سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

معوقات جمة تواجهها معاصر الزيتون في منبج.. فما هي؟

بات أبرز ما يشغل أصحاب المعاصر في مدينة منبج وريفها غلاء قطع الغيار وأجور التصليح وارتفاع أسعار الزيوت، بينما تؤكد المؤسسة الزراعية في منبج بأنها تعمل جاهدةً لتوفير مستلزماتهم الزراعية.
مع موعد اقتراب موسم قطف الزيتون هذا العام، بدأ أصحاب المعاصر بمنبج بتجهيز معاصرهم استعداداً لاستقبال محاصيلهم، إلا أن تحضير المعاصر لا يخلو من مشكلات وصعوبات يواجهها أصحابها خلال أعمال الصيانة، بحسب ما جاء في هذا التقرير الذي أعدته وكالة “نورث برس”.
أبرز ما يشغل أصحاب المعاصر؟
يتفحص محمود الجابر (38 عاماً)، وهو صاحب معصرة زيتون في ريف منبج، شمالي سوريا، قطعة الغيار التي أخبره عامل الصيانة بضرورة تبديلها، ليستفسر “الجابر” من العامل عن مدى توفر هذه القطعة في المحال الصناعية في منبج وعن سعرها.
يقول “الجابر” من قرية الياسطي بريف منبج الشرقي، إن غلاء قطع الغيار وأجور التصليح وارتفاع أسعار الزيوت هي أبرز ما يشغل أصحاب المعاصر الآن، ويتابع: “الزيوت المعدنية الضرورية لبعض الآلات ارتفعت من /2000/ إلى /6000/ ليرة سورية”.
وأضاف محمود الجابر بأن ارتفاع التكاليف سينعكس سلباً على المزارعين، إذ سترتفع أجور العصر للتماشي مع ارتفاع تكاليف الصيانة، منوهاً بأن لجنة الزراعة في منبج معنية بتحديد أسعار قطع الغيار في السوق ليتسنى لجميع أصحاب المعاصر تأمينها والحد من تأثير الأسعار السلبي على المزارعين.
/٢٧/ معصرة في مدينة منبج وريفها
ويبلغ عدد معاصر الزيتون /٢٧/ معصرة في مدينة منبج وريفها، بحسب مؤسسة الزراعة في منبج، ولا تنتج هذه المعاصر أي شيء آخر إذ تغلق المعاصر بعد انتهاء الموسم حتى موسم العام المقبل.
وقال في السياق ذاته المواطن فاضل حيدر (45 عاماً)، وهو صاحب معصرة زيتون في قرية أم ميال بريف منبج الجنوبي، إن دعم المعاصر بمادة المازوت “ليس كافياً”.
وأضاف: “نحتاج المزيد من الدعم هذا العام، لتكون أسعار العصر متماشية مع تكاليف التصليح وأجور العمال”.
وأشار “فاضل حيدر” أيضاً إلى مشكلة الكهرباء التي تقف في بعض الأحيان عائقاً أمام العمل في عصر الزيتون، والذي لا تتجاوز مدته الشهر.
وتحصل هذه المعاصر في عملها على إنتاج الزيتون الذي يأتي من جميع أرياف مدينة منبج.
تعمل جاهدةً لتوفير المستلزمات الزراعية
من جهته، قال نائب الرئاسة المشتركة لمؤسسة الزراعة في منبج، هيثم الصالح، أنه يصعب التحكم في أسعار قطع الغيار، وأردف: “فالأمر متعلق بسعر صرف الدولار، ولا يمكننا إلزام صاحب المحل بتسعيرة لأن أسعار الصرف متقلبة”.
مؤكداً بأن المؤسسة تعمل جاهدةً لتوفير المستلزمات الزراعية، وشدد بالقول: “إلا أن كل ما يمكننا تقديمه لأصحاب المعاصر هو مادة المازوت المدعوم بسعر \75\ ليرة سورية لليتر الواحد”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.