سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

تسعمئة ألف طالب يرتاد مدارس شمال وشرق سوريا وإجراءات احترازية مشددة

قامشلو/ عادل عزيز- تسعمئة ألف طالب وطالبة يرتادون مدارس شمال وشرق سوريا والتي بلغت نحو 4092 مدرسة اليوم (الأحد) وسط إجراءات احترازية من جائحة كورونا، بعد قرار يقضي بتحديد الـ 27 من شهر أيلول الجاري موعداً لافتتاح المدارس، مع ضرورة مراعاة الإجراءات الوقائية والصحية للطلبة.
وكانت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا قد أعلنت عن قرارها بتأجيل افتتاح المدارس، في شمال وشرق سوريا، إلى اليوم الـ 27 من شهر أيلول، بعد أن كان محدداً بداية الشهر المنصرم؛ وذلك بسبب معطيات تشير إلى تزايد انتشار فيروس كورونا.
محاضرة خاصة للطلاب
وحول هذا الموضوع؛ التقت صحيفتنا “روناهي” مع الإدارية في مدرسة أحمد مريود سعدية شيخموس التي أكدت أنه “وبعد وقت طويل ابتعد فيه الطلبة عن المدارس بسبب جائحة كورونا، تم استقبال الطلبة بكل رحابة صدر”، بينما أبدى الطلاب فرحتهم وسعادتهم بعد طول انتظار وعودتهم إلى المدارس، كما تم إعطاء محاضرة خاصة للطلاب حول كيفية الوقاية من جائحة كورونا وتم تنبيه التلاميذ بلبس الكمامة وغسل اليدين كثيرًا بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، واستخدام مطهر يدوي، كما عبر الطلبة عن سعادتهم حول هذه المحاضرة.
آلية جديدة في حال ازدياد الطلاب
ونوهت سعدية بأنه “لم يتم تحديد الدوام حتى الآن إلى قسمين أي (الصباحي والمسائي)، أما في حال ازدياد عدد الطلاب فسوف يتم التعديل على الدوام، وستكون آلية الدوام على شكل مجموعات تداوم في أيام مختلفة، كما تم إعلام جميع المدرسين حول كيفية إعطاء الخطوات اللازمة لتعليم الطلبة اتخاذ التدابير الوقائية، وتم تنظيف وتعقيم المدرسة بالكامل من قبل لجان مختصة”.
واختتمت الإدارية في مدرسة أحمد مريود سعدية شيخموس حديثها؛ قائلة: “نتمنى التوفيق والسلامة لجميع الطلاب ونجاح السنة الدراسية الجارية بدون عوائق”.
تعقيم الصفوف والحمامات ودورات المياه
وفي السياق ذاته؛ التقينا بالمدرسة في مدرسة شريف الرضي ريهام خلف، حيث أبدت سعادتها بفتح المدارس وعودة الطلاب إليها بعد انقطاع دام ستة أشهر بسبب تفشي جائحة كورونا والتي لا زالت منتشرة، وبناء على ذلك تم غسل وتنظيف وتعقيم كافة الصفوف والحمامات ودورات المياه والمقاعد الدراسية لمنع انتشار كورونا، كما كان هناك دوام إداري قبل شهر للإداريين والمدرسين لمناقشة مدى جاهزية المعلمين لاستقبال التلاميذ، وعند مجيء الطلبة تم تعقيم أياديهم واحداً تلو الآخر، مناشدة الأهالي بتقديم المساعدة لهم في توعية أبنائهم وتعليمهم القواعد الصحية اللازمة.
واختتمت المدرسة في مدرسة شريف الرضي ريهام خلف حديثها متمنية النجاح الدائم والمزيد من التقدم للطلبة والصحة السلامة لهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.