• Kurdî
السبت, يوليو 18, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

كبار السن يتحدون كورونا.. وينتقدون إجحاف الإعلام بحقهم

03/09/2020
in المجتمع
A A
كبار السن يتحدون كورونا.. وينتقدون إجحاف الإعلام بحقهم
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تقرير/ غزال العمر  –

 روناهي/ جل آغا- كبار السن الذين يحملون في طيات عمرهم الأمل والطيبة، والبركة؛ بات معظمهم يعانون في زمن كورونا من الخوف الذي نال من عزيمتهم ومحبتهم للحياة؛ وذلك بسبب الترويج الإعلامي بأسلوب لاإنساني وخاطئ لاحتمال إصابتهم بالجائحة، وبأنهم أكثر عرضة للوقوع في مصيدة هذا الفيروس.
ما الغاية من بث الأخبار المحبطة لكبار السن عن جائحة كورونا لتصل لمسامع ٧٠٠ مليون شخص فوق الستين عاماً؛ فهم يعدون الأكثر متابعة لمراقبة تطوراتها، أي ما يعادل٢٠ بالمئة من سكان العالم؟ لكن السؤال الذي يطرح نفسه أبهذا الأسلوب يتم رد الجميل لفئةٍ أفنت عمرها في الكد والتعب؛ لننعم نحن بحياةٍ سعيدة؟!
منشأ كورونا.. سرٌ لم يكشف بعد
فرضياتٌ كثيرةٌ حول هذا الفيروس، فهو حديث العالم الدسم ومادة نقاشهم وهوّسهم المتداول بكثرة؛ فمنهم من يرجح أن يكون مؤامرة صينية للتربع على عرش الاقتصاد العالمي، ومنهم من يعتبره من صنع المختبرات الأمريكية لضرب الاقتصاد الصيني، ومنهم من أعاد أسباب انتشاره جراء تكاثف لعوامل بيئية.. إلخ.
أما الباحثين في العلوم الإنسانية وعلوم السكان والأحياء، وعلماء الاقتصاد؛ فيعتقد بعضهم بأن الأمر متعلق بتصفية جماعية للمسنين في بعض دول الغرب بحسب وكالات.
ومن المعلوم بأن الحرب الإعلامية النفسية أشد قسوةً من المرض نفسه؛ فهي موت بطيء عبر بث الأخبار وتضخيمها حتى، وإن كان فيها شيءٌ من الصحة لكن الأسلوب في طرحه حتماً خاطئ.
أعراض كوفيد١٩تختلف لدى المسنين
“الحمى والسعال المستمر وضيق التنفس”، بهذه الأعراض العامة يتم التشخيص الأولي لجائحة كورونا عند معظم الناس، إلا أن تلك الأعراض ربما تختفي عند كبار السن لتظهر بشكلٍ ووجهٍ آخر؛ كـ “النوم الطويل غير المعتاد وفقدان الشهية، وقد يبدو الشخص أكثر تعباً وإرهاقاً وأكثر تشويشاً ونسياناً، واضطراباً في التوازن”، وينصح الأطباء بطلب المساعدة على الفور قبل أن يدخلوا في انخفاض سريع في مستوى الأوكسجين في الدم بشكل خطير؛ خاصةً أن المناعة لدّيهم ضعيفة كون أغلبهم يعانون من أمراضاً مزمنة كالضغط والسكر؛ فالجهاز المناعي غير قادر على إصدار أعراض كالحرارة والسعال، ويكتفي بالعطُاس؛ لذا يتوجب على المحيطين بهم الانتباه لمثل هذه الأعراض.
قطع أجهزة التنفس عن الحالات الميؤوس منها!!!
تتجاهل المنظمات الإنسانية بما فيهم ناشطون وحقوقيون، ما قامت به بعض الحكومات بدول الغرب التي أعطت الأولوية لليافعين في أجهزة التنفس الصناعي، ما يعني ترك المتقدمين بالعمر يواجهون مصيرهم بالموت، وثمة أرقام ووقائع مفزعة من الإهمال في المشافي ودور المسنين الذين فتكت بهم الجائحة؛ ليخرج الأطباء ملوحين برسائل الطمأنينة لفئة على حساب الأخرى قائلين: “كبار السن هم الفئة الأكثر تعرضاً للفيروس”؟!، ربما تكون أرقاماً حقيقية ووقائع تثبت حقيقة إصابتهم أكثر من غيرهم؛ لكن التمييز الإنساني بين الفئات العمرية يتنافى مع الأخلاق؛ فما أقسى أن تصدر أوامر من البشر “اقطعوا جهاز التنفس” عن هذا المريض على حساب ذاك، وأعلنوا اللحظات الأخيرة من حياة تلك؛ حتى وإن كانت فرصهم بالنجاة ضئيلة؛ فالحياة تستحق أن تعاش لآخر لحظة، وكلّ ذلك بأمر من بعض الحكومات، بحسب وكالات!
ممرضة بريطانية تنهي حياة المرضى؟!
تحدثت الممرضة “خوانيتا نيتلا” البريطانية ذات ٤٢ عاماً رئيسة الممرضات في قسم العناية المركزة في شمالي لندن التي تصف عملها بالمؤلم، وبأنها تشعر بأنّها مسؤولة عن موت المرضى حسب ما تداولته وسائل التواصل الاجتماعي؛ فبريطانيا الدولة الثانية بعد إيطاليا التي لمحت سابقاً بتوقيف أجهزة التنفس عن المريض بعد فقدان الأمل من علاجه.
وتتحدث خوانيتا عن عمل المنفسة التي تتحكم تماماً بعملية التنفس لدّى المرضى عندما يتسبب الفيروس بفشل عمل الرئتين دون منحهم الوقت الكافي، وتؤكد بأنّه في الأسبوع الثاني من نيسان المنصرم أخبرها الطبيب المسؤول عن وحدة العناية المركزة أن واجبها الأول اليوم سيكون إيقاف علاج ممرضة في الخمسينات من عمرها مصابة بكورونا؛ مما دفعها للاتصال بابنة المريضة لتخبرها بما سيجري؛ فوضعت الهاتف على أذنها مع تشغيل الموسيقا التي تحبها.
لتكون كلمات ابنتها الداعية لها بالشفاء آخر ما سمعته، لتغادر مسرح هذه الحياة بعد خمس دقائق من توقيف الجهاز فتخبر الممرضة خوانيتا ابنتها بأن الأمر قد انتهى.
“أثار الخوف والرعب في قلوبنا”
وفي هذا الصدد قامت صحيفتنا روناهي بلقاء مسنين في جل آغا، حيث التقينا في البداية بالحجة “فاطمة العبد” ذات الخامسة والثمانين عاماً، والتي كان جوابها محزناً عندما سألناها عما تعنيه لها كورونا، لتقول: “نسمع من التلفاز بأنه يُصيبنا نحن الكبار أكثر من غيرنا مما أثار الخوف والرعب في قلوبنا”.
وتابعت فاطمة العبد: “أضع الكمامة طوال النهار، ولا أرميها إلا عندما أنام، وأضع المعقم بجانبي، وأغسل يدي كلّ حين بالماء والصابون، وأخشى أن أكون سبب بإصابة غيري في حال إصابتي لذا أحرص على الوقاية والاحتراز”.
“الكلّ في دائرة الخطر”
أما الحاج خلف المحمد ابن الخامسة والستين عاماً من أهالي جل آغا فقد قال بهذا الصدد: “منذ أن ظهر هذا الوباء، وأنا في هذه الغرفة، ولا أحد من عائلتي يجلس معي”!
وتابع المحمد بعفوية لا تخلو من الترقب وانتظار المجهول قائلاً: “الإعلام بات يلعب بأعمارنا ويحددها وكأن المرض خُلق لنا”.
وأوضح بأنه يتبع الخطوات الوقائية ويلتزم بها؛ كي لا يكون مصدر قلقٍ لعائلته التي “تتجنبه”، بحسب تعبيره.
وأضاف خلف المحمد بنبرة احتجاجية على الإ

