• Kurdî
الأحد, يونيو 21, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مابين غياب الداعم والراعي.. أندية تستمر وأندية تتذمر

18/09/2020
in الرياضة
A A
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail

روناهي / قامشلو ـ عملية تبني ورعاية نادي رياضي في إقليم الجزيرة أمر صعب الحصول عليه في الوقت الحالي، ولكن وجود راعِ لعدد من الأندية دون أخرى خلق شرخاً بين إداراتها والرياضيين بشكلٍ عام، فما هي الحلول لهذه المعضلة يا ترى؟.
الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة ضمن شروط الترخيص غير ملزم بمنح أي دعم لأي نادٍ كان، والأندية كانت قادرة للمشاركة بأربعة بطولات بالسنة ولفئتين في بادئ الأمر اثنتان جماعية واثنتان فردية، ولكن مع مرور الوقت توسعت الدائرة وأصبحت البطولات لا تعد ولا تحصى، ومع هبة مالية سنوية مقدمة من الاتحاد الرياضي لا تسد عشرة بالمئة من مصروف الأندية في الموسم الرياضي بالكامل، رغم الاتحاد كما ذكرنا غير معني بدعم أحد من النوادي بحسب شروط الترخيص.
وفي العام 2016بدأت الرياضة تأخذ منحاً آخر بعد تبني بعض الهيئات لنوادي بالإضافة إلى منظمات وأحزاب سياسة، وارتفع عدد الأندية من 4 نوادي في العام 2015إلى أكثر من 15 نادياً، ولتصبح المغريات هي التي تشد اللاعب وسط زيادة تفاقم الوضع المعيشي للشعوب في شمال وشرق سوريا مع هجمات المحتل التركي ومرتزقته وإغلاق المعابر وفيما بعد ارتفاع الدولار والأسعار، وأدى كل ذلك لتكون الرياضة بدون مال، “إذاً لا رياضة ولا من هم يحزنون”.
النوادي التي لا تمتلك راعياً تبحث ليل نهار عن راعي وقد يقترب من النجاح في هذه الخطوة ليرى إدارة نادي آخر أو شخص من هناك أو هناك “ينزع الطبخة” كما يقال، وفقدان الاحترام المتبادل بين الكثير من الإدارات وحصلت حالات معيبة من مغريات للاعبين بدون أخذ الأذن أولاً من إدارة ناديه، كل ذلك كان يؤدي لزيادة التوتر بين الأندية وخاصةً المدعومة كما يقال عنها أو التي حصلت على الدعم من إحدى الهيئات أو المنظمات أو الأحزاب السياسية.
بينما بعض النوادي يصرف الرئيس المشترك من جيبه الخاص وأندية حلت نفسها بسبب الظروف المادية الصعبة، وأندية على الطريق، وأندية تفكر بالحل والانضمام لأندية أخرى بكوادرها ولاعبيها.

ما هي الحلول؟
ولكن كيف تحل المشكلة؟ ففي العام الماضي منحت الأندية مبالغ مالية، ولكن بحسب المشاركات وجلب البطولات، فإن نوادي قليلة ممن لا تملك الرعاية جلبت نتائج وألقاب، ولكن الكثير من المتابعين وقتها وصفوا آلية التوزيع بأنها لم تكن عادلة، بحيث النوادي التي تمتلك الرعاية قادرة لجلب أفضل اللاعبين والمدربين، ومن الطبيعي جلب النتائج على كافة الأصعدة والبطولات وهكذا حصتها كانت أكبر وبالفعل حصل كذلك.
الحل الأول تخفيض عدد النوادي وذكرنا في سياق تقرير آخر بأن لا الكتلة البشرية الرياضية ولا الجغرافية والمنشآت الموجودة تستوعب 24 نادياً في إقليم الجزيرة وعملية خفض العدد يأتي عبر حل العديد من النوادي التي هي موجودة مجرد بالاسم فقط أو للمشاركة ببطولات كرة القدم.
أضافةً لذلك على الاتحاد الرياضي معرفة كل نادٍ من أي يتم تمويله وفي حال وجد نادي له مواهب وقادر لجلب النتائج ويحتاج للدعم على الاتحاد التدخل ودعمه، ولتحصل حالة من التوزان على الأقل ببعض الأمور، وتخفف من حالة التشنج الموجودة بين إدارات الأندية والرياضيين بشكلٍ عام.
فاليوم الكثير من الرياضيين والجماهير المتابعة باتوا يشبّهون النوادي في إقليم الجزيرة بنوادي الساحل مثل تشرين وحطين والشرطة والجيش من دمشق، لأن تلك النوادي كانت تحصل على الدعم من الحكومة السورية والاتحاد الرياضي التابع له ومن عائلة الأسد أو من السلك العسكري لذا يجب معالجة هذا الأمر بأسرع وقت ممكن.
مؤخراَ في كوباني كانت خطوة في الطريق الصحيح تبني مشفى أمل كوباني لفريق حلنج لكرة القدم، رغم إن لوازم الفرق لكرة القدم قليلة مقارنةً بنوادي الإقليم لأن النوادي لدينا مفعلة لديها العديد من الألعاب والفئات ومن كلا الجنسين، وسط أجور النقل الباهظة وفي حال سافر بفريق لكرة القدم لفئتي الشباب والرجال ومعك 40 لاعباً وهذا غير الإداريين والمدربين واشتريت لكل واحد علبة عصير “سلس” فقط، فيلزمك على الأقل 25ألف ل.س ثمن هذا العصير فهل من منجد للأندية التي لا تمتلك الرعاية؟؟؟.
تقرير/ جوان محمد

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

حيلة سهلة قبل الطهي ترفع محتوى فيتامين «د» في الفطر
منوعات

حيلة سهلة قبل الطهي ترفع محتوى فيتامين «د» في الفطر

21/06/2026
خبراء يحذرون من الإفراط في المكملات الغذائية وضرر ذلك على الكلى والكبد
منوعات

خبراء يحذرون من الإفراط في المكملات الغذائية وضرر ذلك على الكلى والكبد

21/06/2026
معاقبة لاعب المنتخب السوري عمار رمضان والأخير يرد بأضحكني!
الرياضة

معاقبة لاعب المنتخب السوري عمار رمضان والأخير يرد بأضحكني!

21/06/2026
صحيفة روناهي العدد 2447-1429
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2447-1429

21/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة