• Kurdî
الجمعة, يوليو 17, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

العنف المنزلي.. وباءٌ لا يقل خطورةً عن كورونا

30/08/2020
in المجتمع
A A
العنف المنزلي.. وباءٌ لا يقل خطورةً عن كورونا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
استطلاع/ غزال العمر –

روناهي/ جل آغا- كان لوباء كورونا دوراً كبيراً في ظهور العنف المنزلي لينتشر هذا العنف في الكثير من العائلات، فلا المرأة ولا الرجل سلم من عنف منزلي أصبح خطراً أكثر من الوباء نفسه.
جائحة كورونا رافقتها أزمات عدة اقتصادية واجتماعية، وأُسرية ربما فاقت أعداد ضحاياها أرقام المصابين بالوباء والمتعافين منه؛ فعندما يزيد العنف الأسري بين الشريكين في كافة أنحاء العالم لنسبة تتجاوز الستين بالمئة؛ فهذا مدلول ومؤشر لا يبشر بالخير، مما دفع بمنظمات حقوق الإنسان والمسؤولون الأمميون بالخروج عن صمتهم مستنكرين هول “العنف الأسري” الذي تزداد وتيرته وتتسارع كانتشار النار في الهشيم.
يبلغ العنف الأُسري ذروته بالأرقام والإحصائيات التابعة للأمم المتحدة مع وباء كورونا كنتيجة ترافق هذا الوباء العالمي بسبب ضغوط الحياة الاقتصادية والنفسية السلبية على الزوجين والأسرة ككل.
جاء قرار الإدارة الذاتية بإقليم الجزيرة باستئناف قرار الحظر الذي طبق مؤخراً كبشارة للمواطنين؟! ويعود السبب في ذلك إلى تزايد حالات العنف في الأسرة التي تفاقمت أثناء الحظر، ولأن الجو الأسري للكثير من العوائل كان مشحوناً لأسباب عديدة، فهل كان الحظر سبباً في تأججها؟ لنتعرف خلال استطلاعنا هذا على وجهات نظر النساء والرجال حول هذا الموضوع.
أرقام مرعبة للعنف في ظل الوباء
إن النساء هن الأكثر عرضةً للعنف في ظل وباء كورونا؛ فمنذ بداية العزلة الوقائية أبلغت معظم دول العالم عن ارتفاع نسبة العنف المنزلي وقتل الإناث، حيث قتل أكثر من نصفهن على أيدي أزواجهن أو أقاربهن مما يعني أن هناك حوالي 137 امرأة تقتل يومياً على يد أحد أفراد أسرتها.
أثار العنف غضب رئيس مكتب الصحة العالمية في أوربا “هانز كلوغ” الذي قال: “إن المنظمة منزعجة من تزايد العنف المنزلي ضد النساء والأطفال في ظل فيروس كوفيد 19الجديد المنتشر”.
نساء ضحايا العنف المنزلي..
انطلاقاً من أهمية وخطورة وباء العنف المزمن الذي وجد بالحجر المنزلي تربة خصبة؛ ليتفاقم ويظهر بصورة أبشع وأكبر؛ تجولت صحيفتنا روناهي في مدينة جل آغا وقُراها المجاورة زيارات سريعة لبعض العوائل التي كانت ضاقت ذرعاً بالحظر الذي طبق منذ فترة ومتاعبه؛ نتيجة العنف المنزلي، فكان لنا لقاءً مع المواطنة “س- خ” لديها من العمر أربعين عاماً والتي تعرضت للضرب المبرح من زوجها، لتكشف عن السبب في ذلك قائلةً: “كان السبب في تعرضي للعنف في الفترة المنصرمة بالحظر هو وجودنا الطويل في البيت مع بعضنا ونتيجة سوء الحال، ولأنه لم يكن يعمل كل ذلك جعله رجلاً عصبياً وعبر عن ذلك بضربه لي”.
وتابعت حديثها: “يتهمني بأنه ربما أنا من أقوم باستفزازه نتيجةً لبعض الطلبات التي كنت أطلبها ولم يستطع تأمينها بسبب الحظر آنذاك، ولكن هذا لا يبرر تعامله معي هكذا”.
وأضافت “س”: “السبب في طلباتي أنه لدينا أولاد صغار يحتاجون لكلّ شيء وللاهتمام بغذائهم بهذه الفترة خاصةً لرفع مناعة جسمهم. ومما يزيد مشاكلنا أيضاً أنه مدمن أخبار ويعيش وسط  جو نفسي مشحون بالأخبار السيئة التي ترافق هذا الوباء من وفيات وإصابات”.
“الإدارة الذاتية أنصفتنا.. ولكن المجتمع لا يرحم” 
