No Result
View All Result
تقرير/ آلان محمد –
روناهي/ الحسكة ـ بات من الضروري جداً, الاتجاه نحو العمل المؤسساتي الذي يصب في صالح المواطن بالمناطق التابعة للإدارة الذاتيّة؛ لتكون رادعاً قوياً وصارماً في مواجهة الظروف القاسية, التي تعصف بالمنطقة, مثل قانون قيصر, ووباء كورونا, والاحتلال التركي؛ الأمر الذي أدى في نهاية المطاف لخلق نوعٍ من الانفلات التجاري والاقتصادي لدى بعض التجّار, وممارسة أبشع أنواع الجشع والاستغلال, والتذرع بحقٍ وغير حق بارتفاع الدولار, ومن هذه المؤسسات التي من شأنها وضع حدٍ لمثلِ هذه الممارسات؛ مؤسسة نوروز للمواد الغذائيّة.
النمو السكاني, واحتكار بعض السلع
شهدت الأسواق في مدينة الحسكة, ارتفاعاً ملحوظاً بالأسعار, خصوصاً مع ازدياد النمو السكاني, الذي شهدتهُ المدينة مؤخراً؛ بسبب حركة النزوح الهائلة التي حصلت كنتيجةٍ طبيعيّة, لهجوم دولة الاحتلال التركي, على مناطقٍ عديدة في شمال وشرق سوريا, الأمر الذي أدى في كثير من الأحيان, لفقدان بعض المواد الأساسيّة من الأسواق, بسبب احتكار بعض التجّار لتلك المواد الرئيسيّة, مثالاً عنها السكر, الذي باتَ متوفراً الآن, وبشكلٍ كبير لدى كافة المواطنينْ, وبسعرٍ منافس, والقضاء على احتكار هذه المادة الرئيسيّة عند بعض التجّار, يعود لتوفير مؤسسة نوروز لهذه المادة بكثرة, وبيعها بسعرٍ مقننٍ ومدعوم, أي بسعر الجملة.
تَبَنّْي استراتيجية اقتصاديّة لمحاربة الغلاء
وللحديث عن مؤسسة نوروز للمواد الغذائيّة وللاطلاع على ماهيّة عملها؛ التقت صحيفتنا “روناهي” بالمشرف الإداري عن المؤسسة عدنان علي, الذي حدثنا عن الأهداف الاستراتيجيّة والاقتصادية لماركت نوروز, حيث قال: “إن الاستراتيجيّة والغاية المعتمدة لمؤسسة نوروز للمواد الغذائيّة, هي غير ربحيّة, وتهدف لحماية المواطن من ارتفاع الأسعار, وسّدْ النقص في الكَمّ والنوع, من خلال الرؤية العملية لاحتياجات المواطن, من السلع الغذائيّة والبضائع الاستهلاكيّة, ونقوم بشرائها طبقاً للمواصفات الصحيّة والقياسية, ومتابعة تاريخ الإنتاج والانتهاء لهذه السلع”.
وبالنسبة لشراء المواد؛ أشار الإداري في مؤسسة نوروز للمواد الغذائية في الحسكة عدنان علي قائلاً: “يتم شراء كافة المواد الموجودة بمؤسسة نوروز للمواد الغذائية, من مصادر التوريد والتوزيع المحليّة, بسعر الجملة, أي بمعنى أننا نبيعها بالسعر نفسه الذي نشتريه من هذه المصادر, لإبعاد المواطن المستهلك, عن اللجوء للشراء من المحال التجارية, التي باتت تتلاعب بأسعار السلع والمواد الغذائية, وفقاً لبورصة ولعبة هبوط الليرة السورية وارتفاعها أمام الدولار؛ الأمر الذي ترك أثراً سلبياً على المواطن وعلى توحيد أسعار السلع, فنلاحظ اختلاف سعر المبيع للمادة نفسها من تاجرٍ لآخر”.
وفي سياقٍ متصل؛ التقت صحيفتنا بأحد المواطنين الذين اعتادوا الشراء من مؤسسة نوروز للمواد الغذائية عمار الجوهر الذي أكد على ضرورة افتتاح مثل هذه المؤسسة في كافة أحياء مقاطعة الحسكة, موعزاً السبب, لتنافسية الأسعار وجودة المواد, والخدمة الجيدة التي يقدمها كادر العمل في المؤسسة, منوهاً إلى أن مثل هذا المشروع, قَدْ جاء في الوقت المناسب, لتفادي أزمة الغلاء التي شهدتها الأسواق مؤخراً”.


No Result
View All Result