أطلق أكاديميون كردستانيون عبر نظام “الفيديو كونفرانس”، حملة من أجل حرية القائد عبدالله أوجلان، وأشاروا إلى مساعي القائد الكبيرة من أجل السلام في تركيا وباكور كردستان.
مساعي حثيثة من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان تجلت في إطلاق حملة من قبل أكاديميين كردستانيين عبر نظام “الفيديو كونفرانس” معتبرين القائد قائد أممي وله نضال كبير من أجل السلام.
وخلال الكونفرانس تحدث الأكاديمي أستاذ الفلسفة في إقليم كردستان فاروق رفيق، عن ضرورة إطلاق مثل هذه الحملة “لشخصية مناضلة كالقائد عبد الله أوجلان.
وقال فاروق أن هذا المناضل مشيراً إلى القائد عبد الله أوجلان يقبع الآن في السجن على خلفية نضاله من أجل قضية في شروط وظروف خاصة، كان الكرد فيها على وشك الانتهاء، إلا أن هذا الحراك أحيا القضية الكردية من جديد وأفشل مخطط الإبادة.
ولفت رفيق إلى خط نضال القائد الذي تجاوز حدود القومية، ودوره في عملية إرساء السلام في عموم تركيا، ما يعود بالاستقرار والحل ليس لقضية الشعب الكردي فحسب وإنما جميع الشعوب المتعايشة بالمنطقة.
وذكر رفيق أنه وبعد 20 عام من السجن، بقيت هذه المسؤولية على كاهل حزب العمال الكردستاني، علماً أن هذه القضية ليس قضية حزب فقط، فقد أصبح القائد عبد الله أوجلان قدوة في الشرق الأوسط، لذا يجب أن تلاقي هذه الحملة دعماً من جميع الأحرار والمناضلين والحقوقيين في الشرق الأوسط.