هذا وقد بدت الكدمات واضحة على وجه تلك الأم، وخاصةً تحت عينها وفمها؛ فسألناها فيما لو كان هناك “خط ساخن” للاتصال مباشرةً مع الجهات المعنية عند تعرضك للعنف فهل ستتصلين؟ فقالت: “لا لن اتصل لأني أخشى مما بعد الاتصال؛ فربما يقلع زوجي عن عادة العنف الجسدي ليكون العنف النفسي من سينتظرني، وهذا أصعب بكثير”.
مشيرةً إلى أنها لا تخشى من الطلاق، وتعلم تماماً بأن الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا أصدرت قرارات منصفة للمرأة في حال طلاقها؛ مضيفة: “لكن أهلي لن يتقبلوا فكرة طلاق ابنتهم، فأنتهي من عنف زوجي لأتلقاه من أبي وأخي، والمجتمع الذي لا يرحم، فكلنا يعلم أن كلمة مطلقة كأنها عارٌ أقرأه في عيون الناس”.
الحجر المنزلي كشف الجوانب السلبية لبعض الرجال
أما “ه- م”، ذات الثلاثين عاماً أخبرتنا على حيثيات هذا الموضوع عن طريق قصتها مع العنف النفسي الذي تعيشه مع زوجها، حيث نوهت: “أعيش معه حالة رعب فصراخه العالي أثر ليس عليّ فقط وإنما على أطفالي أيضاً”.
منوهةً بأن تواجد زوجها الطويل في البيت أثناء فترة الحظر مؤخراً جعلتها تكتشف جوانب من شخصيته كانت غافلة عنه، فقد اكتشفت بأنه شخص متطلب، ويتدخل بعملها المنزلي جداً لدرجة كبيرة، وأردفت: “طلباته الكثيرة كانت توترني؛ فهو بشكل عام اتكالي جداً ولا يساعدني بشيء، وزادت طلباته أثناء الحظر بشكل غير معقول”.
موضحةً بأنها أثناء فترة تطبيق الحظر التي مرت عاشت بأيام صعبة معه فقد كانت “تتحاشى فيها الاصطدام المباشر معه حفاظاً على صحة أطفالها النفسية”، بحسب قولها.
هل تمارس الزوجة العنف بحق زوجها؟
هذا ولنكن منصفين قمنا بتوجيه ذات الأسئلة لبعض الرجال ومنهم المواطن “سعيد الأحمد” البالغ من العمر خمسة وأربعين ربيعاً؛ الذي أكد بأن الزوجات أيضاً يمارسن العنف، وأشار: “لا أقصد الجسدي وإنما النفسي، فطلباتهن الزائدة وعدم مراعاتهن للظروف المعيشية الصعبة وتهديدهن بترك البيت في كل لحظة، وطلب الطلاق ألا يُعد هذا عنفاً؟”.
وقال سعيد الأحمد: “تطلب زوجتي طلبات تعجيزية وكأنها تستفزني بها بحجة رفع المناعة لدى أولادنا؛ فليس بقدرتي شراء اللحم والفاكهة كلَّ يوم فأنا عامل واليوم الذي لا أعمل فيه لا يوجد لدي دخل، والحظر كان يقف عائق بوجهي”.
“أعيش حالة الرّعب الكوروني”
أما “سند الإبراهيم” ابن السادسة والثلاثين؛ فقد قص لنا ما وصفه بـ “معاناته” مع زوجته إبان فترة الحظر، حيث قال: “تعيشني زوجتي أنا وأولادي رعباً حقيقياً، إذا عطس أحدنا تفكر في حجره بغرفةٍ خاصة، ونقدر خوفها لكننا نعيش الرّعب الكوروني  بألوانه؛ لم يعد بإمكاني شراء أدوية ومعقمات؛ فهي بحالة هلوسة ووسواس، فقد كرهت عيشتي لأني مللت من تعامل زوجتي المبالغ فيه والذي أخشى أن يوصلنا لطرق مسدودة”.
وأكد سند الإبراهيم بأنه يعيش بحالة من القلق على أولاده الذين بات باعتقادهم بأن كورونا تقف لهم على الباب؛ نتيجة لأفكار زوجته؛ بحسب قوله. ليختم كلامه “من يُعنف من؟ ألا يعد هذا عنفاً”؟
لكن السؤال الذي يراودنا هنا، بأن كل هذه الأسباب التي ذكرها الرجال هل هي دافع حقيقي لكي تعنف المرأة وتضرب بشكل مبرح؟ فلنكمل استطلاعنا بجواب من استشاري نفسي.
الطب النفسي يوضح أسباب العنف بظل كوفيد19
أسئلة لرجال متذمرون من تصرفات زوجاتهم حملناه للاستشاري النفسي والاجتماعي “فادي العيد” الذي علق على هذا الموضوع، ووصفه بالطبيعي؛ كنتيجة لضغط نفسي لا متنفس له عند الزوجين إلا بهذه الطريقة؛ وقال: “في هكذا حالات لا بد أن يتحملا الزوجين بعضهما البعض؛ فكما للقاء العائلي محاسنه كذلك له مساوئ؛ فليس كلّ الآباء بنفس مستوى الفهم والوعي، واحتواء الآخر، حيث عاش معظم الآباء والأمهات، وخاصةً العاطلين عن العمل أثناء فترة الحظر حالة ملل وسقم، وترقب للمجهول؛ ناهيك عن الجو المحيط  المليء بالطاقة السلبية”.
