No Result
View All Result
انتقادات لاذعة للحكومة السورية وسط تكرار سيناريو الحرائق كما في السويداء حيث تضررت آلاف الأشجار المثمرة بريف السويداء جراء حريق استمر لأكثر من ثمانية أيام، والمتهم عنصر من “الدفاع الوطني” التابع للحكومة السورية.
قدرت مصادر تابعة للحكومة السورية الأضرار التي خلفتها حرائق دامت لثلاثة أيام بالسويداء جنوبي سوريا، باحتراق نحو /3000/ دونم وتضرر /2600/ من الأشجار المثمرة والحراجية.
وقال بهذا الصدد قائد فوج الإطفاء التابع للحكومة السورية في مدينة صلخد، ثاني أكبر مدن السويداء، محمود أبو راس، إن الحرائق اندلعت بدايةً في منطقة أبو العز، التابعة لبلدة حبران.
وأضاف لنورث برس بأن الحريق أخمد بعد خمس ساعات بالتعاون مع السكان.
المساحات المتضررة
وأشار “أبو راس” إلى تضرر /1500/ شجرة حراجية بالإضافة إلى المئات من الأشجار المثمرة كالتفاح والعنب واللوز والتين.
وقدر المساحات المتضررة جراء الحريق بـ/٢٥٠٠/ دونم.
“بفعل فاعل”
وأكد قائد فوج الإطفاء بمدينة صلخد، أن أحد سكان المنطقة تقدم ببلاغ إلى قيادة الشرطة في المنطقة يتهم فيه عنصراً من “الدفاع الوطني” التابع للحكومة السورية.
وقال سماح أبو سعد (٦٥ عام) وهو مزارع متضرر من بلدة حبران لنورث برس: “إن الحرائق تجددت في منطقة أبو العز، مساء الثلاثاء الماضي واستمرت حتى صباح الأربعاء”.
وأضاف أنه وبعد إخماد الحرائق، عادت النيران لتلتهم ما تبقى من مزارع حبران الغربية.
وأشار سماح أبو أسعد إلى أنهم لم يستطيعوا السيطرة عليها رغم تكاتف فوج الإطفاء مع السكان المحليين حتى ساعات الصباح الأولى.
“من لا تحمي المواطن كيف ستحمي أرضه“
وتعالت الأصوات في غالبية القرى لحماية المحاصيل الزراعية وبساتين الأشجار كونها السبيل الوحيد للعيش بعد أن بات الوضع الاقتصادي على شفا الانهيار، ولا سبيل إلا العودة للأرض كي تحمي المجتمع من كوارث الجوع، إلا أن الفوج لم يفلح في مهمته واحترق الكثير من الأراضي الزراعية النافعة لأهلها وكذلك الأشجار المثمرة.
تكرار مسلسل الحرائق أثار قلق كثير من الفلاحين، وخاصة من تعتبر أرضه هي مصدر رزقه الوحيد، كما هو حال أبو أسامة عطا، فلاح يسكن في إحدى بلدات الريف الغربي من محافظة السويداء، قال لـ”العربي الجديد”، “الأرض هي مصدر رزقنا الوحيد، نعيش على ما تنتجه من العام للعام، وحرق الأرض يعني تجويعنا وتجويع عائلاتنا”.
وأعرب عن استغرابه من “عدم تحرك مؤسسات الدولة لوقف هذه الجرائم، وحماية الأراضي”، مستدركا “لكن من لا تحمي المواطن كيف ستحمي أرضه؟”.
من جهته، قال أبو محمود بريك “المشكلة أن الدولة لا تفتح تحقيقات جدية، ولا تدعم فرق الإطفاء سواء بالعناصر أو الآليات، لتكون لديها القدرة على الاستجابة أكثر، ومن جهة أخرى لا يتلقى من تحرق أرضه أي نوع من التعويض ولو بالحد الأدنى”.
احتراق 2600 شجرة حراجية
وتقدر الوحدة الإرشادية الزراعية في بلدة حبران إجمالي المساحات المتضررة حتى الآن بنحو /3000/ ألاف دونماً من الأراضي تضررت فيها 2600 شجرة حراجية ومثمرة.
وشهدت حماة واللاذقية وسط سوريا حرائق لأكثر من ثمانية أيام، وسط انتقادات لتعامل المؤسسات التابعة للحكومة السورية وإخفائها للحقائق، إلى جانب مطالبة من قبل أهالي المنطقة بتعويضهم، ناهيك عن تخوفهم من تكرار السيناريو في كل عام.
كما وأطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وسم #سوريا_ تحترق
No Result
View All Result