No Result
View All Result
تقرير/ شيار كرزيلي –
روناهي/ الشهباء– بعد افتتاح مركز العلم والتنوير في ناحية تل رفعت يراود الزوار المكان من أجل القراءة واستعارة الكتب، حيث يجلس فيه كبار السن ويناقشون الكثير من المواضيع الاجتماعية، مع مراعاة الأمور الصحية لدرء انتشار فيروس كورونا مؤخراً.
افتتح مركز العلم والتنوير في ناحية تل رفعت بإمكانات بسيطة وبشكل طوعي، حيث أمن مؤسسيها بعض الكتب والمقاعد والطاولات، ليفتتح بشكل رسمي بتاريخ 24/8/2020.
متناسبة مع جميع الفئات العمرية
وتحتوي المكتبة ضمن المركز على كتب سياسية واجتماعية ودينية وأدبية وتاريخية، وعلى الرغم من صغرها فهي تناسب جميع الفئات العمرية.
وللاطلاع على عمل المركز التقينا مع أحد الإداريين بالمركز، وهو الحقوقي محمد علي الذي حدثنا بهذا الخصوص قائلاً: “سعينا على أن تكون مكتبة متنوعة، ونحن نعتبرها نواة لتطوير المجتمع، كما إننا على أمل كبير على أن تتكلل جهود الأخوة المؤسسين ورواد المركز بالنجاح الذي يكمن في محاربة الجهل ونشر العلم”.
منوهاً بأنه على الرغم من حداثة المركز والظروف التي يعانون منها من انتشار جائحة كورونا وتعرض الناحية للانتهاكات، فقد بلغ عدد الرواد إليها ليومنا هذا لأكثر من مئة شخص، موضحاً بأنه من الأمور الإيجابية أن هنالك كبار السن من الذين يهتمون بالقراءة، وذكر على سبيل المثال؛ شخص مسن يبلغ من العمر 85 عام، فمنذ بداية الافتتاح ولشوقه وعشقه للعلم قرأ أكثر من ألف صفحة عبر زياراته المتكررة للمركز، وهذا يظهر مدى اهتمام الكثير من الأشخاص في المجتمع بالكتاب والقراءة.
حاجتهم للدعم من أجل تطوير المركز
أما عن البدائل التي يقومون بها للأشخاص الذين يصعب عليهم القراءة ضمن المركز، أشار علي: “بسبب جائحة كورونا وكخطوة احترازية نعير الكتب للقراء كي لا يحدث ازدحام على المركز، وقد وزعنا أكثر من 100كتاب على القراء، كما توقفت الندوات والمحاضرات في المركز”.
وفي ختام حديثه لفت الإداري بمركز العلم والتنوير في ناحية تل رفعت محمد علي الانتباه إلى الصعوبات التي يواجهونها، الصعوبات التي يواجهونها قائلاً: “نعاني العديد من العوائق والمصاعب، منها؛ حاجتنا للدعم من أجل تطوير المركز، وخاصةً من ناحية الكتب والمستلزمات والمقاعد، لذا نطالب الإدارة الذاتية والمثقفين وأصحاب الإمكانات بدعم مركزنا لأنها تفيد المهجرين كي لا يبتعدوا عن العلم والمعرفة بسبب ظروفهم الصعبة”.
No Result
View All Result