“شائعات الإصابة بالوباء تزيد من التوتر النفسي” 
وذكر العيد بأن الناس تروج للشائعات أكثر أيام الحظر، ووضح: “فمثلاً يقولون فلان بالقرية الفلانية تأكدت إصابته، وفلانة توفت متأثرةً بإصابتها، وكورونا تحتاج لقسط كبير من الأغذية  والطعام، هذا مسموح وهذا مرفوض وينصح بهذا، وترك ذاك، فهناك تهويل فظيع أثر سلباً على حياة الناس، وانعكس بالتالي على علاقة الأزواج”.
كما عرج على وسواس بعض النساء بالمعقمات وأدوية الزكام والمضادات الحيوية، والكمامات بشكل مزعج ولا يُطاق، بأنه “أصبح سبباً للاصطدام بين الزوجين أيضاً”، بحسب تعبيره.
العنف الجسدي منافٍ للأخلاق الإنسانية
هذا عن العنف النفسي، أما عن العنف الجسدي فقد أكد العيد: “هذا يرجع للأخلاق؛ فليس مقبولاً استعمال هذا الأسلوب والتعامل معه كنمط حياتي مزمن أو عارض حتى؛ تعيش به الأسرة فهذا أمر منافٍ للقيم الإنسانية”.
أما عن أيهما أصعب العنف النفسي أم الجسدي، فقد أشار إلى أن العنف غير محبب بكلّ أشكاله وتخفيفنا من تأثير نوع على حساب الآخر لا يعني أننا نقبل بهذا الشيء؛ لكن العنف النفسي أشد إيذاءً للروح، ونتائجه وخيمة فربما يقود المرأة المعنفة للانتحار أو الهروب من بيتها نتيجة الضغط النفسي الكبير الذي تعيشه، والأصعب عندما تعيش العنفين معاً؛ جسدي ونفسي يرافقه التلفظ بشتائم جارحة تخدش أنوثة المرأة، ولا تعرف الحياء؛ فأحلاهما مر، بحسب قوله.
“لا تكونوا سبباً بخلق وباء العنف”
أما النصيحة التي أطلقها فادي العيد عبر منبر صحيفتنا روناهي للناس، قال: “استوعبوا بعض؛ أكملوا بعض؛ لا تكونوا عبئاً وسبباً بخلق وباءٍ لا تقل خطورته عن كورونا؛ ألا وهو العنف الأسري؛ لتضعوا أولادكم نصب أعينكم قبل أن تعنفوا نساءكم، وأنتن أيضاً أيّتها النساء لا تخسرن بيوتكن إن كانت الأسباب بسيطة بظل وباء سيزول، وتنتهي معه المشاكل على كافة الأصعدة”.
وشدد الاستشاري النفسي والاجتماعي “فادي العيد” في ختام حديثه على “أننا في زمن نحتاج إلى الوقوف لجانب بعضنا، وليس لمحاربة بعضنا داخل منازلنا”.
هذا وتصل نسبة العنف في البلدان المتقدمة لخمسة أضعاف؛ ففرنسا تسجل نسبة ٣٢ بالمئة زيادة في نسبة العنف، وبريطانيا ٢٥وأسبانيا 18وكلها نسب مئوية، وذلك حسب الإحصائيات التي رصدت عدد المكالمات الهاتفية المستنجدة بالجهات المعنية عبر ما يسمى بالخط الساخن المخصص لنجدة النساء، حيث سجلت روسيا 700 اتصال لحالات يمارس العنف النفسي والجسدي بحقهن على مدار أربعة وعشرين ساعة خلال يوم واحد، والشرق الأوسط ليس أفضل حال من الدول الأخرى، ففي لبنان زادت نسبة العنف المنزلي نتيجة الحظر إلى 60بالمئة، وفي اليمن إلى 25بالمئة والمغرب 25 وليبيا والأردن سبعة بالمئة ومصر 23بالمئة.
ويجدر بالذكر بأنه بناءً على مخرجات اجتماع خلية الأزمة في إقليم الجزيرة الذي انعقد بتاريخ 26 /8/2020 وحفاظاً على المصلحة العامة، رفع الحظر الكلي عن مناطق إقليم الجزيرة ابتداءً من 28 /8/2020.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم
الأخبار

انطلاق القافلة الأخيرة لمهجري عفرين صوب مناطقهم

16/07/2026
منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز
الأخبار

منتدى حواري بقامشلو يناقش دور المرأة في ثورة 19 تموز

16/07/2026
تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا
الأخبار

تقرير لصحيفة النهار العربي يؤكد تنامي النفوذ التركي في سوريا

16/07/2026
الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا
المجتمع

الشهيد حسين شاويش.. رائد ثورة روج آفا

16/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة