• Kurdî
الأربعاء, يوليو 22, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

عودة القطن لواجهة المحاصيل الزراعية وموسم مبشر يرجوه الفلاحون

10/09/2020
in الإقتصاد والبيئة
A A
عودة القطن لواجهة المحاصيل الزراعية وموسم مبشر يرجوه الفلاحون
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تقرير/ حسام دخيل –

روناهي/ الشدادي ـ يتمتع القطاع الزراعي في مناطق شمال وشرق سوريا بفرص واسعة وإمكانات هائلة تشجع على الاستثمار به؛ لما تحويه المنطقة من أراضي خصبة ومساحات زراعية واسعة، فضلاً عن وفرة المياه الجوفية منها والأنهار التي تمر من خلالها؛ مما جعل الزراعة العمود الفقري لاقتصاد المنطقة وجعلها سلة الغذاء الرئيسية لمناطق سوريا عموماً طيلة العقود المنصرمة.
تركيا وحرب المياه
انقطعت مناطق جنوب الحسكة عن الزراعة وبالأخص عن الموسم الصيفي بعد تحكم تركيا بمياه نهر الخابور الذي يعد الشريان الحيوي للحسكة, الذي يمر عبرها قادم ٍمن سري كانيه/ رأس العين وصولاً إلى مدينة البصيرة شرق دير الزور, ومنع جريانه بشكل كلي في الأراضي السورية وذلك بعد إقامة السدود الكبيرة عليه داخل أراضيها؛ مما حرم آلاف العوائل السورية والتي كانت تعتمد في توفير دخلها على الزراعة، بالإضافة إلى ضرب نواة اقتصاد المنطقة ونفوق عدد من المحاصيل الزراعية الصيفية وأهمها محصول القطن.

 

 

 

 

 

 

منحة ربانية تعيد المنطقة للحياة من جديد
بعد عقدٍ كامل من الجفاف وقلة الأمطار وشح نهر الخابور؛ احتاجت المنطقة تدخلاً إلهياً والذي كان قد حصل في موسم 2018 ـ 2019 وموسم 2019- 2020 عبر هطول كميات كبيرة من الأمطار والتي اعتبرت بمثابة جهاز الصدمة الكهربائية لإنعاش الأرض من جديد وإعادتها للحياة, وفضلاً عن امتلاء السدود مما فتح الباب على مصراعيه لإعادة الحركة الزراعية إلى المنطقة.
محاصيل استراتيجية تعود من جديد
وبهذا الصدد؛ يقول المزارع حسن الخليف: “بعد توقف دام أكثر من عشر سنوات عن الزراعة بسبب شح نهر الخابور وسنين الحرب التي مرت بها المنطقة؛ بدأت الحركة الزراعية تعود تدريجياً لسابق عهدها بعد التزام لجنة الزراعة بفتح بوابات سد الحسكة الجنوبي المغذي لنواحي العريشة والشدادي ومركدة ووصولاً إلى البصيرة شرق دير الزور؛ مما شجع المزارعون على زراعة أراضيهم بمحاصيل القطن والسمسم وبعض الخضار الصيفية”؛ وقال الخليف موكداً على عودة محصول القطن بقوة هذا الموسم.

ويتابع الخليف حديثه: “قمت بزراعة الأرض البالغة مساحتها 30 دونم بمحصولي السمسم والقطن؛ والمؤشرات تشير إلى موسم مبشر”؛ وتمنى الخليف أن يكون الإنتاج على مستوى التعب الذي بذله المزارعون تحت أشعة الشمس الحارقة. 
مطالبات بتوفير مزيد من الدعم للقطاع الزراعي
وطالب المزارع حسن الخليف في نهاية حديثه الجهات المعنية في لجان الزراعة بالإدارة الذاتية بتوفير مزيد من الدعم للقطاع الزراعي وللمزارعين وتنشيط الزراعة في شمال وشرق سوريا من خلال تقديم التسهيلات للمزارعين لاستثمار أراضيهم ومدهم بالأسمدة اللازمة والمحروقات مما يعود بالفائدة على المنطقة بالكامل.
وفي السياق نفسه؛ التقينا الرئيس المشترك للجنة الزراعة في الشدادي عبد المجيد عبيد حيث قال: “إن المساحات التي تم زراعتها في الناحية بلغت 4800 دونم مزروعة بمحصول القطن، و3500 دونم مزروعة بمحصول السمسم, وكل المعطيات تشير إلى موسم مبشر”.
 وأضاف عبيد: “إن أكثر ما شجع المزارعون على استثمار أراضيهم هو وفرة المياه, حيث تم فتح بوابات السد الجنوبي لتغذية نهر الخابور وفق جدول زمني لضمان استفادة كافة المزارعين من المياه لري محاصيلهم”.
وأشار عبيد إلى أن الدعم اقتصر هذا الموسم على التنظيم ومد المزارعين بمادة المازوت اللازمة لتشغيل المحركات الزراعية، مبيناً أنه خلال المواسم القادمة سيتم العمل على توفير المزيد من الدعم والعمل على تقوية القطاع الزراعي.
لا معلومات عن آلية تسويق المحصول الصيفي
مع اقتراب وقت جني المحصول الصيفي لهذا الموسم؛ نوه الرئيس المشترك للجنة الزراعة في الشدادي في نهاية حديثه إلى أنه لم تردهم حتى اللحظة آلية معينة لتسويق محاصيل المزارعين مؤكداً على أنه في حال ورود أي جديد بالنسبة لتسويق المحاصيل؛ سيتم إعلام المزارعين بالآلية المعتمدة مبيناً تقديم لجنة الزراعة كل التسهيلات اللازمة لهم.
والجدير ذكره فيما يخص الموسم الشتوي بأنه تم تحديد تسعيرة القمح بـ 365 ليرة سورية للكيلو الواحد وبإمكان أي مزارع الحصول عليها من المراكز المخصصة.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

القائد عبد الله أوجلان: التوافق قانونياً وسياسياً ضمانة الحلول الشاملة
الأخبار

القائد عبد الله أوجلان: التوافق قانونياً وسياسياً ضمانة الحلول الشاملة

22/07/2026
مؤسسة المناهج في الإدارة الذاتية تُنهي طباعة المناهج التعليمية المُحدثة
الأخبار

مؤسسة المناهج في الإدارة الذاتية تُنهي طباعة المناهج التعليمية المُحدثة

22/07/2026
اتفاقٌ مبدئي بين أمريكا وإيران لإنهاء الحرب
الأخبار

اتفاقٌ مبدئي بين أمريكا وإيران لإنهاء الحرب

22/07/2026
السجين بين ثنائية الحرية والهوية.. قراءة في رواية “السجين (4072)”
الثقافة

السجين بين ثنائية الحرية والهوية.. قراءة في رواية “السجين (4072)”

22/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة