• Kurdî
السبت, يوليو 18, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الكمامة.. رغبة بالسلامة أم رهبة من الغرامة؟!

06/09/2020
in المجتمع
A A
الكمامة.. رغبة بالسلامة أم رهبة من الغرامة؟!
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
استطلاع/ غزال العمر –

روناهي / جل آغا- هي ليست مجرد قطعة قماش تغطي بها فمك وتبدي انزعاجاً وتذمراً منها؛ هي وقاية لك ولصحتك؛ لسلامتك وسلامة من حولك؛ فلماذا نؤذي غيرنا؟ ولما نكون سبباً غير مشروع لإصابة شخص بهذه الجائحة بطريقة عبثية لا منطقية؟ الآراء المتباينة لأهالي جل آغا حول ارتداء الكمامة تجيب عن كل هذه الأسئلة.
الموضوع أكبر مما نتخيل هو ليس دعابة ولا فلم تراجيدي يموت أو يشفى بنهايته الأبطال؛ هو واقعٌ نعيشه، ويجب أن نتعايش معه إلى أن تسحب هذه الجائحة أذيالها؛ لينتهي معها كابوسٌ بات يلازم أحلامنا، وحفاظاً على سلامة المواطنين فرضت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في قرارٍ أصدرته يوم الأحد بتاريخ 16/8/2020 على أهالي شمال وشرق سوريا ارتداء الكمامات في الأسواق والأماكن العامة والدوائر الرسمية اعتباراً من يوم الثلاثاء 18 الشهر ذاته، مشدّدةً على أن أي مخالفة بعدم ارتدائها يعرض صاحبها لغرامية مالية قدرها 1000 ليرة سورية.
فيروس كورونا ضعيف وهشٌ أذما تعاملنا معه بجدية؛ فالاستعداد للحرب يمنع وقوع الحرب كما يُقال، والطريقة بسيطة كمامة ومعقمات والاعتناء بالنظافة الشخصية، والاستمرار بغسل اليدين بالماء والصابون؛ فنحن نتعامل مع عدو صامت قاتل نكاد لا نراه ربما لا نمنعه بهذه الخطوات الاحترازية لكن نؤخر أو نمنع خطر الإصابة به؛ “فدرهم وقاية خير من قنطار علاج”.
تباين آراء الناس حول الكمامة
هذا وتجولت صحيفتنا روناهي في أنحاء جل آغا لاستطلاع آراء الناس فيما يخص الالتزام بالتدابير الوقاية، وحول الكمامة والتقيد بها فتباينت الآراء؛ رغم إجماعها على ضرورة الوقاية؛  حيث كان لنا في البداية وقفة مع المواطن “سعيد المسلط” الرجل الأربعينيّ؛ الذي بدا ملتزماً بتدابير الوقاية، ليقول عندما سألناه هل تلبسها بسبب الغرامة أم رغبة في السلامة؟ ليكون رده: “ألبسها أولاً للسلامة وثانياً لا داعي أن أُغرم والحل بيدي ويصب بمصلحتي”.
وتابع: “أتعبتنا جائحة كورونا ولا نعرف متى ستزول”.
وعن خوفه منها قال سعيد المسلط : “القدر مكتوب والحذر لا ينجي منه، ولكن نأخذ بالأسباب ونتكل”.
يتعرض للتنمر..
أما الطفل “هاني الأحمد” ابن الثانية عشر عاماً؛ الذي سألناه عن رأيه في الكمامة؛ فقد قال بأنّ أمه تجبره عليّها، وتخيفه من الجائحة؛ لكنّه غير مُعتاد عليّها ويتضايق منّها، على حد تعبيره.
أضاف الأحمد: “تأجلت المدارس بسببها وتعطلت الحياة، وتقيدت حريتنا؛ لذا يجب الاحتراز لنساهم بالخلاص منّها”.
هذا وأشار الطفل هاني الأحمد بأنّ رفاقه يسخرون منّه لأنّه يلتزم بارتداء الكمامة وينادونه “بالجبان”.
“كمامتك أمانك وطريق سلامتك”
أما المواطنة “سعاد المحمد” ذات الأربعين ربيعاً من قرى جل آغا؛ فقد وضحت بأنّها تعاني من ضيق تنفس؛ لكنّها مع هذا تضع الكمامة عند خروجها، وأكدت الأخيرة فيما إذا كانت تضعها رهبةً أم رغبة لتقول: “في الحالتين أنا من سيخسر إذا لم التزم وانتبه لنفسي؛ لولا أهميتها لما فُرضت علينا”.
