تفادياً للنقص الحاصل في عملية التعليم بعد تفشي فيروس كورونا وإغلاق المدارس والجامعات في معظم أنحاء العالم؛ لجأت معلمتان شقيقتان من المكسيك إلى تحويل سيارة الأجرة إلى مدرسة متنقلة بهدف تعليم الأطفال في منازلهم.
الشقيقتان كارلا ماربيل إك سوسا وياهيرا إلينا، تقضيان يومهما بنقل الحصص الدراسية والمواد التعليمية للأطفال، سعياً منهما لتقليص الفجوة التعليمية للطلاب الذين تراجعوا في دراستهم بمقدار درجتين أو أكثر.
المعلمة كارلا أوضحت أنه نتيجة للإمكانات الضعيفة لدى الطلاب في المنطقة، والذين لا يملكون أجهزة تلفاز أو إنترنت أو هواتف ذكية، ولدت لديها فكرة نقل وسائل التعليم إلى منازلهم ليتسنى لهم تعلم الكتابة والقراءة.
وتعد المعلمتان جزءاً من مجموعةٍ مؤلّفةٍ من عشرين معلماً في الولاية، يسعون إلى مساعدة أطفالٍ من بيئاتٍ فقيرةٍ لاستكمال المدرسة الابتدائية على الأقل.
وتجلت استجابة المكسيك لفايروس كورونا في بثّ الدروس المدرسية على المحطات التلفزيونية بشكلٍ مجاني، لتتناسب مع المناهج الدراسية التي كان سيتم تدريسها في المدارس لو لم يتمّ إغلاقها لكبح تفشي الفايروس.