No Result
View All Result
تقرير/ آلان محمد –
روناهي/ الحسكة ـ لا زالت المرأة تقوم بخلق فرص عمل, وتعمل بجدٍ ونشاط, وذلك مع إصرارها على تطوير الواقع الجديد للمرأة في شمال وشرق سوريا, وسيرها على الخطى التي وضعتها الإدارة الذاتيّة الديمقراطية في دعم الاقتصاد العام من خلال المرأة, وعلى الأصعدة كافة؛ واستمرارها في دعم الاقتصاد.
تأتي محاولات المرأة المستمرة, في خلق الفرص الاستثماريّة, أمام المجتمع النسوي بشكلٍ عام, لتنمية دورها الفعّال اقتصادياً, وتأدية الدور الذي أوكل إليها في تنمية الاقتصاد العام في شمال وشرق سوريا, فكان لها العديد من الأدوار الهامة والمحوريّة, في عدةِ مجالات, وقد تبنت مؤسسة اقتصاد المرأة, الكثير من المشاريع الخدمية والغذائية والصناعية والزراعية, في سبيل تعزيز دور المرأة الريادي, وإبراز دورها الفاعل في بناء الاقتصاد المجتمعي.
الدور الاقتصادي الهام الذي تلعبه المرأة
تتمتع المرأة في شمال وشرق سوريا, بالعديد من الخصال المميزة, والمهارات الحرفيّة, ومع انطلاق الثورة في شمال وشرق سوريا, وفتح المجال أمام المرأة لتفجير طاقاتها, وسّن الإدارة الذاتية الديمقراطيّة, للعديد من القوانين والتشريعات التي شجعت المرأة على ممارسة دورها البنّاء في المجتمع, تم إنشاء مؤسسة تختص بالمرأة, وهي مؤسسة اقتصاد المرأة, كجزءٍ نشيطٍ وحيوي من الاقتصاد العام.
ولتسليط الضوء على ما حققته المرأة, في السنوات المنصرمة؛ التقت صحيفتنا “روناهي”, بالإداريّة في اقتصاد المرأة, والمشرفة على ورشة لافين للخياطة سلمى صالح أحمد, لتحدثنا عن المتغيرات التي حصلت مع المرأة, في ظل الدور الذي لعبتهُ بدعم الاقتصاد والمجتمع, حيث قالت: “لقد تمكنت المرأة في شمال وشرق سوريا, بأن تكون ذات دورٍ هام ومحوري في دعم عجلة الاقتصاد, وبناء الخليّة المتكاملة للمجتمع, وتعتبر من المستثمرين المهمين بالشكل العام, ومن العناصر البنّاءة بالمفهوم الخاص, فمثلاً اليوم تتبنى مؤسسة اقتصاد المرأة العديد من المشاريع التي تدعم الاقتصاد العام بشكلٍ مباشر, فنأخذ على سبيل المثال لا الحصر, ورشة لافين للخياطة”.
الجدوى من ورشة الخياطة, ومكافحة البطالة
وقالت سلمى: “تتميز ورشة لافين للخياطة بسرعة الإنتاجية, وتقديم نفسها كمنافسٍ قوي وهام في هذا المجال, وقد دخلنا الأسواق من أوسع أبوابها, وغيرنا قواعد اللعبة بالنسبة للكثير من التجار الذين كانوا يستوردون الملابس النسائية, من المدن الكبرى مثل حلب ودمشق, وأسعارنا تنافسية جداً, ونحن كمختصين بخياطة الألبسة النسائية, ولدينا القدرة الكبيرة على التطور والإبداع؛ تمكنا من التعاقد مع العديد مع المؤسسات التي بدأت بحجز الطلبيات الخاصة, مثل المشافي ومجالس البلديات, والطلبيات الخاصّة للمدنيين, ونؤمن الطلبية بالوقت المحدد تماماً مع كامل الكمية”.
أما بالنسبة لكوادر الخياطة, فأشارت سلمى إلى أنهن جميعاً من النساء, المحترفات بمهنة الخياطة, وهذا يساهم أيضاً بتأمين فرص العمل للكفوئين, وبالتالي مكافحة البطالة.
وأضافت الإداريّة في اقتصاد المرأة, سلمى أحمد في نهاية اللقاء: “بسبب حاجة ورشة الخياطة لمكانٍ أو موقع لتسويق بضائعها أو منتوجاتها, قمنا بافتتاح محل خاص بمنتجاتنا في مدينة قامشلو, وهو يلقى إقبالاً واسعاً من الزبائن؛ بسبب الجودة والمواصفات العالية والأسعار التنافسية”.
وفي نهاية حديثها, نوهت الإدارية في اقتصاد المرأة, والمشرفة على ورشة لافين للخياطة سلمى صالح أحمد, بأنَّ مؤسسة اقتصاد المرأة على استعدادٍ تام, لتبني الطاقات النسويّة كافة وعلى جميع الأصعدة.
No Result
View All Result