وتابعت سعاد محمد بالقول: “أوربا كلّها تلتزم، وأين نحن منها من ناحية العلاج والحجر أثناء الإصابة، فنحن لا نملك الإمكانيات التي يملكها الغرب لذا؛ كمامتك أمانك وطريق سلامتك”.
ضعاف المناعة يجب ألا يتهاونوا
كما والتقينا في السياق ذاته بالشاب “علي الأحمد” وهو في الثلاثين من عمره، وخضع لعملية زرع للكلية منذ أكثر من عامين, والذي أضاف: “أخشى وأخاف على نفسي خوفاً مضاعفاً فوضعي الصحي حساس ولا يحتمل المجازفة”.
وأردف الأحمد مشيراً إلى أن مناعته ضعيفة أكثر من غيره لكنّ التزامه بالكمامة وتغييرها والتعقيم، والغسل المستمر بالماء والصابون يجعله أكثر طمأنينة؛ فهو “لا يملك عدة أرواح ليتهاون بهذا الأمر”، حسب تعبيره.
وختم علي الأحمد كلامه منوهاً إلى ضرورة التزام زارعي الكلى وضعاف المناعة بالكمامة أكثر من غيرهم.
“الغرامة لا تخيفني لكن لن أخسرها”
وللمواطنة حياة العبد ذات الثلاثين سنة من العمر رأي مختلف حيث بينت: “كورونا كذبة ولعبة دول قذرة وتجارة بأرواح البشر”.
فكان سؤالنا لها بعد ما فهمنا ما هي نظرتها للجائحة عن الكمامة، وهل تستحسن استعمالها؟ لتقول: “أنا لست خائفة من كورونا على نفسي ولو كان الأمر متعلق بي لما لبستها”.
لتضيف حياة العبد بأنّها لا تريد أنّ تكون سبباً في عدوة غيرها؛ لأن الموضوع إنساني أخلاقي يرجع للضمير بالنهاية، بحسب قولها.
يتباين رأي حياة العبد بين الرفض والقبول، لكن حياة الناس لا تنتظر المساومة والاختيار.
وبرأي يشبه ما تفكر به المواطنة حياة العبد ذكر الشاب العشريني “سامي الصالح” الذي بدا حاسر الوجه رافضاً لشيء يسمى كمامة، أو بالأحرى كوفيد 19: “هذه خدعة وحرب نفسية وتشجيع لتجار الكمامات فهذه فرصة عملهم”.
وأكد سامي الصالح معترفاً بأنّه لم يضعها إلاّ “عندما فرضت الإدارة الذاتية الغرامة المالية لأنه من غير المعقول دفع غرامة في كلّ مرة يخرج بها”.
عدم الوعي بقيمتها
لنفترض أن جائحة كورونا خدعة أو لعبة حسب ما يدعيه بعض المواطنين، ولكن هي موجودة وواقع مفروض عجزت عن مواجهته دول عظمى فلا يجوز أن نكون وقوداً له وضحايا سهلة الافتراس وعدم أخذ الأمور بنكات سخيفة متنمرة بعبارات سمعناها ونسمعها من أناس لا يبالون بشيء.
ومن هذا المنطلق طالب المواطن “خلف الجاسم” ذو الخمسين عاماً عند لقاءنا به وسؤالنا له  حول التهاون والتنمر الذي ينال من الكمامة والملتزمين بها، حيث أشار: “أطلب من الجهات المعنية أن تحذر الشعب من خطر تبادل استعمال الكمامة، فهذا سيعرض حياتهم للخطر بغض النظر عن كورونا، ومن خطورة هذه القضية وأبعادها الصحية السيئة نرى ضرورة إتلاف الكمامة بعد استعمالها وعدم رميها في الشارع”.
وهذا ما أكده حسن العلي ذو الثلاثة عقود من العمر حول رأيه في هذا الموضوع، حيث أكد بأنّ عدم شراءك لكمامة جديدة أو أخذها من الآخرين؛ ربما يكون سبباً في نهايتك وخسارتك لحياتك، وشدد: “لذا ليبتعد الجميع عن ترديد عبارة؛ أعطني كمامتك سأذهب بها للسوق وأرجع”.!!!
على كل  من استهتر واستخف وتهاون وسخف بارتداء الكمامة، أن يضع نصب عينيه خسارة  أرواح أقرب المقربين له، فلا تكونوا ناقلين للموت المتحرك يا أصحاب الضمائر الحية.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة