سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

محاضرة في منبج بعنوان «المعالجة الفيزيائية الصحيحة»

روناهي/ منبج – نظمت شبيبة منبج برعاية اتحاد الطلبة الديمقراطي محاضرة بعنوان» المعالجة الفيزيائية الصحيحة»، وذلك في قاعة الشهيد خليل سلو بمبنى الشبيبة في منبج؛ وألقى المحاضرة المعالج الفيزيائي؛ الدكتور عدنان الخلف، في البداية توجه الخلف بالشكر العميق لجمعية نور المستقبل للمعالجة الفيزيائية والتي تأسست على يد أحمد الفاخوري.
كما نوه الخلف على أهمية العلاج الفيزيائي قائلاً: «يشكل العلاج الفيزيائي أحد الفروع الهامة في دراسة الطب البشري، وذلك لما له من بالغ الأثر في تحسين القابلية لدى الإنسان على الحياة، وكما له دور كبير في تحسين الحركة للمريض وينطوي على قدرٍ كبيرٍ من التفاعل بين المعالج والمريض؛ مما يحقق قدرة سريعة وزيادة في معدلات الشفاء.
كما ركز على مفهوم العلاج الفيزيائي بقوله: «إن العلاج الفيزيائي قائم على الفن والعلم اللذين يقومان على تحسين المزاج العام للمريض من خلال التركيز على التقليل من حدة التأثيرات الخاصة في الإصابات، والإعاقات الناجمة عن الحوادث وتوجيهها بطريقة عكسية، لتؤثر إيجاباً على صحته عبر وسائل ومعدات خاصة تساهم في زيادة قدرة العلاج بشكل فعال، لتخطي الإصابات الجسدية للأطفال وكبار السن على حدٍ سواء».
وبيّن عدنان الخلف الميزات الواجب أن يتحلى بها المعالج الفيزيائي قائلاً: «هناك ميزات كثيرة يجب أن يمتلكها المعالج أهمها (الصبر، والقدرة الوظيفية، والسرية، الود، واليد الماهرة، ومتابعة حالة المريض بشكل يومي)، هذه الميزات تسهل تشخيص حالة المريض السريرية بسرعة ووضوح كبيرين».
في حين قسّم المحاضر العلاج الفيزيائي إلى أقسام عدة بقوله: «هناك قسم خاص لعلاج العظام والعضلات من كون العضو في جسم الإنسان الذي لا يعمل يضمر ويموت، وهناك قسم خاص بالأطفال مثل ذوي القدم المسطحة والشلل، إضافةً إلى قسم خاص بكبار السن مثل هشاشة العظام، وفقدان التوازن، والشلل الرعاشي».
أما العلاج بحسب ما أوضحه عدنان الخلف فيكمن في وجود مصادر طبيعية خاصة؛ موائمة للحرارة والبرودة، إلى جانب استخدام الأمواج فوق الصوتية والأشعة فوق الحمراء، وذلك من خلال التركيز على تحريك العضو بطرق ووسائل علمية متطورة وحديثة، تستطيع خلق نتائج أكثر من رائعة عبر تحريك العضو بطريقة ميكانيكية، الأمر الذي يساعد على الشفاء العاجل وبخاصةً من ذوي الإعاقات الوليدية التي قد لا تخلو في بعض حالاتها من تشوهات، أو إصابات ناجمة عن حالات سير، أو لكبار السن».
وقد تخللت المحاضرة عرض سينفزيون قصير شرح فيه الخلف طريقة العلاج الفيزيائي من حالة سريرية للاعب كرة قدم من نادي منبج تعرض فيها لكدمة في الركبة، وركز فيها على الوسائل الحديثة لطرق العلاج لأغلب الإصابات.
كما تم طرح بعض الأسئلة من قبل الحضور، حيث تمحورت حول قدرة العلاج الفيزيائي في تحقيق نتائج ملموسة، على صعيد العلاج، كما تم طرح سؤال من قبل صحيفتنا على المحاضر عن واقع العلاج الفيزيائي في منبج، فأجاب قائلاً: «هناك قلة من هم يمارسون هذا النوع من العلاج من ذوي هذا الاختصاص. ولذا؛ نعول على الجيل القادم للإقبال على مثل هذا النوع من الطب لرفد المجتمع بكفاءات جيدة».
وفي ختام المحاضرة قدم اتحاد الطلبة الديمقراطي في مدينة منبج وريفها شهادة تقدير للمعالج الفيزيائي الدكتور عدنان الخلف على إسهاماته الجلية والكبيرة في مجال الطب الفيزيائي.

التعليقات مغلقة.