No Result
View All Result
قرر سائق شاحنة عراقي التخلي عن عجلة القيادة بعد سنوات من العمل ليتجه إلى نحت تماثيل تاريخية مُلبيا نداء شغفه بذلك النوع من الفن.
أحمد حسن سائق شاحنة عراقي قرر التخلي عن عجلة القيادة بعد سنوات من العمل ليتجه إلى أدوات النحت مُلبيا نداء حبه الشديد بذلك النوع من الفن.
ويقول حسن، وهو من مدينة الناصرية في جنوب العراق، إنه علّم نفسه أساسيات النحت بمطالعة صور المنحوتات المنشورة في المجلات وقياس أبعادها بأصابعه. وبعد ذلك صادق فنانا ساعده في صقل حرفته. ويسير أحمد على خطى جده الذي كان نحّاتا أيضا.
وبدأ في تقليد التماثيل ذات الطابع السومري منذ حوالي 10 سنوات، ووجد أن منتجاته تلقى قبولًا وترحيبا من العراقيين.
أما الهدف من هذا المشروع بحسب الفنان أحمد فهو استيعاب الحضارة “أنا أحب الحضارة القديمة. أريد أن يتذكرني الجيل القادم كما نتذكر النحات الشطري عبدالرزاق كايم نعمان. لقد تم تخليد العديد من النحاتين من خلال أعمالهم. أريد أن أترك بصمة يمكن للناس أن يتذكروني من خلالها”.
ويوضح الفنان العراقي الشاب أن هدفه هو إعادة إبداع الأعمال الفنية القديمة الخاصة بحضارة السومريين وبلاد ما بين النهرين والتي تعرض بعضها للهدم إبّان سيطرة مرتزقة داعش المتشدد على مساحات شاسعة من العراق في 2014.
وبعد مرور نحو 15 عاما من إبداع أحمد لأول عمل فني له أصبحت تماثيله تعرض الآن في الحدائق العامة والميادين بأنحاء المدينة.
ويجري حاليا إنجاز أحدث مشروع لأحمد حسن بالتعاون مع متحف حضارة الناصرية ويتمثل في إعادة إنشاء تماثيل اثنين من ملوك بلاد ما بين النهرين القدامى، هما أورنامو وكوديا.
وقال مدير المتحف إن ارتفاع كل تمثال منهما يبلغ ثلاثة أمتار ونصف المتر، وسيتم وضعهما على جانبي بوابة المتحف.
No Result
View All Result