علام المروج لهذه المسألة: “كبار السن ليسوا خلايا نائمة للوباء وعلى الصغار الحذر فالكلّ في دائرة الخطر”، بهذه الكلمات المؤثرة ختم الحاج خلف المحمد حديثه متمنياً أن تزول هذه الجائحة.

كبار السن بإسبانيا يحاربون الوباء بجدارة
“نعم نستطيع”؛ بهذه العبارة ضجت وسائل التواصل التي احتفلت بنجاة أعداد ليست بالقليلة لهذه الفئة الأضعف التي يستهدفها الفيروس، وهذه الفرحة كانت في مدينة مرسية الإسبانية، حيث شارك الجميع الزوجان “كونشين” ٨٥ عاماً و”ميغيل” ٨٦ سنة فرحتهما بمواجهة هذا المرض والنجاة منه عبر نشر الفيديو، والناس تهتف من حولهما “نعم نستطيع”.
أما في إيطاليا التي تُعد بؤرة للفيروس، والحاضنة الأقوى له تُسجل حالات شفاء كثيرة لكبار السن ومن بينهم المواطن “ألبرتو بيلوتشي” البالغ من العمر ١٠١ ربيعاً، حيث يقول أحد أفراد عائلته في تصريحات لمنصات التواصل الاجتماعي: “كنا على يقين بأنّه سينجو فخلال الحرب العالمية الثانية؛ نجى عدة مرات من الألمان، ومن أجل منحه الشجاعة عندما نُقل إلى المستشفى، أخبرناه بأن الألمان أقوى من الفيروس”، في إشارةً منهم لبعث الأمل بداخله.

 

كبار السن ليسوا أكثر من يتعرضون للإصابة بجائحة كورونا بل الكل في دائرة الخطر، ولكنهم أكثر من يحتاجون الرعاية والطمأنينة، فهم آباؤنا وأجدادنا الذين منحونا القوة والصبر على مواصلة الحياة؛ لنكن عوناً لهم لا عليهم في الأيام الصعبة؛ ولنكن البسمة على وجوههم التي أرهقها الزمن؛ فهم يستحقون ذلك بكل تأكيد.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة