No Result
View All Result
أسعار المستلزمات واللوازم المدرسية تشتعل لهيباً مع قدوم العام الدراسي الجديد وارتفعت ثلاثة أضعاف عن العام المنصرم؛ علماً بأن مجمل المواد صناعة محلية سورية.
مع بدء قدوم العام الدراسي الجديد 2020 ـ 2021 وما تطلبه من تكلفة مادية ترهق كاهل الأهالي، لوحظ شكاوي من قبلهم بخصوص ارتفاع أسعار اللوازم المدرسية من حقائب ودفاتر وأقلام، وتقول إحدى الأمهات أنها اعتادت على شراء مستلزمات أبنائها من القرطاسية واللوازم المدرسية قبل بدء العام الدراسي بفترة لأن أسعارها ترتفع كلما اقترب موعد افتتاح المدراس.
أما صاحب إحدى المكتبات فقال: “إن المطروح من المستلزمات المكتبية يختلف سعره حسب النوعية وأن ارتفاع الأسعار يأتي نتيجة حتمية بسبب الإقبال الكبير عليها مع انطلاق كل عام دراسي جديد, لكن الغريب أن الأسعار ازدادت بمقدار ثلاثة أضعاف عن العام الماضي، ولدى البحث والتقصي في محلات بيع تلك اللوازم وأسباب ارتفاع أسعارها؛ تبين لدينا أن تلك المواد بمجملها تصنع خارج إقليم الجزيرة، وبالتالي يتحكم التجار في أسعارها بحجة أن استيرادها يتم بالعملة الصعبة، رغم أنها صناعة سورية محلية، ويضاف إليها تكلفة النقل”.
والسؤال المطروح هنا؛ لماذا لا يتم تصنيع تلك اللوازم في إقليم الجزيرة؟، ولا سيما أنها ستؤدي إلى خفض الأسعار وتشغيل الأيدي العاملة، كما أنها ستفيد في تصدير الفائض من المنتج مما ينتج عنها دخول العملة الصعبة إلى الأسواق؛ للنهوض باقتصاد إقليم الجزيرة!!.
No Result
View All Result