لأخوة الشعوب

مركز الأخبار ـ طالب شيوخ عشائر الرقة أبناء شمال وشرق سوريا بإفشال المخططات والمؤامرات التي تستهدف أخوة الشعوب وبث الفتن بينهم وذلك بالتكاتف والتلاحم، كما وشددوا على ضرورة تحلي الشبيبة بالوعي والابتعاد عن الظواهر الهدامة مثل المخدرات والتي تروجها الجهات المعادية لنشرها بين الشبيبة، وأشاروا إلى أن الشبيبة هم الأمل لبناء سوريا المستقبل..
تُستهدف مناطق شمال وشرق سوريا من حين لآخر بالعديد من المؤامرات التي تُبيّن العداوة الدفينة لدى بعض الحكومات الإقليمية ضد وحدة وتكاتف مختلف شعوب شمال وشرق سوريا أولًا، ومشروعها الديمقراطي الذي بات يُرسخ دعائمهُ بمشاركة جميع أبناء تلك الشعوب ثانياً.
شيوخ العشائر العربية في الرقة دعوا في لقاء أجرته معهم وكالة أنباء هاوار جميع الشعوب إلى التكاتف والتلاحم والتقارب؛ لإفشال أي مخطط يُبيت في الظلام لنسف ما تم تحقيقهُ على كافة الصعد في شمال وشرق سوريا، حيث عدّ شيخ عشيرة السبخة محمد تركي السوعان: “إنّ المرحلة التي تمر بها المنطقة الآن هي مرحلة حساسة وتتطلب مزيداً من التلاحم والوعي لما يحاك للمنطقة”. منوهًا إلى أن العديد من المشاريع التي يتم صياغتها سواء إن كان من الحكومة السورية المدعومة إيرانيًّا وروسيًّا أو من قبل حكومة أردوغان التي لم يشف حقدها ما احتلتهُ من أراض.
وناشد الشيخ محمد تركان السوعان جميع الشعوب بضرورة التكاتف والوقوف خلف القيادة العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية والانخراط الفعّال في مؤسسات الإدارة الذاتية وترسيخ دعائمها.
وبدوره أكّد وجيه عشيرة العلي الشيخ رمضان الرحال: “إنّ الوحدة المجتمعية بين العرب والكرد وباقي شعوب شمال وشرق سوريا ليست وليدة اللحظة، إنما هي ضاربة في القدم، حيث عاش العرب والكرد أخوة وجيران على مدى قرون طويلة”.
وشبه الشيخ رمضان الرحال أخوة شعوب شمال وشرق سوريا بالجسد الذي يواجه عدّة أمراض وأخطرها الغزو التركي، والمطلوب من هذا الجسد المقاومة لمواجهة تداعيات هذه الأمراض.
ووجه شيوخ عشائر الرقة رسالة خاصة للشباب، طالبوهم فيها بالوعي الكامل للمرحلة الراهنة، وأنّ يبتعدوا عن الظواهر الاجتماعية السلبية الهدّامة مثل المخدرات التي تقف وراءها أجندات قذرة تستهدف الشباب أولًا كونهم الأمل الوحيد في بناء سوريا المستقبل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.